الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تركيا تحشد لدخول سوريا وتجري مناورات على حدود العراق

تم نشره في الثلاثاء 19 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

عواصم - جدد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي ريكس تيلرسون، التزامهما بتجنب وقوع نزاعات أثناء تنفيذ عمليات قتالية في سوريا، وخفض مستوى العنف في البلاد، بحسب الخارجية الأمريكية.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، في بيان تعليقا على لقاء الوزيرين مساء الأحد في نيويورك: «جدد الوزيران الالتزام بتجنب وقوع النزاعات، أثناء تنفيذ العمليات القتالية في سوريا، وتقليص العنف، وإيجاد الظروف المواتية لتحريك عملية جنيف وفقا لقرار 2254 لمجلس الأمن الدولي».

جاء لقاء الوزيرين بعد أيام من اتهام البنتاغون الطيران الروسي في سوريا، باستهداف مواقع لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا، شرق مدينة دير الزور السورية، وهو ما نفته موسكو، مؤكدة أن الطائرات الروسية تضرب أهدافا محددة تابعة لتنظيم داعش، وأن الولايات المتحدة تم إعلامها مسبقا بحدود العملية العسكرية في دير الزور.

بدورها، كانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية  ماريا زاخاروفا قد قالت للصحفيين عقب اللقاء: «بحث الطرفان مسائل التفاعل بشأن الأزمة السورية وغير ذلك من تطورات الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى سير تنفيذ اتفاقية مينسك (حول التسوية الأوكرانية) «.

 

وجرى لقاء الوزيرين، الذي استغرق نحو 50 دقيقة، في مبنى ممثلية روسيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، بعيدا عن وسائل الإعلام.

وكان رئيس الاركان الاميركي أعلن ان الولايات المتحدة وروسيا اجرتا مشاورات للحفاظ على منطقة «خفض التوتر» في وادي الفرات في سوريا حيث ينفذ جيشا البلدين عمليات ضد تنظيم داعش.

وقال الجنرال جو دانفورد لصحافيين في طائرة تقله من تيرانا حيث شارك في اجتماع لحلف شمال الاطلسي «تحدثت الى الجنرال فاليري غيراسيموف رئيس الاركان الروسي» فيما تشاور وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في هذا الصدد مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

واضاف دانفورد «ينفذ الروس عملية في دير الزور، وقالوا ان مقاتلين من داعش فروا من دير الزور وانتقلوا الى شرق نهر الفرات. فطاردوهم شرق الفرات مستخدمين مقاتلات للقوات الروسية والجيش السوري. لقد اكدوا انهم قصفوا (منطقة) شرق الفرات، لكن بعض هذه الضربات طاولت مناطق قريبة واصابت قوات سوريا الديموقراطية التي ندعمها». واوضح «اننا اجرينا اتصالات على كل المستويات لاعادة جعل الفرات منطقة خفض توتر»، مبديا اسفه لهذا الحادث الذي يشكل «فشلا» لمساعي خفض التوتر.

ويشهد الشرق السوري راهنا هجومين منفصلين لطرد داعش من دير الزور. فالجيش السوري بدعم من موسكو يركز عملياته في مدينة دير الزور نفسها فيما تقاتل قوات سوريا الديموقراطية في شرق المحافظة باسناد جوي من التحالف.

واقر رئيس الاركان الاميركي بان «الوضع في هذه المنطقة بالغ التعقيد»، معتبرا ان «خفض التوتر حاليا هو اكثر صعوبة مما كان قبل بضعة اشهر. لذا، نبذل جهودا حثيثة لاعادة احياء اطار خفض التوتر».

في سياق آخر، قال مصدر محلي بمدينة كيليس الحدودية مع سوريا إن المدينة تشهد تحركاً عسكرياً كثيفاً منذ أسبوع، والقوات المسلحة التركية تقوم منذ حوالي الأسبوع بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية. وأضاف المصدر «يقوم الجيش التركي منذ أسبوع بإرسال تعزيزات عسكرية من مدينة إصلاحية التابعة لولاية عنتاب جنوب شرق تركيا إلى مدينة كيليس استعدادا لنشرها على الحدود المقابلة لمدينة عفرين». وأكد المصدر على أن السلطات التركية قد أعلنت منطقة أونجو بينار الواقعة في مدينة كيليس «منطقةً أمنيةً خاصة»، كما منعت المواطنين من الاقتراب منها، إذ يجري حشد قوات عسكرية في تلك المنطقة العسكرية المحظورة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان الجيش التركي يعتزم الدخول إلى مدينة عفرين أو أي مدينة سورية أخرى، قال المصدر «إنّ المسؤولين الأتراك لا يخفون نيتهم الدخول إلى سوريا، إذ يقولون بأنهم سيدخلون عفرين». من جانبه قال جندي تركي على الحدود السورية لـ»سبوتنيك»، إن الجيش التركي يحشد قواته العسكرية وآلياته منذ ثلاثة أيام في مدينة الريحانية بمحافظة لواء إسكندرون المحاذية لمدينة إدلب السورية. وقال الجندي رداً على سؤال حول ما إذا كان الجيش التركي ينوي الدخول إلى سوريا: «لهذا السبب نحشد قواتنا على الحدود».

واقتحم الجيش السوري أمس حي جويقة صكر بمدينة دير الزور، الذي لا يزال تحت سيطرة تنظيم «داعش»، بالتزامن مع عبور القوات إلى الضفة الشرقية للفرات. ويقع الحي في جزيرة كبيرة بين فرعي نهر الفرات.

وتحدثت شبكة الإعلام الحربي على صفحتها في موقع «فيسبوك» عن عبور وحدات من الجيش السوري والحلفاء للضفة الثانية من نهر الفرات انطلاقا من قرية الجفرة إلى قرية مظلوم. وتقع منطقة الجفرة قرب جويجة صكر في الضفة الغربية للفرات. وأوضح الإعلام الحربي أن عمليات تطهير حويقة صكر مستمرة، إذ تمكن الجيش من الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد التي تركها «داعش».

في موضوع آخر، أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، أن سوريا تعد بلدا متجانسا وليس متعايشا، موضحا أن سوريا مبينا على التجانس بين المسلمين والمسيحيين دون تفريق. وقال الرئيس السوري، خلال استقباله المشاركين في «اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017»، وبحضور بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، مار إغناطيوس أفرام الثاني، وعدد من المطارنة والرهبان: «المسيحيون ليسوا ضيوفا، أو طيورا مهاجرة، بل هم أساس وجود الوطن، ومن دونهم لا وجود لسوريا المتنوعة التي نعرفها، وفي الوقت نفسه فهم من دون سورية لا أرض ولا وجود راسخا لهم أيضا». وأوضح الأسد أن سوريا: «بلد متجانس وليس متعايشا، وهناك فرق بين المفهومين، فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض، بينما التجانس فهو العيش الكامل دون تفريق، وسوريا مبنية عضويا على أنها متجانسة»، مضيفا أن الفروقات والتنوع هما دائما، نعمة للعقلاء ونقمة للجهلاء.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل