الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بين الأزواج .. تعددت الأسباب والـــــصمت .. سيد الموقف

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور - آية قمق

«لم أعد أعجب زوجي». عبارة باتت تترد على لسان الكثير من الزوجات؟ هل تخشى الزوجة على فقدان جاذبيتها أمام زوجها ؟ هل كلامهن حقيقي أم مجرد وهم؟ وما الأسباب التي تؤدي بهن إلى ذلك الشعور ؟ وهل يشكل هذا خطرا على صحتهن وتفكيرهن.
الكثير من الزوجات يمضين اوقاتا في ذكريات لأيام الخطوبة وسنوات زواجهن الأولى، ويمنين أن تعود تلك الأيام وهن يستذكرن شريط حياتهن، حيث اهتمام الزوج ورغبته بالحديث ومشاركتها حياتها بكل الطرق ليجذب اهتمامها.
لكن ما يحدث بينهما الآن، بحسب احاديث ومشاهدات، تغير وبات الصمت بينهما سيد الموقف، فقد توقف هاتفها عن الرنين، وتوقفت دعوات الخروج والغزل ، وحل الصمت، وانطفأ بريق عينيها.

لماذا هذا الصمت ؟

تقول سامية نواف « معظم الأزواج مشغولون في هاتفهم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي فالواح منهم يتبادل النكت مع أصدقائه، وفي العمل يضحك مع زملائه، ومجرد وجوده في المنزل يصيبه حالة من الهدوء».
تتساءل «لماذا هذا الحال من الصمت والفراغ بين الازواج، لربما نتهم الظروف وضغوط الحياة والعوامل المحيطة بهم، لعلها جميعها او بعضها،  غيرتهم « ؟؟!!
وفي حديث مع رشا عبد الخالق اخصائية شؤون أسرية - تقول  « الرجل يتعود على زوجته في مظهر أو طبع معين ومع الوقت الرجل بطبيعته يمل الروتين، فعلى المرأة أن تتعامل بذكاء مع هذه الخصلة كأن تعمد الى تغيير البيت من فترة واخرى ومن مظهرها وطبيعة احاديثها واهتماماتها».
وعن الانتقادات وطرق طرحها قالت «من الممكن أن يصل إلى حد التجريح ، النقد بلا اسلوب او غاية صحيحة، من الواجب اولا تقديم الشكر والتقدير لما تقدمه له وللأولاد والبيت واهتمامها في البيت داخلياً وخارجياً والزيارات المطلوبة منها، وتربية الأبناء، ومن ثم ذكر نقاط الخلاف او النقد».
وتضيف «من المهم التحلي بالثقة بالنفس إضافة إلى قبول الذات، وتجنب الخضوع للروتين اليومي مما يؤدي بالزوج للشعور بحالة من الملل، وبالتالي الشكوى وحتى البعد، وكذلك ان تتحلى  الزوجة بالتقدير الذاتي لنفسها وان  تعرف كيف تتصرف وكيف تجذب زوجها من جديد، وكيف تكون رائعة ومميزة دائماً «.
 مؤكدة عبد الخالق : « أن ثقة المرأة بنفسها وبجمالها هما عاملا جذب قويان، وكذلك عندما تتحلى الزوجة بروح مرحة،  فإنها تعمل على امتلاك قلب وثقة زوجها، لكن إذ تحولت العلاقة فيما بينهما لحد عدم السيطرة التامة او الاهمال ستزيد المشاكل بينهما، وبالتالي مزيد من الصمت والجفاء».
تغيرات هرمونية
وأضافت عبد الخالق في أحياناً كثيرة تكتشف النساء بعد مرور فترة على زواجهن أنهن لم يعدن يعجبن أزواجهن خاصة بفترة الحمل وبعد الولادة، في بعض الأحيان بعض الأزواج لا يرضون بمظهر زوجاتهم بسبب تغيرات الحمل وما يفعله بجسد المرأة، مما يفقدها ثقتها بنفسها وتصبح غير واثقة في مشاعر زوجها نحوها، بهذه المرحلة على الزوجة أن تنتبه وتهتم بنفسها، ومن السيدات خلال فترة الحمل أو حتى ما بعد الولادة يصبحن عرضة لحالات الاكتئاب، فعند تغيير الروتين يصبحن بعيدات عن الملل في العلاقات فيما بينهما».
 تقول روان صهيب متزوجة ولديها طفلان « كنت دائماً أشعر بعدم رضا زوجي عن شكلي بسبب تغيرات الحمل و زيادة الوزن، فسألته مرة وجاوبني أنني تغيرت ولم أعد أهتم بنفسي، حينها لجأت إلى نظام غذائي وخسرت من وزني، فأنا أيضاً يهمني شكلي ومظهري الخارجي، وأنصح كل سيدة أن تهتم بمظهرها وتغير من شكلها؛ فالزوج أيضاً له نظرته الخاصة وخاصة في ظل وجود مواقع التواصل الاجتماعي والتلفاز والأزواج يشاهدون السيدات في المسلسلات أو حتى الإعلانات».
آراء
يقول جوزيف يوسف : « عدم رضى الرجل بزوجته ومقارنتها مع غيرها من النساء ، مع عدم اغفال المهام والواجبات الشاقة التي تقوم بها».
يقول»هناك عدم الاحترام بين الطرفين، في حال الاستسلام لحالات الصمت والجفاء ، بالإضافة إلى تولد حالة من عدم الاحساس بين الطرفين وهناك أمور كثيرة تنتج بسبب هذا الصمت والبعد، في المجمل المشاعر دائماً تحتاج الى تصريح وحديث ونقاش، واعتراف بوجود خطأ». 
أساس البيت
أما منذر علاونة فيقول : « يقول الله تعالى أن الرجال قوامون على النساء، وهذا ليس تصغيرا للمرأة بالعكس، بالرغم من أن الزوج يتعب في عمله لكن الزوجة عليها مسؤوليات في البيت تفوق عمل الزوج وقدرته على التحمل من تربية الأبناء وعمل المنزل فهي أساس الحياة بالبيت وأتحدى أي رجل أن يستطيع أن يتحمل تربية الأولاد وازعاجهم مثل النساء ناهيك عن أعمال المنزل، ونعود ونقول أن الرجال قوامون على النساء فعلى الرجل مداراة زوجته، فإذا كان الزوج من الذين يتقون الله في بيوتهم ويراعون زوجاتهم فنقول وجعل بينهما مودة ورحمة».
صمت الأزواج
يقول حسن محمد : « صمت الرجل مع المرأة وعدم رغبته في الحوار معها، يجعلها تشك فيه ،مثلاً انه يخونها لكن، لماذا  لا تتأمل ذاتها أو تسأل نفسها لماذا زوجي تغير؟».
يضيف «قد يكون السبب أنها لم تعد تعجب زوجها وتكون مهملة بذاتها، وأحاديثها مكررة، وعندما يعود للمنزل بعد ساعات قضاها في العمل، تبدأ بالشكوى والصراخ من الأولاد ولا تهتم في مظهرها، فيلجأ إلى الصمت او الجلوس أمام التلفاز أو استخدام الهاتف لساعات طويلة أو الخروج للمقاهي».

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل