الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«القدم الفقاعة»تجتاح الأردن .. وأتباعها أكثر من 19 ألف شخص

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

   الدستور- حسام عطية

في ظاهرة جديدة في المملكة يلجأ بعض الاردنيين لممارسة لعبة رياضية جديدة يرتدي فيها المشاركون كرات هوائية ضخمة ويتدافعون لمطاردة كرة قدم للمرح وليس للتنافس، فيما أخذ جنون كرة قدم الفقاعة بالأردن على حين غرة حيث تلقى اللعبة شعبية بين كل الأعمار في أنحاء المملكة.
ومنذ ظهورها في المملكة الصيف الماضي اكتسبت اللعبة أتباعا كثيرين في المملكة، إذ يتقدم العشرات للمشاركة في كل دورة يتم تنظيمها، فيما يرى منظمو هذه اللعبة أن الفقاعة التي يرتديها اللاعبون أكثر من مجرد مرح قائم على رياضة تقليدية.
وتشهد ملاعب كرة القدم في الأردن ظاهرة رياضية جديدة بدأت تنتشر في البلاد وهي كرة قدم الفقاعة، التي تلقى شعبية كبيرة بين مختلف الأعمار، ويمارس اللاعبون رياضة كرة القدم العادية ولكن من داخل فقاعات هواء ضخمة تشبه البالونات.
ونوه رامي دولة أحد مؤسسي مجموعة آوت آند أباوت المنظمة لهذه اللعبة في الأردن «حبينا إحنا كمجموعة آوت آند أباوت، اللي بتحاول تنشر وتبني مجتمع مبني على قيم المحبة والسلام والتقبل والتسامح والعطاء، إنه نستخدم هاي الفكرة هي عبارة عن أشخاص جوا كرات بلاستيك بيلعبوا كرة قدم فبالتالي تقريباً هم ما بيعرفوا بعض، وحتى الأشخاص لو بيعرفوا بعض فهو جوه البالونة مش كثير مبين من هو فبالتالي عم نلعب مع بعض بدون ما نعرف بعض، ونستمتع عم ننبسط مع بعض، بطريقة جديدة ومبتكرة «.
ويقول دولة إن وجود اللاعبين داخل الفقاعة يحول دون رؤية ملامح باقي اللاعبين ما يضفي جوا من المرح حتى وإن لم يكن الجميع يعرفون بعضهم البعض، ومنذ ظهورها في المملكة الصيف الماضي اكتسبت اللعبة ممارسين كثيرين في المملكة، إذ يتقدم العشرات للمشاركة في كل دورة يتم تنظيمها.
ونوهت أردنية تدعى راما جبر يشارك ابنها في إحدى دورات اللعبة إنها طريقة ممتعة لجعل أولادها يتحركون كثيرا.
وأضافت «عرفت عنها من السنة الماضية صراحة، من الملعب نفسه هذا، وقررت وقلت السنة أني أدخلهم عليها، منها انها رياضة ومنها فكرة اللعبة حلوة كثير صراحة، منها لعبة كرة قدم ومنها رياضة يعني حلوة كتير وتحدي هاي الفقاعة حلو كتير، شغلة حلوة كتير للأولاد يعني، ولهم رياضة كمان حركة كثير منيحة يعني « .
وتستمتع طفلة تشارك في هذه اللعبة وتدعى سما أبو غوش ( 8 سنوات ) بدفع الناس وهي في قلب الفقاعة.
وقالت سما «كان فيه كتير أشياء مسلية من كرة قدم الفقاعة، أنا حبيت أكثر شي لما « دفعنا « الناس، وأكثر شي أنا دفعتهم على الأرض وكمان عرقت، فكتير حابة إنه أرجع أسويها « واللعب مرة أخرى.
وتأسست مجموعة آوت آند أباوت في 2010 بهدف نشر البهجة والإيجابية في أنحاء الأردن ومنذ ذلك الحين بلغ عدد أتباعها على منصات وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من 19 ألف شخص، وتنظم المجموعة مناسبات بينها نزهات سير على الأقدام ومناقشات كتب وأحداث رياضية وإضافة إلى كرة القدم طور منظمو تلك اللعبة ألعابا أخرى باستخدام الفقاعة مثل مصارعة السومو وغيرها .
يذكر ان « كرة القدم بالفقاعة « تعد هذه الرياضة احدث صيحات الرياضات الشبابية التي جمعت بين لعب كرة القدم ومتعة رياضة الفقاعات « زوربينغ» التي تم اختراعها عام 1994 في نيوزيلندا.
وابتكر هذه الرياضة الجديد اثنان من النرويج هما «هنريك الفيستاد» و»يوهان جولدن» إذ وضعا اللاعبين بداخل فقاعات بلاستيكية وقاما بتسجيل اول مباراة تم لعبها عام 2011 وبثت عبر التليفزيون النرويجي. ومن هنا كانت بداية انطلاقها في بلدان اوروبا الأخرى مثل ايطاليا ولاتفيا والدانمارك وغيرها الكثير، حتى ان البعض قام بتطوير الفقاعة البلاستيكية التي يرتديها اللاعب لتصبح اكبر وتغطي مساحة اوسع من جسمه، ما يزيد من صعوبة تسجيله للأهداف ومن هنا تزيد متعة اللعب والحماسة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل