الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تركيا تواصل تعزيز مواقعها الحدودية مع سوريا

تم نشره في الثلاثاء 19 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

 دمشق - صرح مصدر أعلامي حربي أن الجيش السوري وحلفاءه صدوا هجوما كبيرا لـ»جبهة النصرة» في شمال حماة.

وعبر الجيش السوري، نهر الفرات شرق مدينة دير الزور، وشرع بتمشيط الأطراف الشمالية للمدينة، وفقا لما أفاد به مصدر من مكان الحدث.

وأنشأت الفرق الهندسية جسرا عائما، عبرت من خلاله القوات والآليات إلى الأطراف الشمالية للمدينة، بعد تأمين المنطقة في إطار 3 كلم.

واقتحم الجيش السوري حي حويجة صكر في مدينة دير الزور، الذي يقع بين فرعي نهر الفرات

في سياق متصل شن سلاحا الجو الروسي والسوري غارات جوية كثيفة استهدفت عدة قرى وبلدات بريفي حماة وإدلب وسط وشمال سوريا، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار في المنشآت والممتلكات.

وتشهد أجواء ريفي إدلب وحماة تحليقا مكثفا للطيران الحربي الروسي ومقاتلات سورية وقصفا عنيفا على أغلبية مناطق الريفين من المدفعية تزامنا مع بدء هجوم عسكري لفصائل المعارضة السورية المسلحة ضد مواقع قوات الجيش السوري بريف حماة الشرقي الذي يتاخم ريف إدلب.

وقال مصدر إن هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى تابعة للمعارضة السورية المسلحة بدأت بقصف حواجز قوات الجيش السوري ومعسكراته في ريف حماة الشمالي الشرقي بمختلف أنواع الأسلحة.

ويعتبر هذا التصعيد العسكري الأول من نوعه في المنطقة منذ الإعلان عن الاتفاق المعروف بـاتفاق خفض التصعيد قبل نحو ستة أشهر.

واتفقت روسيا وإيران وتركيا الأسبوع الماضي خلال محادثات في عاصمة كزاخستان أستانا على نشر مراقبين على أطراف «منطقة خفض التصعيد» بمنطقة إدلب، ونددت هيئة تحرير الشام بالمحادثات وتعهدت بمواصلة القتال.

من ناحية أخرى أفادت مصادر لبنانية أن الطيران الإسرائيلي شن، امس، غارتين جويتين على الحدود اللبنانية السورية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن مندوبها أكد تنفيذ الطيران الإسرائيلي لغارتين على تلة الرشاحة، على الحدود اللبنانية السورية، شرقي بلدة «شبعا».

وكانت إسرائيل قد أعلنت اعتراض المضادات الأرضية الإسرائيلية، طائرة مسيرة بدون طيار، بصاروخ من طراز «باتريوت»، بعد اختراقها الأجواء الإسرائيلية فوق هضبة الجولان.

من جهة أخرى بدأت القوات التركية بنقل التعزيزات العسكرية التي وصلت ولاية هطاي امس الاول ، إلى وحداتها العاملة في النقاط الحدودية مع سوريا.

وحسب مراسل الأناضول، فإن التعزيزات التي انطلقت أمس من قضاء لولا بورغاز بولاية قرقلر إيلي (شمال غرب)، وصلت عبر القطار إلى محطة قضاء إسكندرون في هطاي.

ويتم نقل التعزيزات المكونة من 30 عربة عسكرية إلى النقاط الحدودية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وعلى مدار الأيام الأخيرة، كثفت تركيا تعزيزاتها العسكرية على الحدود مع سوريا.

من زاوية أخرى قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن قصف روسيا لمقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة في سوريا قيد النقاش على أعلى المستويات.

وأضاف أنه في حين أن خطا للاتصال بين البلدين نجح في تفادي هذه النوعية من الحوادث فإن الضربة التي وقعت مطلع الأسبوع تمثل انحرافا عن ذلك.

وقال ماتيس للصحفيين «عندما تنظر في مسألة أن هذا تغير يمكنك تصور أن الأمر على أعلى المستويات».

ونفت وزارة_الدفاع_الروسية المزاعم قائلة إن طائراتها استهدفت مقاتلي تنظيم داعش فحسب وإنها نبهت الولايات المتحدة مسبقا إلى خطط العمليات الخاصة بها.

الى ذلك قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بريطانيا والولايات المتحدة والدول الأخرى لن تدعم عملية إعادة تعمير سوريا إلا بعد حدوث انتقال سياسي بعيدا عن الأسد.

وأضاف «نعتقد أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو تحريك عملية سياسية وأن نوضح للإيرانيين والروس ولنظام الأسد أننا نحن، المجموعة التي لها نفس الرأي، لن ندعم عملية إعادة تعمير سوريا قبل وجود عملية سياسية وهذا يعني كما ينص القرار 2254 انتقال (سياسي) بعيدا عن الأسد».

وكان جونسون يتحدث بعد اجتماع لنحو 14 دولة تدعم المعارضة السورية منها فرنسا والسعودية وتركيا والولايات المتحدة.«وكالات».

 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل