الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القيادة الفلسطينية تبحث المصالحة اليوم ووفد الحكومة يصل إلى غزة قريبًا

تم نشره في الجمعة 22 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

  فلسطين المحتلة – يتوقع أن يصل وفد من جهاز المخابرات المصرية الذي يشرف على ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس إلى قطاع غزة للإشراف على تنفيذ اتفاق المصالحة، وتسهيل مهام تطبيق التفاهمات الأولية بين حركتي فتح وحماس، المتمثلة بالتأكد من انتهاء عمل اللجنة الإدارية، وتسليم مهام هذه اللجنة بالكامل لحكومة التوافق الوطني.
وتريد قيادة المخابرات المصرية أن تكون بالقرب من طرفي الخصومة فتح وحماس لحل أي خلاف طارئ قد ينشب بين الطرفين خلال تطبيق المرحلة الأولى، التي تؤسس للمرحلة الأهم، وهي عقد الحركتين في القاهرة لقاءات ثنائية، تؤسس للقاء شامل يجمع الفصائل من أجل الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، تشرف على عملية إجراء الانتخابات العامة، وتحضر لمرحلة عمل سياسي فلسطيني جديد.
وسيتزامن وصول الوفد الأمني المصري مع وصول وفد حكومي من رام الله، الذي يتوقع أن يتم بعد الاجتماع الأسبوعي الاعتيادي للحكومة يوم الثلاثاء المقبل.
الى ذلك ستعقد القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس الذي عاد من الأمم المتحدة حيث القى خطابا مهما، اجتماعا لها اليوم في مقر الرئاسة في رام الله، يبحث جملة من الملفات، أبرزها التفاهمات الأخيرة بشأن المصالحة، وحل حركة حماس للجنة الإدارية، وإرسال وفد حكومي للقطاع لتسلم الوزارات.
وقال مسؤول من حركة فتح في قطاع غزة  إن الكثير من الملفات الخاصة بالمصالحة ستجري مناقشتها خلال اجتماع القيادة الفلسطينية، المقرر اليوم السبت، من دون أن يستبعد عقد اجتماع قريب للحكومة في مقرها في غزة إن سارت الأمور على الشكل المطلوب، خلال مهمة تسلم وزارات غزة، على غرار الاجتماع الذي عقدته قبل ثلاث سنوات.
وبحسب الترتيبات الأولية فإن وفد الحكومة الذي سيرأسه نائب رئيس الحكومة الدكتور زياد أبو عمرو، وهو من الوزراء المحسوبين على  حصة غزة ، سيمكث يومين في القطاع، يعود بعدها إلى الضفة الغربية لتقديم تقرير فني كامل عن عملية تسلم الوزارات التي ستتم تحت الإشراف المصري، والخطوات المطلوبة سريعا في الفترة المقبلة، من أجل استمرار عملية الاتصال والتواصل بين الحكومة التي تتخذ مركزا لها في مدينة رام الله، وبين وزارات غزة.
في سياق ميداني اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي،5  مواطنين خلال اقتحامها قرية جيوش شرق محافظة قلقيلية في الضفة المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت مختلف أحياء جيوش واعتقلت الشبان: عز بدر شماسنة، وفهد صقر شماسنة، وأمجد سليم، وأمير عماد نوفل، وعلي خريشة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس، شابا من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وأفاد مصدر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب صالح أحمد الجعيدي(25عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.
وأشار إلى أن مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم فجرا، بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت نيران أسلحتها، دون أن يبلغ عن إصابات. وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال نقلوا المعتقلين الخمسة بعد تكبيلهم داخل آليات عسكرية إلى جهة مجهولة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ، مواطنا على الأقل خلال اقتحامها مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، ومخيم العروب الواقع شمال المحافظة.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن العديد من الآليات داهمت المدينة، وأنه عرف من المواطنين الذين تم اعتقالهم الشاب يحيى ناصر الزين، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه في منطقة شارع السلام.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مجموعة كبيرة من المشاة ترافقهم بعض الآليات اقتحموا مخيم العروب شمال الخليل انطلاقا من الشارع الرئيس القريب من مدخل كلية العروب التقنية، وشرعوا بعمليات تفتيش.
و اعتقلت قوات الاحتلال، ، المواطن علام أمين رايق على معبر الكرامة أثناء توجهه الى الأردن لمتابعة علاجه الطبي.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت فجرا عدة منازل في قرية طورة الواقعة بمحاذاة جدار الضم والتوسع جنوب غرب جنين، وعُرف من أصحابها باسم فضل قبها، ونهاد قبها، ومؤيد قبها.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش بحثا عن الشابين قيس مؤيد قبها، وأنس نهاد رفيق قبها؛ لاتهامهما برشق حاجز عسكري طورة وأم الريحان بالحجارة، إلا أن تصدي الأهالي لجنود الاحتلال ووعيهم حال دون ذلك.
من زاوية أخرى واصل 3 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال «الإسرائيلي» ، خوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لفترات متفاوتة، احتجاجًا على ظروف اعتقالهم.
والأسرى هم: الأسير أنس إبراهيم عبد المجيد شديد (20 عامًا) من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل، الذي يواصل اضرابه لليوم الـ 9 على التوالي احتجاجًا على عزله واعتقاله الإداري، وهو معتقل منذ 14 من حزيران الماضي بعد تحرره من اعتقاله الأخير بأسبوعين فقط، وحول إلى الاعتقال الإداري وصدر بحقه حكمًا بالسجن 6 أشهر.
وشهدت صحة الاسير شديد مؤخرا، تدهوراً، اضطر ادارة مصلحة السجون لنقله إلى عيادة سجن «هداريم»، ولم تتمكن عائلته من معرفة تفاصيل وضعه الصحي حتى اليوم.
وكان الأسير شديد أضرب عن الطعام في اعتقاله السابق منذ 25 من سبتمبر 2016، لمدة تجاوزت ال 90 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الإداري.
والأسير أحمد سلامه السواركة من العريش المصرية الذي يواصل إضرابه المفتوح من الطعام لليوم الـ 7 على التوالي داخل سجن «نفحة»، بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية بحقه، وهو معتقل منذ 16 من أذار العام 2009، وأمضى حكمًا بالسجن سبعة أعوام ونصف، وأنهى فترة حكمه في عام 2016 إلا أن الاحتلال يرفض الإفراج عنه.
والأسير الضرير عز الدين عمارنة (55 عامًا) من بلدة يعبد جنوب مدينة جنين، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 5 على التوالي، احتجاجًا على تحويله للاعتقال الإداري، وهو معتقل منذ العاشر من ايلول الجاري، وحولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري أمس وعلى الفور أعلن دخوله في إضرابًا مفتوح عن الطعام، مطالبًا بإلغاء القرار.
والأسير عمارنة أسير سابق، أمضى ستة أعوام في اعتقالات سابقة داخل سجون الاحتلال.
من زاوية أخرى تبرعت الحكومة النمساوية من خلال الوكالة النمساوية للتنمية بقيمة 1,5 مليون يورو (1,802 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى «الأونروا» لدعم برنامج الوكالة الصحي في فلسطين.
وتقوم «الأونروا» حاليا بتشغيل شبكة مكونة من 65 مركز رعاية صحية أولية وعيادات متنقلة لخدمة ما يزيد على مليوني لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في الضفة الغربية وغزة، تقدم من خلالها خدمات الرعاية الوقائية والطبية الأساسية والمتقدمة المصممة خصيصا لكل فئة عمرية. وسيذهب التبرع النمساوي لدعم خدمات «الأونروا» الصحية الأولية الشاملة، من خلال ضمان توفر الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية بشكل ملائم وفي وقت مناسب، الأمر الذي يعمل على حماية وتعزيز صحة المرأة والعائلة ويحافظ على تغطية المطاعيم ضد أمراض الطفولة.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل