الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يضع خريطة طريق للمجالس المحلية توجه مسار خطوتها نحو إنجاز حقيقي

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 09:19 مـساءً
كتبت: نيفين عبد الهادي



منذ الخامس عشر من آب الماضي، والعيون تتجه نحو تجربة المجالس البلدية والمحلية، وما ستقدمه مجالس المحافظات الجديدة التي تم انتخابها، والتي مثّلت قرار المواطن واختياره، حيث يرقب الجميع ما ستقدمه هذه المجالس في ظل الحاجة الماسة للكثير من الجهد والعمل للوصول لشكل مختلف من التطوّر التنموي يلبي حاجة المجتمع المحلي والمحافظات.
جلالة الملك عبد الله الثاني، حدد يوم الأربعاء الماضي الحادي عشر من تشرين الأول، وخلال خلال لقائه في قصر الحسينية رئيس مجلس النواب ورؤساء كتل نيابية ونواب رؤساء الكتل، لخّص جلالته المفهوم العام لهذه المجالس وضرورة تحديد انطلاقة حقيقية لعملها لتحسين الواقع التنموي، سيما وأن فلسفة وجودها تأتي لهذه الغاية، ولتوزيع الحصص التنموية على كافة المحافظات وفق دراسات وخطط واضحة ومنهجيات يضعها من هم أكثر خبرة ودراية بمجتمعاتهم المحلية.
جلالة الملك أكد «أهمية الدور الذي يمكن للمجالس المحلية أن تؤديه لتحسين الواقع التنموي في المحافظات، مشددا على أهمية تعاون الحكومة ومجلس الأمة لدعم هذه المجالس» هي آلية عمل واضحة لتمكين هذه المجالس وجعلها أكثر حضورا في المشهد المحلي بجزئية التنمية تحديدا، إذ لا بد من وجود شراكة حقيقية بين المجالس المحلية والحكومة ومجلس الأمة، لتقوى على أداء دورها وتحقق غايات انتخابها بشكل عملي يؤتي أكله بشكل ملموس يلمسه المواطنون.
ولا يختلف اثنان على أن تحقيق شراكة وتعاون حقيقي بين الحكومة ومجلس الأمة والمجالس المحلية، سيحقق انجازات حقيقية على أرض الواقع، ذلك أن نجاح هذه المجالس يتطلب تمكينا حقيقيا، فضلا لأهمية التنسيق والتجاوب مع مطالبها حتى تتمكن بداية من وضع يدها على احتياجات المحافظات، ومن ثم توفير ما يلزمها منها وادخالها حيّز التنفيذ، ودون ذلك لن تتمكن هذه المجالس من أداء دورها بشكل عملي، هي أداة حقيقية أكدها جلالة الملك لتكون المجالس المحلية قادرة على أداء دورها.
ووضع جلالة الملك لهذه المجالس دربا يضمن نجاح عملها بشكل مؤكد، عندما اشار جلالته «إلى ضرورة وضع استراتيجية لتنمية المحافظات وخطط عمل تطبق على أرض الواقع تستند إلى ميزات كل منطقة والموارد المتاحة فيها»، هي حالة عمل متكاملة لهذه المجالس السير بتنفيذها عمليا سيقود دون أدنى شك لنجاح هذه التجربة التي تتجه كافة الأنظار لما ستحققه من انجازات ملموسة.
جلالة الملك أشار لأهمية وجود استراتيجية لتنمية المحافظات، يقابلها خطط عمل ممكنة التطبيق، بمعنى ان لا تغيب عنها تفاصيل تنفيذية ببرامج زمنية محددة ورزنامة عمل تضمن التطبيق وتؤكده، كما أشّر جلالته على جزئية غاية في الأهمية إن لم تكن عنوانا لسياسات هذه المجالس بأن تستند خطط عملها إلى ميزات كل منطقة والموارد المتاحة فيها، فذلك جوهر عملها بأن تسعى لتحقيق مستلزمات المحافظات وفقا لاحتياجاتها ومزاياها، مع دارية كاملة بالموارد المتاحة فيها.
جلالة الملك رسم خريطة طريق لعمل المجالس المحلية، موجها بالوقت ذاته الوزراء «ضرورة أن يقوم الوزراء بعملهم في خدمة الوطن بكل شجاعة وثقة ومسؤولية» لتكتمل بذلك صورة النهج التنموي الصحيح، لتتجسد انجازاته واقعا يراه ويشهده الجميع، بشكل مدروس وعملي وبتنظيم عالي المستوى بين أطراف المعادلة كافة.
اليوم، تقف المجالس البلدية والمحلية، وكذلك المحافظات على بوابة مرحلة ينتظر الجميع ما ستقدمه، وجلالة الملك يضع لها خريطة عمل واضحة ومؤكدة النجاح تتطلب عملا جادا للتنفيذ، بشراكة حقيقية تجمعها مع الحكومة ومجلس الأمة، حتى تتمكن من جعل القادم أفضل ويعطي منتجا ايجابيا يخدم المحافظات ويستثمر مزاياها.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل