الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المكتبة الوطنية تحتفي بـ«جداتي الحكيمات» للأديب هاشم غرايبة

تم نشره في الثلاثاء 12 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور

استضافت دائرة المكتبة الوطنية وضمن نشاط «كتاب الاسبوع» والذي تقيمه مساء كل يوم أحد الأديب هاشم غرايبة للحديث عن المجموعة القصصية «جداتي الحكيمات» وقدم قراءة نقدية للمجموعة القصصية الاديب ربيع محمود ربيع وأدار الحوار الدكتور يوسف الربابعة.
قال ربيع، إن البنية السائدة في المجموعة هي كسر القيد – القيود والاشتراطات الفنية – من حيث البناء و الموضوع، وهذا الكسر لا يعني غياب الشروط الفنية بل يعني أن الكاتب غير خاضع لها. وإذا كانت الشروط الفنية الصارمة ابنة المدينة في هذا العالم المعلب والمؤثث بطريقة هندسية، فإن عدم الخضوع لهذه القيود يتيح الحرية الكاملة لابن القرية ليعبر عن فضائه و أحلامه المليئة بالأشياء الهامشية – علما أن القرية الحاضر الأقوى في المجموعة.
وأشار إلى أن القارئ عندما ينتهي من قراءة المجموعة سيكتشف أنها تسير في خط زمني مستقيم يمثل دورة حياة الإنسان: في البدء حكايات الأجداد التي تشكل ذاكرة القرية، ثم قصص الطفولة و الولادة، ثم الشباب وتجربتي السجن والحب، ومن ثم القصص التي توحي لك بالشيخوخة مثل قصة «البعث» قبل الأخيرة من حيث التصنيف.
وأضاف أن في هذه القصة «البعث» يعلن المتكلم عن رغبته في العودة إلى رحم الأم، وهي تحيلنا إلى المشهد الأخير من روايته «جنة الشهبندر» الذي ينتهي بعودة البطل إلى رحم أمه، إذ كان الرحم عادة ما يرمز إلى الأرض والعودة إليها، وهذا ما تكشف عنه القصة الأخيرة إذ يلجأ الكاتب إلى تقنية الميتا-قص فيكشف عن هويته وأبطاله في أعماله السابقة في رسالة مفادها: الكتابة هي أفضل محاولة في سبيل الخلود!
قال الربابعة، في الحكايات كما هي يتداخل الواقع بالمفترض والحقيقة بالخيال والدين بالأساطير، لتنبئ عن رسالة أدبية قد تحققها فينا تلك الكلمات، لذا فإن الرجوع للمنهج التحليلي فيما وراء الأدب يكشف لنا عن حجم الرسائل التي أراد الكاتب أن يرسلها لنا مغلفة بالمتعة والتشويق.وفي ختام الامسية قرأ القاص غرايبة عددا من قصص مجموعته منها: «حيــرة»، «جــداتي الحكيمـات»، «كسـرة خبز»، «كــأني أحبهـا»، «البعث»، «قصص لم تكتمل».

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل