الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انهيارات طريق جرش عمان.. المشكلة تتفاقم

احمد حمد الحسبان

الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2017.
عدد المقالات: 138


مرة أخرى تعود مشكلة طريق عمان جرش اربد الى الواجهة، فإضافة الى الازمات المرورية الخانقة التي تتكرر في منطقة الانهيار بشكل شبه يومي، بسبب ضيق التحويلة التي أقيمت اسفل موقع الانهيارات، او جراء تعطل اية سيارة في ذلك الموقع، تكشفت حقائق جديدة على الأرض مفادها ان الحلول المطروحة لم تعد مجدية، وان المنطقة بحاجة الى حلول جذرية، تحتاج الى وقت طويل، والى مبالغ مالية كبيرة.
فقد توقف العمل في اصلاح منطقة الانهيارات على الطريق المذكور، اثر تجدد الانهيارات، وظهور علامات تؤشر على ان الخطورة ستبقى قائمة، وان الانهيارات يمكن ان تتجدد في اي وقت على طول وارتفاع الجبل المحاذي من الجهة الغربية للشارع، وضمن مسافات طويلة بالقرب من سيل الزرقاء.
المشروع كما رسمته وزارة الاشغال العامة يقوم على فكرة إزالة كميات كبيرة من الطمم، والصخور والاتربة من منطقة الجبل، وإقامة مساطب للتخفيف من الضغط على الطبقات السفلى الواقعة اسفل الشارع وبمحاذاته.
وجرى تنفيذ غالبية عناصر هذا المشروع لتكون النتيجة التي خلصت اليها الدراسات الهندسية عدم وجود جدوى من استكمالها، وعدم توفر عناصر السلامة العامة في حال اكتمالها، فالخطر يبقى قائما مهما فعلت أجهزة الوزارة في تلك البقعة.
الان، لا نريد ان نواصل» التلاوم»، ولا الاتهامات، وانما التفكير بحل يمنع المزيد من الاخطار خاصة واننا على أبواب فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، عرض مهندسون من الوزارة، تصوراتهم لحل تلك الإشكالية، ولكن من زاوية الحلول الدائمة، والتي تتراوح حول فكرة إقامة شارع جديد، يغطي المنطقة الواقعة ما بين بلدة المصطبة، وجامعة جرش الاهلية من الجهة الشرقية، ومدينة جرش من الجهة الغربية، والمسارب الفرعية التي تربط بين منطقة السيل والمدينة.
ويشير المهندسون بحسب ما نشرته « الدستور» الى ان الحل البديل يحتاج الى قرابة العشرة ملايين دينار ككلفة لاقامة الطريق، كما يحتاج الى وقت طويل نسبيا، ولا اعتقد ان الحكومة ستكون عاجزة عن توفير المبلغ، لكن الإشكالية تبقى قائمة بحكم ان التحويلة التي أقيمت عاجزة عن استيعاب حركة السير، وان الازمات المرورية الخانقة تحدث بشكل شبه دائم ولاي سبب.
يزيد من خطورة الموقف ان فصل الشتاء اصبح على الأبواب، وان خطر الانهيارات والانزلاقات سيتضاعف في الأشهر المقبلة، وستبقى احتمالية اغلاق التحويلة قائمة في اية لحظة.
ولا يرى متابعون من القطاع الهندسي سبيلا لحل مؤقت لتلك النقطة الحرجة الا بمد التحويلة الى الجزء الاخرـ الشرقي من مشتل فيصل، وإقامة تحويلة كاملة بمحاذاة الوادي من الجهة الشرقية لمنطقة الانهيارات.
وقد يكون لدى أي من مهندسي الوزارة تصورات أخرى، يمكن اعتمادها لحل تلك الإشكالية مؤقتا، وقبل فصل الشتاء، فالمهم ان تفكر الوزارة بحل سريع يحول دون قطع ذلك الشريان الحيوي بين شمال المملكة ووسطها.
Ahmad.h.alhusban@gmail.com

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل