الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتحام الأقصى وطقوس تلمودية في ساحة «الغزالي»

تم نشره في الاثنين 25 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
الاحتلال يتعامل مع اعتقال الأطفال كعقاب جماعي للشعب الفلسطيني

 فلسطين المحتلة - أدت مجموعة من المستوطنين، صباح أمس الأحد، طقوسا تلمودية في ساحة الغزالي، أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط، بحراسة معززة من قوات الاحتلال.
يشار إلى أن «ساحة الغزالي» كانت مسرحاً لاعتصامات حاشدة ومكاناً لصلاة المصلين خلال احتجاجات المواطنين على وضع كاميرات وجسور حديدية أمام المسجد الأقصى منتصف تموز الماضي. وقالت مصادر محلية إن المستوطنين استأنفوا صباح اليوم، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، ووسط تواجد ملحوظ للمصلين وانتشارهم في رحاب المسجد.
من جانب آخر، استعرض رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ونائب المدير التنفيذي للصليب الأحمر باتريك هاملتون، أوضاع الأسر الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة المرضى والأطفال.
وجاء لقاء الجانبين على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف، بحضور ممثلين عن الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى فهد حسين وأحمد أبو النصر، وأكرم العيسة مدير العلاقات الدولية في هيئة الأسرى، ورياض عواجا ممثلاً عن البعثة الفلسطينية في جنيف، ووالد الأسير الطفل شادي فراح.
واستعرض قراقع والوفد المشارك أوضاع الأسرى في السجون وخاصة أوضاع الأسرى المرضى والمعتقلين الاطفال، موضحا أن حكومة الاحتلال تمارس سياسة الاهمال الطبي والتي ترتقي لمستوى المخالفات الجسيمة بحق الأسرى المرضى بعدم تقديم العلاجات لهم والاستهتار بصحتهم وحياتهم مما يجعل اوضاعهم في حاله خطيرة جداً. وأكد على أهمية التدخل الدولي وفتح الملف الطبي للأسرى وإلزام إسرائيل على احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية والإنسانية.
وقالت نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة مجدالينا مغربي «لقد اعتمدت إسرائيل، على مدى 50 عامًا على عملية الاعتقال الإداري لقمع المعارضة السلمية، وكبديل للملاحقة الجنائية المناسبة». وطالب قراقع نائب المدير التنفيذي للصليب الأحمر بتكثيف العمل في متابعة الأسرى المرضى ومراقبة إسرائيل على مدى احترامها للمعايير الدولية والإنسانية في التعامل معهم، خاصة فيما يتعلق بإجراء فحوصات دورية للمرضى، وإغلاق مستشفى الرملة ونقل الاسرى المرضى في سيارات إسعاف والتدخل في وقف المنع الامني لزيارات العائلات وفي استعادة جثامين الشهداء المحتجزين.
من جانب آخر، أوضح قراقع والوفد المشارك للمدير التنفيذي للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عن أهمية استمرار التعاون مع الحركة في متابعة قضايا الأطفال المعتقلين والعمل من أجل استكمال إطلاق الحملة الدولية للدفاع عن الأطفال الأسرى والتي أقرت خلال المؤتمر الدولي حول الأسرى الأطفال والذي عقد في مدينة رام الله منتصف أذار الماضي، لا سيما أن اعتقال الاطفال أصبح يمارس بشكل منهجي وكعقاب جماعي للشعب الفلسطيني. واستعرض قراقع والوفد المشارك ما يتعرض له الأطفال من سياسة التعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة خلال اعتقالهم واستجوابهم ومن محاكمات غير عادلة وآثار ذلك على النمو الطبيعي للأطفال تربوياً ونفسياً واجتماعياً.
وطالب قراقع خلال اللقاء بحشد الدعم الدولي خاصة البرلماني من أجل وقف القوانين والتشريعات الإسرائيلية العنصرية والتعسفية التي تنتهك حقوق الاسرى خاصة الأطفال. وعبر كل من كماروتس ووهملتون خلال اللقاءات المنفصلة، على ضرورة تفعيل الاهتمام بحقوق الأسرى خاصة الأطفال والمرضى وتحريك هذه القضايا عبر المؤسسات الدولية والقانونية وبذل الجهد الحقيقي لتوفير الحماية الإنسانية والقانونية للمعتقلين على قاعدة احترام كرامتهم وإنسانيتهم وتطبيق المعاهدات والاتفاقيات الدولية بشأنهم.
في سياق آخر، شرعت إسرائيل بحملة دبلوماسية دولية تهدف إلى منع فلسطين الانضمام إلى المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، حيث تسعى السلطة الفلسطينية إلى تجنيد الدول للتصويت لانضمامها للشرطة الجنائية العالمية خلال اجتماع الجمعية العامة الـ86 العام المقبل في بكين، في حين تبذل إسرائيل جهودا ديبلوماسية لمنع انضمامها. وقدمت السلطة الفلسطينية رسميا طلبا للانضمام إلى المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» في عام 2015، وقالت إن العضوية ستساعدها لمقاضاة وملاحقة المطلوبين الفارين من العدالة بسبب تهم جنائية وفساد.
وقالت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء السبت، إن إسرائيل تخوض ومنذ عدة أسابيع حملة دبلوماسية من وراء الكواليس من أجل إقناع الدول عدم التصويت على طلب السلطة الفلسطينية الانضمام للشرطة الجنائية الدولية. وعزت وسائل الإعلام الإسرائيلية ذلك، إلى مخاوف تل أبيب من إقدام السلطة الفلسطينية على تحريك دعاوى وتقديم طلبات للمنظمة الدولية لملاحقة ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي واستصدار أوامر لتسليمهم بغرض محاكتهم بجرائم حرب. وتتابع الخارجية الإسرائيلية إستراتيجية دبلوماسية ذات شقين لعرقلة طلب السلطة الفلسطينية للانضمام إلى «الإنتربول»، من خلال عقد مفاوضات مع قيادة المنظمة لتشديد المعايير المقترحة للأعضاء الجدد، في محاولة لإقصاء الفلسطينيين من الانضمام إليها بالإضافة إلى الضغط على أعضاء «الإنتربول» ليرفضوا الانتساب الفلسطيني عندما يتم التصويت عليه، الأمر الذي يتطلب أغلبية الثلثين. و»الإنتربول» منظمة دولية تمثل وزارات الشرطة في 190 دولة، وهي بمثابة المنتدى الرئيسي للتعاون الدولي بين قوات الشرطة المختلفة في هذه الدول.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل