الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ادارة البحث الجنائي.. جهود جبارة ليبقى المواطن والزائر لبلدنا آمناً

تم نشره في السبت 7 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 15 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 08:34 مـساءً
كتب :محمود كريشان

 

لا شك ان حادثة الاعتداء الآثم الذي تعرض له احد اساتذة جامعة اليرموك مؤخرا جاء كتصرف فردي وشخصي مرفوض جملة وتفصيلا، لا يعكس الصورة الحقيقية التي يتمتع بها ضباط وافراد ومنتسبو البحث الجنائي التابع لمديرية الأمن العام من انضباط والتزام وتعامل يرتقي الى الحضارة والاحترام.

وعلينا هنا ان نؤكد دوما الدور الأمني الهام الذي ينهض به هذا الجهاز الوطني والانجازات الكبيرة التي يحققها في القبض على المجرمين والتصدي للخارجين عن القانون ومنع وقوع الجرائم والكشف عن حالات السرقة والعبث بزمن قياسي.

هذا الجهاز الذي ينهض بمسؤولياته الضخمة بأمانة واقتدار يؤكد دوما على حرصه على امن وطمأنينة المواطن والحفاظ عليها كأحد ابرز مهام هذا الجهاز الحيوي الوطني الذي تمكن بالعلم والخبرة والكفاءة والفطنة والحس الأمني من اماطة اللثام عن اكثر الجرائم غموضا والقبض على مرتكبيها بزمن قياسي وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا قصاصهم.

وبالطبع.. ان إدارة البحث الجنائي تسعى دوماً إلى تعزيز اطر الشراكة المجتمعية وبناء علاقات هادفة مع المواطنين والتعامل الحضاري واللائق في كافة الاحداث والقضايا المتنوعة التي يواجهونها يوميا بعزيمة واقتدار.

في غضون ذلك.. علينا ان نعترف أن الواجبات الهامة التي تضطلع بها إدارة البحث الجنائي تعد من أساسيات العمل الشرطي وصلبه للحفاظ على الأمن العام، ومكافحة الجريمة ومنعها، والتصدي لمرتكبيها، وإلقاء القبض على المجرمين والأشخاص الخطرين وتوديعهم للقضاء، لينالوا عقابهم الرادع، وليبقى المواطن والزائر لمملكتنا الحبيبة آمناً على نفسه وماله وعرضه، وهم يقومون بواجباتهم بحرفية واقتدار.

ما نريد ان نقوله هنا.. ان حادثة اربد المؤسفة الاخيرة ما هي الا تصرف فردي بحت لا يعكس ابدا الصورة المشرقة لرجال ادارة البحث الجنائي الذين يوصلون الليل مع النهار في سبيل تقديم الخدمة الأمنية للمواطنين ومواصلة عملهم الدؤوب في ضبط الجرائم بشتى أنواعها وحماية المجتمع من المخاطر والجرائم.

 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل