الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز: استطعنا بحكمة الملك وكفاءة أجهزتنا العسكرية والأمنية ووعي المواطن المحافظة على استقرارنا

تم نشره في الخميس 12 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

  عمان – الدستور – غازي القصاص
قال السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان في حديثه امس الأربعاء للمشاركين في اللقاء الرابع عشر لشباب العواصم العربية استطعنا في الأردن بفضل حكمة وحنكة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبفضل كفاءة أجهزتنا العسكرية والأمنية، ووعي المواطن، أن نحافظ على أمتنا واستقرارنا، رغم انتشار قُوى الإرهاب والشّر من حولنا، واستطعنا مواجهة خطر الإرهاب والتطرف بشجاعة، بل واعتبرنا الحرب على الإرهاب، هي حربنا، وكنا في طليعة الدول، التي حذّرت من خطره، وطالبت بالتصدي له.
وأضاف: نفخر بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، التي كانت كعادتها دائماً، ذات فطنة ودراية، حيث وضعت الدولة الأردنية على مستوى الحدث والتحديات.
وأضاف في حديثه للمشاركين في اللقاء الذي تنظمه وزارة الشباب من خلال مديرية شباب العاصمة وبالتعاون مع الجامعة العربية بعنوان «الشباب العربي ومحاربة الإرهاب والتطرف»: لقد علمنّا جلالة الملك، أن المواطنة، هي هوية وطنية جامعة، في إطارٍ من التعددية، والتنوع، وقبول الآخر، وهي مسؤولية ذات بعد تشاركي، قبل أن تكون حقوقاً ومصالح، وصولاً الى بلورة إحساس جمعيّ بالكرامة، وتنمية احساس وطني بالإنجاز، مستمد من التغلب على التحديات، وللمشاركة بقوة في صناعة مستقبل الأردن، والالتزام بالديمقراطية نهجُ حياة، وادامة الحوار البناء، القائم على الإحترام بين المواطنين.
 وقال رئيس مجلس الأعيان: تواجه الدولة الأردنية، والمجتمع الأردنيّ، تحديات عديدةً ومختلفةً، كالتنمية، واللجوء السوري، وما ترتب عليه من تبعاتٍ، أمنيةٍ، وإقتصاديةٍ، لكنّ أخطر هذه التحديات هو مواجهة الإرهاب والتطرف، وخطاب الكراهية.
ومضى الفايز قائلاً: إن مواجهة الإرهاب والتطرف، يتطلب جهداً جماعياً شاملاً، من خلال وضع استراتيجياتٍ وخطط، تتصف بتوحيد الجهود، ومشاركة الجميع، سواءُ أكانت أجهزة رسمية، أم مؤسسات مجتمع مدني.
أسوق هذه المقدمة المهمة، لأبادر إلى القول، بأنّ وعي المواطنيين، وإنحيازهم لدولتهم، ومجتمعهم، بمواجهة التحديات بشكل عام، وبمواجهة الإرهاب والتطرف بشكل خاص، شكل أهميةً بالغةً، في رسم وتنفيذ الإستراتيجيات والخطط الوطنية.
ولأن المجتمع الأردني، مجتمع فتي يمثل الشباب فيه النسبة الأكبر من السكان، بحدود 42%، فقد كانت الاستراتيجية الوطنية للشباب، على رأس اولويات وتوجيهات جلالة الملك، حيث ركزت المرحلة الاولى من الاستراتيجية من 2005 ولغاية 2009 على اهمية، المشاركات الحقيقية والفاعلة للشباب، وتعميق مفهوم الانتماء الوطني، ونشر ثقافة التطوع والتسامح والعيش المشترك وركزت كذلك على اهمية الاندماج الاجتماعي والتأهل المجتمعي، وإرساء قواعد الحوار وإحترام الآخر.
وقال الفايز: كما تم تأسيس مجلس اعلى للشباب بهدف تنشئة شباب متمسك بعقيدته، منتم لوطنه وأمته، واع لموروثها الحضاري وقيمها، متحلٍ بروح المسؤولية قادر على تعزيز النهج الديمقراطي، والتعددية الفكرية واحترام حقوق الإنسان والتعامل مع معطيات العصر، ومن اجل تعميق انتماء الشباب للوطن والولاء للقياده الهاشمية، واحترام الدستور وسيادة القانون وتنظيم طاقات الشباب واستثمارها بما يكفل مشاركتهم الفاعلة في تحمل المسؤولية الوطنية.
وتزامناً مع ما تم ذكره، ومع الأخذ بعين الاعتبار المبادرات التي تمت من اجل محاربة الفكر الارهابي عبر وسائل الاتصال الحديثة، وتوعية الشباب في الجامعات والمدارس، وتعزيز دور الاعلام والتعليم والوعي الديني وتعظيم الوسطية والاعتدال، وما تضمنته رسالة عمان من قيم التسامح والعيش المشترك، فقد تم تبني الخطة الوطنية لمكافحة الارهاب والتطرف التي اعدتها الحكومة سنة 2014، والتي حددت فيها الحكومة مسؤولية الوزارات والمؤسسات العامة في مواجهة التطرف والغلو الفكري.
وقد تميزت الخطة بأنها تشاركية حيث ثمة ثلاث مجالات وعناوين اطارية عامة يمكنها بمجموعها تقديم حلول ناجحة في مواجهة الارهاب ومنها ضرورة وجود خطاب ديني تنويري يقوم على اساس الدين الاسلامي السمح الذي يؤكد على قبول الآخر والتعددية والعمل اشاعة ثقافة مجتمعية سياسية ومدنية وديمقراطية يرعاها جهد وطني تؤسس له الدولو بأركانها الرسمية والاهلية، هذا بالاضافة الى ضرورة تأصيل قيم العدل والمساواة والتعددية وثقافة احترام حقوق الانسان وقبول الاخر وترسيخها من خلال المؤسسات المعنية بالتوجيه والتربية.
وختم الفايز حديثه بالقول: بصورة موازية وفي اطار مكافحة الارهاب فقد اتخذت الدولة الاردنية اجراءات اخرى، منها سن التشريعات الوطنية والتصديق على الاتفاقيات العربية والدولية المتصلة بهذا الموضوع.
إننا في الاردن ندرك بأن مواجهة من يعيثون فساداً وشراً تتطلب جهداً وطنياً وعربياً ودولياً وان الارهاب لا وطن له ولا هوية.
نائب رئيس مجلس النواب
رحب السيد خميس عطيه النائب الاول لمجلس النواب بالمشاركين في اللقاء العربي خلال زيارتهم للمجلس، وقال: اننا في الاردن بفضل قيادتنا الهاشمية كنا وما زلنا نتبنى قضايا امتنا العربية وندافع عنها، فالاردن بلد للعرب ولم يتخلى يوماً عن واجباته تجاه امته العربية فكان وسيقى ملاذاً لكل عربي.
واضاف: ها هو الاردن اليوم يفتح ذراعيه لاشقائنا اللاجئين السوريين وتقاسمنا معهم كل شيء، ودعوني اخبركم ان عدد اللاجئين السوريين الذين استقبلهم يساوي 20% من عدد سكانه وهو رقم كبير ولا طاقة لنا به، ولكن انتماءنا لعروبتنا جعلنا نستقبلهم ونفتح لهم حدودنا، بل ان جنودنا البواسل على الحدود يعملون دون كلل وملل من اجل استقبالهم.
وقال خميس عطيه: إننا في الأردن منذ البداية انتهجنا طريق الاصلاح والديمقراطية والتعددية السياسية، وقاد جلالة الملك عبدالله الثاني الشاب مسيرة الاصلاح السياسي والديمقراطية وكان دائما يحرص على تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
اليوم انجزنا كل التشريعات الناظمة للحياة السياسية وعلى رأسها قوانين الانتخاب والاحزاب والبلديات والاجتماعات العامة واللامركزية وكلها تشريعات تنقلنا الى مرحلة متقدمة من الديمقراطية والاصلاح السياسي.
واضاف: الديمقراطية خيار استراتيجي لنا وعلينا العمل من اجل السير بالاصلاح السياسي الى الامام، ودائما نحتاج الى تطوير التشريعات المعنية بالديمقراطية.
ان قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية هي قضية امتنا العربية والاسلامية وان دعم الشعب الفلسطيني هو واجب علينا كعرب من اجل انهاء الاحتلال الصهيوني والذي هو اخر احتلال على وجه الارض، كما ان شعبنا الفلسطيني يستحق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
دروع اللقاء
قدم وزير الشباب المهندس حديثه الخريشة درع اللقاء للسيد عاكف الفايز رئيس مجلس الاعيان، كما قدم درع اللقاء للسيد خميس عطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل