الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بيونغ يانغ تعتزم تسريع برامجها المحظورة رغم العقوبات الأممية

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً


] بيونج يانج - وعدت كوريا الشمالية أمس الأربعاء بتسريع برامجها العسكرية المحظورة ردا على العقوبات «الشريرة» التي فرضها مجلس الأمن الدولي بعد التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونغ يانغ، في وقت أكد خبراء أميركيون أن التجربة النووية الكورية الشمالية أقوى بـ16 مرة من قنبلة هيروشيما.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية إن «تبني قرار آخر حول عقوبات غير شرعي وشرير قادته الولايات المتحدة، كان فرصة لتأكيد أن الطريق الذي اختارته جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كان صحيحا بالمطلق».
وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن «جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستضاعف جهودها لزيادة قوتها للحفاظ على سيادة البلاد وحقها في الوجود».
وفرض مجلس الأمن الدولي بالإجماع مجموعة ثامنة من العقوبات لدفع بيونغ يابنغ للتخلي عن برنامجيها النووي والبالستي.
وقد دانت كوريا الشمالية الثلاثاء العقوبات الأخيرة التي وصفتها بـ»الخبيثة»، محذرة من أنها ستلحق بواشنطن «أشد الألم الذي لم تعرفه قط في تاريخها». وتفرض العقوبات الجديدة التي صاغتها الولايات المتحدة وتبناها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، حظرا على استيراد النسيج من كوريا الشمالية وتضع قيودا على تزويدها بمنتجات النفط.
ويأتي القرار، الذي تم تمريره بعدما اضطرت واشنطن إلى التخفيف من اقتراحاتها الأولية لضمان حصوله على دعم الصين وروسيا، بعد شهر فقط على حظر مجلس الأمن الدولي صادرات الفحم والرصاص والمأكولات البحرية، ردا على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابر للقارات.
من جهتهم، أكد خبراء أميركيون  أن التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في الثالث من أيلول الجاري حررت طاقة قدرها 250 كيلوطنا، مما يشكل زيادة كبيرة عن التقديرات السابقة.
وكانت بيونغ يانغ ذكرت أن الاختبار الذي جرى قبل عشرة أيام كان لقنبلة هيدروجينية صغيرة إلى درجة تسمح بوضعها على صاروخ.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل