الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقاه وبيوت للقمار!

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 09:21 مـساءً
كتب : فارس الحباشنة

 

مقاه وبيوت وفلل للقمار، الخبر لربما عادي وأقل، مقارنة لما يتطاير على المسامع عن الاف الاردنيين يأمون اسبوعيا دولا مجاورة وبعيدة في المنطقة ليلعبوا القمار في الكازينوهات، بعض أهل المال والاثرياء يقصدون دولا اوروبية ولاس فيجاس في امريكا.

في الاردن رغم أن القمار ممنوع رسميا الا أن أوكاره منتشرة وناشطة، وتمارس العابه بشكل سري، فلل وبيوت ومقاه في مناطق مختلفة..

حتى أحيانا تسمع من اشخاص يقولونها علنا: انا ذاهب الى المقهى لالعب القمار، و» ما  حد يزعجني حتى لا يطير حظي»، والحظ كل يوم يتطاير على دفاتر شيكات وكمبيلات «مرابين « يجلسون عادة في الصفوف الخلفية في المقاهي.

مرتادو فلل وبيوت القمار بالطبع شريحة مختلفة عن زبائن المقاهي، تقسيم طبقي حتى ما بين «لاعبي القمار»، فجماعة الفلل يلعبون على الثقيل بارقام جنونية بعشرات الالاف توضع يوميا على طاولات القمار، ويتسامر ويلهو من حولها اشخاص مخبولون بعضهم يبحث عن حظ متعثر وضائع ومفقود، واخرون متورطون، وهم حقيقة مدمنون على لعبة طالما خربت وافسدت بيوت كثير من العالقين في حبالها السوداء.

حكايا» لعبة القمار « يتخللها تفاصيل سوداء عن مصائب وكوارث اجتماعية تصيب عوائل تورط اولياء امورها بالقمار، ووقعوا ضحايا لانياب مرابين لا تعرف قلوبهم الرحمة، فقد تسمع عن حوادث انتحار غامضة وغريبة ومفاجئة، وتسمع عن جرائم اجتماعية فظيعة، اذا ما عدت الى اصول مسبباتها، فتعثر على خيط ما يربطها بالقمار.

بعض من ملاحظات تتطاير من هنا وهناك نضعها أمام السلطات المعنية، بشأن ما يجري في البلاد، ولعلنا نسمع عن اجراءات صارمة ورادعة ضد هذه الافة.

و أكثر ما يمكن طرحه في هذا السياق عما إذا ما كنا حقيقة أمام شبكات سرية للقمار يتغلغل نشاطها في باطن واحشاء المجتمع، ونتخوف يوما ان نصحو على صور لقمار يطفو على السطح، مخاوف مشروعة في ظل ما يتطاير على المسامع من احاديث عن ولع الكثيرين بلعب القمار في الداخل والخارج.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل