وقالت الوكالة الوطنية للإعلام "أصدر المجلس العدلي حكم بالإعدام بحق حبيب الشرتوني ونبيل العلم وتجريدهما من حقوقهما المدنية في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميل".

واعتبر الحكم أن الشرتوني والعلم ارتكبا "جرم الإرهاب الذي أفضى إلى قتل رئيس جمهورية لبنان وشكل اعتداء على أمن الدولة".

واغتيل الجميل في 14 سبتمبر 1982 مع 23 شخصا بتفجير استهدف مقر حزب الكتائب في منطقة الأشرفية شرقي بيروت، وذلك بعد أيام على انتخابه رئيسا للبلاد وقبل تسلم مهامهم الرئاسية رسميا.

واعتقلت السلطات في وقت لاحق الشرتوني، المنتمي إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، واعترف خلال التحقيقات بزرع العبوات الناسفة في شقة تقع فوق مقر الحزب.

ونجح الشرتوني في الفرار من سجنه في 13 أكتوبر 1990 بعد أن اجتاح الجيش السوري المناطق التي كانت وقتها تحت سيطرة قائد الجيش رئيس الحكومة الانتقالية ميشال عون.

ولايزال الشرتوني متواريا عن الأنظار، في حين أن المسؤول في الحزب السوري القومي الاجتماعي نبيل العلم التي تقول التقارير إنه كان العقل المدبر لعملية الاغتيال، غاب لسنوات قبل أن تتحدث معلومات عن وفاته عام 2014.