الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يقطع خطوط الإمداد عن «داعش» في دير الزور

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 09:20 مـساءً

  دمشق - أفادت وسائل إعلام محلية تركية بأن الجيش التركي بدأ امس بنشر نقاط مراقبة في ريف إدلب بسوريا، بهدف ضمان استمرار الهدنة في منطقة «تخفيف التوتر» المتفق عليها في مفاوضات أستانا.
وجاء في بيان الأركان التركية أمس، «تشكيل نقاط المراقبة بإدلب يهدف لتهيئة ظروف مناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق النار واستمراره وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين».
وكان الجيش التركي قد أعلن الأحد الماضي انطلاق أنشطة استطلاعية لتأسيس نقاط مراقبة لخفض التوتر في إدلب، بموجب اتفاق أستانا، باعتباره أحد أطراف «قوات مراقبة خفض التوتر» المكونة من وحدات عسكرية للدول الضامنة لهدنة وقف إطلاق النار في سوريا، (تركيا، روسيا، وإيران).
إلى ذلك أشارت صحيفة الوطن السورية إلى أن خلافات نشبت بين فصيلي «النصرة» و»نور الدين زنكي» أفشلت أمس جولة استطلاعية مقررة لوفد تركي عسكري بريف إدلب.
وأوضحت الصحيفة أن الوفد دخل فعلا إلى محافظة إدلب أمس عبر معبر أطمة بريف إدلب الشمالي بتنسيق مع جبهة النصرة أكبر فصائل «هيئة تحرير الشام»، ورافق الوفد الذي يتكون من 6 سيارات عسكرية تقل ضباطا ومهندسين أتراكا، عناصر من»النصرة» وفصيل «زنكي» إلى جبل عقيل قرب مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي والمتاخمة لمحافظة إدلب من جهة ومنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب ذات الأغلبية الكردية من جهة أخرى، لكن الوفد سرعان ما عاد أدراجه، إذ أن جولته الاستطلاعية تعثرت عند الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة «زنكي» بسبب منع التنظيم للوفد من دخول بلدة الشيخ عقيل بعد ادعاء «النصرة» بأن البلدة من نقاط الرباط التابعة لها وحدها ما أثار حفيظة عناصر «زنكي» ومنعوا الوفد من إكمال جولته.
وهذا الوفد العسكري هو الثاني الذي يدخل الأراضي السورية في إدلب خلال ثلاثة أيام، مع الحديث عن انتشار للمراقبين الأتراك في المحافظة، حيث دخل وفد تركي في الـ8 من الشهر الجاري وتفقد النقاط المحيطة بمناطق سيطرة حماية الشعب، في محيط عفرين، واستطلع خلالها طبيعة المكان الملائم لتأسيس قاعدة عسكرية قرب قلعة سمعان، وبحراسة مشددة من «جبهة النصرة»، بحسب الوطن.
ويرى محللون أن القاعدة العسكرية المرتقبة التي تسعى تركيا لإقامتها في تلك المنطقة، توفر تحكما تركيا بمرور القوافل العسكرية والتجارية في منطقة شاسعة الأطراف تصل إلى المناطق الكردية وسهول عفرين وتحول دون تمدد حماية الشعب، باتجاه ريف حلب الغربي وريف إدلب المجاور.
وفي هذا الصدد أشار نشطاء ومراقبون إلى أن قوافل تركية تضم 30 مركبة عسكرية، دخلت سوريا للمرة الأولى في الـ8 من الشهر الجاري من منطقة قرب معبر «باب الهوى» الحدودي شمال غرب سوريا، برفقة عناصر من هيئة تحرير الشام ومن ثم توجهت نحو منطقة دارة عزة بريف حلب الغربي، والواقعة قرب خطوط التماس مع وحدات حماية الشعب الكردي المسيطرة على منطقة عفرين.
وبحسب مراقبين، فإن هذا الدخول تم بموجب اتفاق، لم تعرف أبعاده، بين فصيلي «النصرة» و»زنكي» من جهة والجانب التركي من جهة أخرى، ويقضي بتسليم القوات التركية نقاطا تقع تحت سيطرة المسلحين، وهي نقاط تماس مع القوات الكردية في عفرين المنطقة الواقعة في الريف الغربي لحلب.
وأعلن الجيش التركي أن عناصر من قواته بدأت بتشكيل نقاط مراقبة في «منطقة خفض التوتر» بمحافظة إدلب السورية، في إطار مسار أستانة.
وقال بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية أمس الجمعة، إن فعاليات تشكيل نقاط المراقبة في إدلب بدأت اعتبارا من يوم أمس الاول الخميس، بهدف تهيئة الظروف المناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق النار، وضمان استمراره، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وإعادة النازحين إلى منازلهم.
وفي إطار الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الثلاث خلال اجتماعات أستانة، عاصمة كازاخستان، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن «مناطق خفض التوتر»، إلى جانب أجزاء محددة من حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) التي أعلنت في وقت سابق.
وفي شأن منفصل حققت وحدات من الجيش السوري، أمس الجمعة، مزيدا من التقدم وبسطت سيطرتها على قرية «حطلة» واثنين من الأحياء في مدينة الميادين بريف دير الزور، خلال عملياتها العسكرية ضد تنظيم «داعش».
ونقلت وكالة «سانا» السورية للأنباء أن وحدات من الجيش نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عمليات ضد تحصينات ونقاط انتشار مقاتلي «داعش»، أدت إلى القضاء على آخر تجمعات التنظيم في قرية «حطلة» على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وأضافت الوكالة أن الجيش تمكن أيضا من السيطرة على دوار الحلبية في منطقة الصالحية، على المدخل الشمالي لمدينة دير الزور، وتابع عملياته باتجاه جسر السياسية، ليقطع بذلك كامل طرق إمداد إرهابيي «داعش» المنتشرة في أحياء من المدينة.
وإلى الجنوب الشرقي من مدينة دير الزور تمكنت وحدات الجيش في مدينة الميادين من التقدم واستعادة حيي البلعوم والمديحي في حين قضت على آخر تجمعات الإرهابيين في مدرسة الصناعة وشركة الكهرباء في المدينة.
وأشارت الوكالة إلى أن سلاح الجو السوري شن غارات مكثفة على محور تحرك إرهابيي التنظيم في الميادين وذيبان وبقرص تحتاني وبقرص فوقاني وموحسن والبوليل والحسينية والجنينة وحويجة صكر وأحياء العمال والعرفي والصناعة والحميدية والحويقة، وأسفرت الغارات الجوية عن القضاء على أعداد كبيرة من مقاتلي التنظيم وتدمير تحصيناتهم وآلياتهم. وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل