الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«التاريخانية لدى عبد اللـه العروي».. محاضرة للزميلة الجبور في الجمعية الفلسفية

تم نشره في السبت 23 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان - ناقشت الزميلة الدكتورة آمال الجبور في الجمعية الفلسفية يوم الثلاثاء الماضي مفهوم التاريخانية لدى المفكر المغربي عبدالله العروي ورؤيته العميقة في دراسة حالة المجتمعات العربية وما يعتريها من عقبات تحول دون تحقيق نهضة في سائر الميادين.
وأوضحت الجبور في المحاضرة التي قدمتها فيها الدكتورة لينا الجزراوي، جوانب من مشروع المفكر العروي «التاريخانية» كمنهج وأداة نقدية للأيدولوجية العربية للخروج من مأزق التأخر التاريخي.
واعتبرت المحاضرة الجبور الحاصلة على شهادة الدكتوراة في الفلسفة من الجامعة الاردنية، ان «التاريخانية التي قدمها العروي هي محاولة لعلاج قضايا الواقع العربي الراهن»، لافتة الى ان «عمق قراءاته وامكانات رؤيته في بناء تصور لأسئلة التاريخ عائد لكونه عاش مدة طويلة في فرنسا، وتأثره بالثقافة الغربية».
وأضافت، ان العري اهتم في بداياته بما انتجه المفكرون المصريون مثل محمد عبده، رفاعة الطهطاوي، قاسم امين، جمال الدين الافغاني، لطفي السيد، سلامه موسى، وطه حسين، بالإضافة الى قراءاته للفلسفة الالمانية وقراءاته لأصول فلاسفة الانوار، وهو ما انعكس على شخصيته ودفعه للعمل في حقول علمية وفكرية متنوعة، فعمل كمؤرخ، ومفكر، وروائي، ومحلل سياسي، وناقد ادبي وفني، وانجز العديد من المؤلفات من اهمها « الايدولوجيا العربية المعاصرة» الذي لخص فيه دعوته لإنتاج الفكر التاريخاني، إضافة الى اشتغالاته النقدية في «ازمة المثقفين العرب»، «ثقافتنا في ضوء التاريخ»، ومجموعة كتب المفاهيم «مفهوم الايدولوجيا»، «مفهوم الدولة»، «مفهوم التاريخ»، «مفهوم الحرية»، و»مفهوم العقل»، ورواياته مثل «اليتيم»، «الغربة»، «الغريق»، و «اوراق».واستعرضت الجبور في المحاضرة التي تابعها العديد من الكتاب وطلبة الدراسات الفلسفية والمهتمين، الادوات والوسائل التي بحث فيها العروي للتغلب على العوائق الفكرية والمعرفية التي ابعدت الامة العربية لقرون عن اللحاق بالحداثة، وكيف قدم مشروعه التاريخاني كأداة نقدية للايدولوجيا للخروج من مأزق التأخر التاريخي، متكئة على تناول العروي نماذج الوعي العربي التي شكلت ايدولوجيا المجتمعات العربية، وايضا لمسألتي الأصالة والحداثة وربطه التاريخانية بأحداث «الربيع العربي» التي اجتاحت المنطقة اواخر العام 2010.
وخلصت المحاضرة الى أن «ثقة العروي بدور النخب المثقفة في تحمل مسؤولية هذه الإشكالية، لا ينسجم نوعا ما مع واقع النخب في المنطقة العربية، التي لا تفتح لها المنابر لتقدم رؤى نقدية عصرية، تتيح لها وسائل المعرفة والاتصال لنشر الوعي والفكر الذي تحتاجه مجتمعاتنا نحو الحداثة ويصل فيها الفرد العربي إلى ما يصبو اليه من كرامة وعدل ومساواة وحرية». (بترا)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل