الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«هموم الورد» لهدى أبو غنيمة.. المرأة أولا .. والمرأة أخيرا

تم نشره في الخميس 21 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

  د. إبراهيم خليل
أن تكتبَ المرأة قصَصًا قصيرة، أو روايات، فذلك لا يعني أن تكون همومُها همومًا نسائية حسبُ. بيد أن الكثير من الكاتبات في أدبنا العربي يرَيْن هذا، فما إن تمسك إحداهن بالقلم، وتبدأ بكتابة الرواية، أو القصة القصيرة، حتى تتجه البوصلة بها إلى المرأة. وما من قارئ تتاح له فرصة الاطلاع – ولو على سبيل التصفُّح السريع، والقراءة الاستكشافية العابرة- على قصص السيدة هدى أبو غنيمة الموسومة بعنوان هموم الورد (دار الآن- ناشرون وموزعون 2017) إلا ويكتشف، بلا تردد، أو تحفُّظ، انتساب المؤلفة لهذا الصنف من كاتبات القصة القصيرة: المرأة أولا، والمرأة تاليًا، والمرأة أخيرًا.

جناس
ففي قصة نداء زهرة، وهي أولى قصص هموم الورد، تتقن المؤلفة التلاعب بالكلمات، فتلجأ إلى الجناس. فزهرة في هذه القصة ليست وردةً اصطناعية، أو طبيعية تنبثق من تربة نديَّة في بستان، أو إصِّيص على شرفة منزل تحيط به الورود، ولكنها أيضًا- مع كونها زهرة - فتاة تُدعى زهرة، أو امرأة تحيا في مَسْكن متواضع، ظمأى تمامًا كتلك الزهرة في ذلك الإصّيص المتآكل على قارعةِ الرصيف. ومثلما تنتشي الزهرة الذابلة في الحوض بنصف زجاجة ماء تسكبها صبية صغيرة تلهو، فيهتز عطفاها بالندى، والمراح، تبتسمُ تلك الفتاةُ الزهرة بوُدٍّ، وفي حزن شفيف.
فالفتاة الصمّاء، والصبيَّة، والزهرة في الحوْض، ثالوثٌ مؤنَّث يحتفي به السارد مثلما يحتفي أيضًا بالصبية ذات الثوب الأخضر المطرز برسوم مشجَّرة، تلك الصبيَّة التي تتصفُ بشفافية مبالغ بها إلى الحد الذي تكاد تنسى فيه الواقع، فترى نفسها جزءًا من اللوحة التي تغطيها مساحاتٌ كبيرة خضراءُ، وهي تركُض مثل مُهْرة فتية نحو أفق أخضر، كهذا الذي يملأ اللوحة.
وفتنة الألوان حكاية أنثوية متكرِّرة في هذه القصص. فحيثما تُذكر المرأة لا بدَّ من أن يُغرق السارد القارئَ في صخب الألوان. ففي قصة (تواصل) تستبدل الكاتبة كعادتها الألوان بالكلمات، لتطرّز بهاتيك المساحات اللونية، واللمسات الرشيقة، سطوح القصة القصيرة بالفاقع، والقاني، والناصع، من النمْنَمات. فملابس الأطفال زاهية الألوان، والياسمينة الدمشقية المتكئة على سور الحديقة، وما تقطفه منها الجدة، من أزهار براقةٍ، يانعةٍ، تحيط بهذا الزخرف اللوني الذي لا يَخْفى أنه يغلبُ عليه الإخضرارُ الفتيُّ، المنْعش. وما هي إلا بضْعُ عبارات حتى تأتلف هذه النَمْنمات، وتتَّحد، وتنْدمجُ، في طيف مشْبَع بالحنين « تطريزٌ شرقي مذهَّب على صدْر ثوب « ترتدية الصبية باولينا. ولا بد أيضًا من أن يُضاف إلى هذا الصدر المطرَّز وشاحٌ هو الآخر مطرَّز بخيوط ذهبية، وفضيَّة مُتْرفة. ومن حسن الحظ أن السارد لا يتوقف عند هذه الحدود من الرسم بالألوان، إذ لا يفتأ يجمع هذا اللون إلى هذا اللون، لذا يجد ضرورةً ملحة في أن يضيف الكستنائي إلى الشعر المنسدل على الكتفين، والأبيض الياسميني إلى الأخضر الذي يطوِّقُ المهرة الطليقة في البراري.

العالمُ الداخلي
وما من شكّ في أنَّ القارئ سيكتشِفُ، دون تلكُّؤ، أن الكاتبة هدى أبو غنيمة تستمرئ هذه الطريقة في كتابة القصة القصيرة. وهي طريقة تعتمد على الإفراط في رَسْم الأجواء الحانية، والرقيقة، والخلابة، التي تحيط بالشخوص – في الغالب- إفراطا يشغلها عن العناية بالذوات، أعنى الطبائع التي تُعرف بها الشخصيّة القصصيَّة، وتجعل منها شخصية تختلف عن سواها من الشخصيات، نساءً، وذكورًا. ولكنَّ الكاتبة – والحقُّ يقال- تجاهد لجعل الشخصية في قصصها القصيرة شخصية متميزة، قادرة على الالتصاق بذاكرة القارئ لأمَدٍ غير قصير. وقد وُفّقَتْ إلى حدٍ ما في قصة غربة وَتَر. فمعَ أنَّ عنوان هذه القصة يذكرنا بعناوين القصائد، لا القصص، إلا أنها نجحت في إلقاء الضوء على عالم (آمنة) التي لم تقرأ في حياتها شعرًا، لكنها تجد في عزف الرياح، ووقع المطر، البديل الطبيعي لأوزان الشعر، ورنين القوافي، فتطرز ثوبها بألوان الأرض، لا بألوان زائفة مصطنعة كتلك التي تعجُّ بها الملابس. ثم إنّ الكاتبة، بلمساتٍ رشيقة أيضًا، تجعل من هذه المرأة نموذجًا لمن كَتبَتْ عليهن الأقدار مفارقة البيت، والمكان الذي عشن فيه طفولتهنَّ، وصباهنَّ، وهن يخطونَ خطواتهن الأولى نحو القفَص الذهبي. وفي مقامها الجديد تمضي بها أيام العمْر، رويدًا رويدًا، إلى أن تصبح جدة يرزق أبناؤها بالحفَدَة، ذكورًا تارة، وإناثا تارة أخرى، وهي، مع ذلك، لا تفتأ تتذكرُ، في نوباتٍ تعتادها من حنين، قريتَها التي أخرجَتْ منها طوعًا إلى بيت الزوجية، وتتذكر ما يحيط بها من شجر الزيتون. ولهذا تقدم لابنها الأصغر هدية هي غصن زيتون تتأرجح منه ليرة ذهبية، بمناسبة المولودة الجديدة، وكانت هذه الهدية قد تلقتها عندما أنجبته قبل زمن غير قصير. وقد يبْدو الربط بين الهديَّتيْن مفتَعَلا، ومبالغًا به جدًا، مثلما بولغ بمشاعر الحنين، والاغتراب، التي تعاني منها هذه المرأة. فالزوارُ، الذين أتوها من المدينة، هم أبناؤها، وأحفادُها، ولا نظنهُم يعيشون في عالمٍ آخر، والحنين الذي تفيض به لهجتُها، وهي تردّدُ الأغنية: (يا ريت تهوي من جناح الطير.. ريشة أشم فيها هوا الحبايب) يفتقر لما يُسوِّغه، فهي ليست مجبرة على فراق الأحْباب، أولا، والأحبابُ على قرْبٍ منها، ثانيًا، وتستطيعُ رؤيتهم، وزيارتهم، أنى شاءت، مثلما يأتون بدوْرهم لزيارتها متى شاءوا.
فالقصة، وهي تحاول أن تدنو بنا من العالم الداخلي للحاجَّة آمنة، تعاني من سُرْعة النُموّ، والانتقالِ بالصبية حديثة الزواج إلى الجدَّة، في عباراتٍ قليلة تُضفي على القصة طابَع الإيجاز، الذي يُشعر القارئ بوجود فَجَوات في نسيجها الفني، وكان الأولى بالكاتبة أن تملِّس ثقوبَ النصّ، ليَتمَّ بهاؤه، ويأتَلقَ فيه رَواؤُه.
ولا تفتأ الكاتبَة تتَّخذُ من المرأة: طفلةً، أو صبيَّة، أو زوجةً، أو جدةً، محورًا لقصصها (هموم الورد) كانها تعيش في جزيرة معزولةٍ عن العالم، كلُّ ما فيها من النساء. فلا تشذُّ عن هذه القصص قصة « طيفُ لينا « التي قد لا تروق لبعض القراء ممن يشترطون في القصة القصيرة أن تقوم على واقعة متخيَّلة، لا صورة مُسْتَنْسخَة لحادثة حقيقية جرت في الواقع. بيْد أن الكاتبة، بكلماتها الدامعة، وعباراتها التي يخالطُها النشيج، تقدِّمُ للقارئ المهتمّ بشروط القصة القصيرة بديلا يتجلى في تلك الشِحْنة الانفعالية، التي تتخلل المواقف السردية: موقف لينا من الإنذار بسبَب التغيُّب، وموقف الأستاذة التي تعضُّ أصابع النَدَم لما بدَر منها بحقّ الفتاة، وموقفها بعد أن خلا مقعدُ لينا في قاعَة الدرْس. وهذه المواقف المأساوية تضيفُ إلى حِكاية لينا- غير المتخيَّلة - ما يَسْمو بها، ويرتقي، عن مستوى الخبر الصحفي، أو الخاطرة، ويلحقُها بالمتَخَيَّل السرْدي.

فَجَواتٌ
على أنَّ من القصص التي تقتربُ بها الكاتبة من همُوم المرأة مع الرجل- الزوج- قصّة تستوقفُ القارئ، لا بسبب التغييب القَسْري للرجل عن مسرح القصة، وهو أمر يتكرَّرُ في القصص، ولكنها تستوقفُه لأسْبابٍ أخرى. أما عنوان القصة فهو كم أغبط الشمس! فاللافتُ أنَّ البطلة- أو منْ يجوز وصفها بهذا الوصف- تشعر شعورًا قويًا حادًا بأنها تغذ خُطاها نحو الغياب، في عبارة تؤذنُ بأنها تحتضر، وعلى وشك أن تفارق الحياة. وهي لذلك تغبط الشمس التي تغيب، ثم تشْرقُ مجددًا، في حين أن غيابها هي نهائيٌ، ولا شروقَ بعدَهُ. وهذه الملحوظة التي تستهلُّ بها الكاتبة القصة تجعل ما يليها من متوالياتٍ سرديَّة من قبيل الفُضول. فالقارئ يتلقّى بتلك العبارة « أغذُّ الخطى نحو الغياب « شيئًا غير قليل عن مجرياتِ القصة، لكنَّ الكاتبة تواصل التوَسُّع في التعبير عمّا هو مُضمرٌ في تلك العبارة، فيستوعبُ القارئ تدريجيًا بعض الجوانب من مأساة هذه السيدة التي تشعر بأن حياتها قد انتهت، وأنها بسبب ذلك الرجل (الزوج) الذي خُدعتْ به، وظنَّتْهُ فارس أحلامها، فقدت إحساسَها بالحياة، وبالأنوثة، وبالإنسانية، وبالأحْلام، فقد» تركها تخوضُ صراعَ الحياةِ وَحيدَةً «.
على أنَّ الحوار الذي يدور بين تلك المرأة الموشِكَةِ على الرحيل، وصديقتها الساردة، ينطوي على فجوة كان الأولى بالكاتبة أن تتنبَّه إليْها، وألا تتركها بلا مُعالجة فنية. لقد تبيَّن للقارئ أنَّ الساردة تعرف كل شيء عن الزوج، وعن علاقته بزوجته، وهي تتهمُها صراحةً بالقسوة عليه، وتهميش حُضورهِ، وأنها فشلتْ في مساعدته ليتجاوَز ضَعْفه، فيغدو بتجاوُزه ظهيراً لها، وَسَندًا. وزادت على ذلك تهمة أخرى « صادرْتِ دوْرَه، ونفيْتِهِ إلى الظلّ، واستأثرتِ بأضْواء القيادة وحدَك (ص42) « ومثلُ هذا الحوار يُخفي في ثناياهُ ما لم تُشر إليه الكاتبة، لا من قريب، ولا من بعيد، فمن أين لهذه الساردة أنْ تعرف هذه التفاصيل عن حياة الزوْجين، إذا كان حديثُ البطلة إليها- في مستهلِّ القصة - ينطوي على فرضية لا توحي إلا بخلوِّ ذهن الساردة من أي دراية بعالم البطلة، ومشكلاتها اليوميِّة مع الزوج الغائب؟ فهي ساردة لا تعلَمُ – مثلما يُفْترض-   شيئًا عن حياة البطلة الخاصة، ولا عن زوْجها، ولا عن السبب الذي من أجله تبدو بطلة القصّة كاسِفة البالِ، يجلِّلُها الاكتئابُ، والحزنُ الذي يسبقُ الموت.
وتعاني بطلة لجوء حضاري من نوبات الحنين إلى الوطن، على الرغم من أنها، فيما يظنُّ القارئُ، ويحْسَب، قد دُفعتْ دفعًا للرحيل عنْه، واختيار غيره. وعلى الرَغْم مما في المكان الذي اختارته من مُغريات: طبيعة خلابة ساحرة، وظباء وادعة، وسناجب خفيفة الظل والروح، وطيور ذات ألوان تذكرنا بما سبق ذكرُهُ عن صخَب اللون في القصص، إلا أنها، مع ذلك، لا تفتأ تُعربُ عن حنينها للوطن، ولا تستطيع سماءُ البلاد التي اختارتها مَهْجرًا أنْ تنسيها سماء بلادها المرصَّعة بكل ما يبعث على الشعور بالألفة، والأنْس. والآخرون يحاولون إقناعَها بالتخلّي عن مثل هذه الوَساوس، فالبلادُ التي تركوها تملؤها مشاهدُ الدَم المراق، والعنْفِ العَشْوائي، والإرْهاب، ولا يجد القارئ لهذه القصة حدثًا بالمعنى الدقيق للحدث القصصي، وإنما حوارًا يغلبُ عليه الجوُّ السياسي، الذي يشْجُب فيه المتحاورون القمْعَ، والاستبدادَ، وانتهاكَ حقوق الإنسان، وتجاوزَ القانون، وانتشارَ الفسادِ، والفوْضى. ولو أن المؤلفة أرادت أن تكتُبَ مقالا عن هذه الأجواء، لما كانت في حاجة لشيء آخر تتجاوزُ به هذه القصة، فَيَكْفيها أن تحذف من النص المقدمة القصيرة التي تلفت النظر لما في الطبيعة من خضرة داكنةٍ، فتية، وشمس متألقةٍ، ترتشفُ الندى، لتبدو القصة لجوءٌ حضاريٌ كأي مقالة جيدة تعالج الوضع الذي يعانيه النازحون.

السَرْد الكرنفالي
ولا نستبعد أنْ يتوصَّل القارئ لاستنتاج على جانبٍ كبير من الأهمية، بعد قراءته للقصص، أو بعضها على الأقلّ، وهو حرصُ الكاتبة هدى أبو غنيمة على ترسيخ المبدأ القائل بألا حدود تفرِّق بين القصة القصيرة وغيرها من فنون الإبداع الأدبي. فإذا كانت قصة لجوء حضاري تقتصرُ على حوار طرفاهُ؛ السياسة، والنزوح القسْري، فإن قصة ويبقى الفرحُ وحيدًا توشك أن تكون فيضًا تلقائيًا لخواطر يغلبُ عليها التخييل لترسم مشهدًا (بانوراميا) ظاهرهُ الفرَح، وباطنه الشعورُ بالوَحْدة. وتلك نهايةٌ حادَّة، وجارحة، لمشهد جماعي تغيبُ عنه الذات الفردية التي ينشغلُ بها الساردُ الافتراضيُّ، مُصوّرًا ملامحها، وعالمها الداخلي. فإذا تساءَل القارئ: أينَ هي الشخصية في القصة؟ جاءه الجواب من حيث التنبيه إلى حرص الكاتبة على رؤية جديدة لفنِّ القصة، تُقصي من فضائها السردي أحد أركانها الرئيسة التي اهتمَّ بها كتابُ القصة القصيرة النَحارير، وما زال بعضُهم يهتمّون، وهو الشخصيَّة. فالنساءُ، والصبايا، والراقصون، الذين يضبطون خطاهم على إيقاع الموسيقى، والأزواج الذين يتصنَّعون الألفة، ويكتمون ما بينهم من خلافاتٍ، والحالماتُ بزفاف كهذا، واللائي تعلو وجوههنَّ مِسحةُ حُزن بعد أن صَحوْن من أحلامهن على عثراتٍ في  دروب الحياة، كلّ هؤلاء شخوص يسلط الراوي عليهم، وعليهنَّ، الضوء من بعيدٍ، في لحظة جماعية تشبه الكرنفال. وهذا النهج الكرنفالي في كتابة القصة يلائم الرواية أكثر مما يلائم القصة القصيرة، فمشهد كهذا لا بدَّ أن يستَتْبع شرطا مقابلا، وهو عدم التركيز على الشخصية، أو الحدَث القصصي، وفي الحالين تفقد القصة القصيرة بعض شروطِها، إلا نادرًا. وقصَّة هدى أبو غنيمة ويبقى الفرح وحيدًا قد تكون من هذه القِلَّة النادرة.
ويستطيع القارئ الممْعنُ في مخالفتنا الرأي أنْ يوازن بين قصة لقاء في المرآة، و قصَّة ويبقى الفرح وحيدًا، ليكتشف أن نوايا الكاتبة في لقاء في المرآة تتَّضح بتركيزها الشديد على المرأة ذات العينين الماكرتين، والملامح الصارمة التي تدلُّ على القَسْوة، وهذا التركيزُ يضعُ المرأة المذكورة في بؤرة الحكاية التي اجتزأتها من حكايةٍ أكثرَ طولا، وأكثر تفْصيلا. وبهذا يكون المخطَّط السردي الذي تقوم عليه القصة لقاء في المرآة مخططاً يَفي بأكثر شروط القصة القصيرة تميُّزًا. وهو تقديم الذات على الحدَث، وعلى المشْهَد المكاني، وعلى اللَحْظةِ الزمنيَّة، التي تحيلُنا من الحاضر إلى ما مضى منَ الزمن.
وفي ظنِّنا أنَّ الكاتبة هدى أبو غنيمة تسْتطيعُ، بما فُطِرتْ عليه من حرْصٍ على تقديم ما هو أكثرُ جودةً، ومن حرْصٍ على تقديم الشُخوص، ومنْحِهمْ الأولويَّة على المشاهد، وعلى الوصف الزائد للأماكن، وعلى التأنُّق، والتألُّق، في العبارة، لا سيَّما الوصفيَّة منها، أن تقدِّم لنا قصصًا توضعُ جنبًا إلى جنْب معَ قصَص كبار الكتّاب في الأردُن، والوطن العربي.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل