الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ريال مدريد يتعثر امام ليفانتي على ارضه

تم نشره في السبت 9 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

مدن - تحضر ريال مدريد حامل اللقب لبدء حملة الدفاع عن لقبه بطلا لدوري ابطال اوروبا، بتعادل مخيب آخر على أرضه ضد ليفانتي 1-1 امس السبت في افتتاح المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ودخل فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الى هذه المباراة التي جمعته بفريق لم يفز في «سانتياغو برنابيو» سوى مرة واحدة في زياراته الـ12 الأخيرة (شباط 2007)، وهو يبحث عن تعويض تعادله في المرحلة السابقة على أرضه أمام فالنسيا (2-2) في مباراة كانت متأخرا خلالها حتى الدقائق السبع الأخيرة.
لكنه اكتفى بنقطة مجددا أمام الممثل الآخر لمدينة فالنسيا، وذلك في ظل استمرار غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي اوقف لخمس مباريات بسبب دفعه الحكم خلال لقاء ذهاب كأس السوبر ضد برشلونة، وهو سيعود الى الفريق في المرحلة الخامسة ضد ريال بيتيس.
ويستهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه القاري حيث يلعب على أرضه ايضا الأربعاء المقبل ضد ابويل نيقوسيا في المجموعة الثامنة التي تضم ايضا بوروسيا دورتموند الألماني وتوتنهام هوتسبر الإنجليزي.

ولم تكن بداية ريال مثالية على الإطلاق، إذ وجد نفسه متأخرا منذ الدقيقة 12 اثر رمية جانبية للضيوف نفذها ايفان لوبيز طويلة من الجهة اليمنى، وصلت الى ايفي فسيطر عليها وتخلص من دانييل كارفاخال قبل أن يطلقها في شباك كيكو كاسيا الذي لعب اساسيا على حساب الكوستاريكي كيلور نافاس العائد من تصفيات الكونكاكاف المؤهلة الى مونديال 2018.
وضغط ريال مدريد سعيا خلف العودة الى المباراة لكنه تعرض لضربة أخرى بإصابة مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة ما دفع زيدان الى استبداله بالويلزي غاريث بايل (28).
وأطلق النادي الملكي اللقاء من نقطة الصفر في الدقيقة 36 عندما أدرك لوكاس فاسكيز التعادل اثر ركلة ركنية وصلت الى القائد العائد من الايقاف سيرخيو راموس الذي حولها برأسه، فصدها الحارس ثم سقطت أمام فاسكيز الذي تابعها في الشباك.
وضغط ريال بعدها وحصل على عدد من الفرص دون أن ينجح في الوصول الى الشباك لما تبقى من الشوط الأول، ولم يتغير الوضع في بداية الثاني رغم مواصلته تهديد مرمى ضيفه، ما اضطر زيدان الى اشراك ايسكو، القادم من مشاركة مميزة مع اسبانيا في تصفيات مونديال 2018 حيث سجل ثلاثة أهداف ضد ايطاليا (3-صفر) وليشتنشتاين (8-صفر)، بدلا من الشاب ماركوس لورنتي الذي كان يخوض مباراته الأولى كأساسي مع الفريق الأول.
لكن شيئا لم يتغير وبقي التعادل سيد الموقف رغم المزيد من الفرص الضائعة لريال، وأبرزها في الدقيقة 82 لاسنسيو الذي وصلته الكرة بتمريرة بالكعب من بايل، فسددها ارضية نحو الزاوية البعيدة لكن الحارس تألق وأنقذ فريقه، وأخرى في الدقيقة 87 من رأسية لبايل لكن محاولة الويلزي مرت قريبة جدا من القائم الايسر.
وواصل ريال ضغطه وحصل على فرصة للبرازيلي مارسيلو الذي توغل قبل أن يسدد كرة ارضية قوية صدها الحارس ببراعة مجددا، ثم فقد البرازيلي اعصابه وركل الكولومبي جيفرسون ليرنا خلال سقوطهما ارضا بعد هذه الفرصة، فتلقى بطاقة حمراء (89) وأصبح ثالث لاعب يطرد من ريال منذ بداية الموسم بعد رونالدو (الكأس السوبر) وراموس.
واختتم ريال فرصه بتسديدة من حدود المنطقة للألماني توني كروس لكن محاولته ارتدت من القائم الأيسر وواصلت الكرة طريقها الى خارج الملعب (3+90).
وكانت المرحلة افتتحت الجمعة بالدربي الأول بين فريقين من جنوب العاصمة مدريد، حيث مني ليغانيس بهزيمته الأولى بعد انتصارين متتاليين وجاء على يد ضيفه العائد الى دوري الأضواء خيتافي 1-2.
وكان ليغانيس قادرا على حسم اللقاء عندما كان التعادل سيد الموقف، لكنه أهدر ركلة في الدقيقة 72 ودفع الثمن لأن الفارو خيمينز سجل هدف الفوز الأول هذا الموسم للضيوف في الدقائق السبع الأخيرة.

الدوري الانجليزي
سحق مانشستر سيتي ضيفه ليفربول بخماسية نظيفة امس السبت في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الانجليزي لكرة القدم، مستغلا النقص العددي في صفوف منافسه اعتبارا من الدقيقة 37.
وكانت النتيجة 1-صفر عندما طرد الحكم مهاجم ليفربول السنغالي ساديو مانيه قبل نهاية الشوط الاول بثماني دقائق، بعد مخاشنته لحارس مرمى «سيتيزن» البرازيلي ايدرسون الذي خرج بعيدا عن مرماه للتصدي له.
وبعدها نجح مانشستر سيتي في اضافة اربعة اهداف جديدة ليخرج بفوز ساحق على منافسه الذي كان حقق فوزا لافتا على ارسنال برباعية نظيفة في الجولة الاخيرة، قبل فترة التوقف افساحا في المجال امام المنتخبات الوطنية لخوض مبارياتها في تصفيات كأس العالم المؤهلة الى روسيا 2018.
وغاب عن مانشستر سيتي قائده البلجيكي فانسان كومباني لاصابة في ربلة الساق تعرض لها مع منتخب بلاده، فيي حين قرر مدرب ليفربول الالماني يورغن كلوب عدم اشراك البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي لم يتدرب بالشكل الكافي في الاونة الاخيرة على الرغم من مشاركته احتياطيا في مباراتي منتخب بلاده ضد الاكوادور 2-صفر وضد كولومبيا 1-1.
وافتتح الارجنتيني سيرخيو اغويرو التسجيل لسيتي عندما استغل تمريرة بينية رائعة من البلجيكي كيفن دي بروين لينفرد بالحارس البلجيكي سيمون مينيوليه ويراوغه ويسدد في المرمى الخالي (24).
وانفرد اغويرو بالرقم القياسي لافضل هداف من خارج القارة الاوروبية في الدوري الانجليزي الممتاز رافعا رصيده الى 124 هدفا منذ انتقاله الى الـ»سيتيزنس» قادما من اتلتيكو مدريد الإسباني.
وكان اغويرو يتقاسم الرقم القياسي السابق مع الترينيدادي دوايت يورك مهاجم استون فيلا ومانشستر يونايتد السابق.
وكان اغويرو انتقل الى مانشستر سيتي عام 2011 ودخل تاريخ النادي من اوسع ابوابه عندما سجل الهدف الذي منح سيتي لقب الدوري المحلي في اول موسم له، وكان في مرمى كوينز بارك رينجرز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع في المرحلة الاخيرة من الموسم.
وكانت نقطة التحول في الدقيقة 37 عندما انفرد مانيه بحارس سيتي الذي خرج لملاقاته فحاول المهاجم السنغالي الوصول الى الكرة قبل منافسه، لكنه رفع قدمه بطريقة خطيرة ليلحق اصابة خطيرة بالحارس البرازيلي الذي بقي ممددا على الارض لحوالي ست دقائق حيث اجريت له الاسعافات قبل ان يخرج على حمالة.
واكمل ليفربول المباراة بعشرة لاعبين ومنيت شباكه بهدف ثان في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول عندما مرر دي بروين كرة حاسمة اخرى ليتابعها البرازيلي غابرييل جيزوس برأسيه داخل الشباك من مسافة قريبة.
وفي الشوط الثاني استسلم ليفربول تماما وتلقت شباكه ثلاثة اهداف اخرى حملت تواقيع جيزوس بعد تمريرة من اغويرو (53)، في حين اضاف البديل الالماني لوروا سانيه الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 77 و90.
وكان الهدف الاخير في منتهى الروعة حيث سيطر على الكرة خارج المنطقة وسددها بحرفنة بيسراه لتستقر في الزاوية البعيدة لمرمى ليفربول منهيا مهرجان الاهداف.
وقال كلوب بعد المباراة «كانت المباراة متكافئة عندما كنا نلعب بـ11 لاعبا في مواجهة 11 لاعبا في الطرف الاخر.. الهدف الاول لم يكن ضروريا، لم نتمتع بالذكاء في تلك اللحظة».
واضاف «لكن القرار الحاسم في المباراة كان حادثة الطرد.. لا اعتقد بان اللاعب يستحق البطاقة الحمراء، ساديو لم ير الحارس، لم يكن محظوظا، انها حادثة».
اما بيب غوارديولا مدرب سيتي فقال «كلا الفريقين حصلا على فرص للتسجيل، كانت المباراة متكافئة.. لاعبو ليفربول يتمتعون بالسرعة».
وتابع «لكن بعد حادثة الطرد، اصبحت الامور اكثر سهولة علينا وفرضنا سيطرتنا على مجريات اللعب في الشوط الثاني كما شئنا».
واوضح «كانت المباراة مفتوحة حتى حادثة الطرد»، قبل ان يتابع «لم ير مانيه الحارس لكن الوقع كان قويا».
وطمأن غوارديولا انصار الفريق عن صحة الحارس ايدرسون بقوله «اكد لنا الاطباء بانه لا توجد اي كسور في فكه».
في المقابل تابع تشلسي حامل اللقب صحوته وحقق فوزه الثالث تواليا بعد سقوطه في المرحلة الافتتاحية امام بيرنلي، اثر تغلبه خارج ملعبه على ليستر سيتي 2-1.
وشارك النجمان الجزائريان رياض محرز واسلام سليماني اساسيين في صفوف ليستر بطل عام 2016، في حين استمر جلوس نجم تشلسي البلجيكي ادين هازار على مقاعد الاحتياطيين لعدم اكتمال لياقته البدنية بعد عودته الى الملاعب قبل فترة اثر غياب ثلاثة اشهر بداعي الاصابة.
وانتظر الفريق اللندني حتى الدقيقة 41 ليفتتح له القادم حديثا الى صفوفه الاسباني الفارو موراتا التسجيل بكرة رأسية، قبل ان يضيف الفرنسي نغولو كانتي الثاني من تسديدة زاحقة وبعيدة المدى.
لكن ليستر رد بهدف عن طريق ركلة جزاء بواسطة مهاجمه جايمي فاردي (62)، ورمى بثقله لادراك التعادل في نصف الساعة الاخير لكن من دون طائل.
والحق ارسنال بضيفه بورنموث خسارته الرابعة في اربع مباريات منذ بداية الموسم بفوزه عليه بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها داني ويلبيك (6 و50) والفرنسي الكسندر لاكازيت (27).
وعاد توتنهام بفوز لافت من ملعب مضيفه ايفرتون بثلاثية نظيفة بينها ثنائية لهدافه هاري كين (28 و46)، علما بان الاول كان هدفه المئة في الدوري الانجليزي، وصانع العابه الدنماركي كريستيان اريكسن (42).
وتغلب برايتون على وست بروميتش البيون 3-1، سجل للفائز باسكال غروس (45 و45) وتومير حميد (63)، وللخاسر جيمس موريسون (78).
وسقط ساوثامبتون على ملعبه امام واتفورد بهدفين سجلهما عبداللاي دوكوريه (38) والهولندي داريل يانمات (66).

الدوري الالماني
لم يستفد بوروسيا دورتموند ثالث الموسم الماضي من افضليته العددية لوقت طويل أمام مضيفه فرايبورغ، فاكتفى بنقطة التعادل السلبي امس السبت في المرحلة الثالثة من الدوري الالماني لكرة القدم.
وصحيح ان دورتموند بقي الوحيد لم تتلق شباكه اي هدف حتى الان، الا انه خسر نقطتين امام فريق متواضع يحتل المركز الخامس عشر.
وبقي دورتموند في الصدارة مع 7 نقاط، بانتظار مباراة بايرن ميونيخ حامل اللقب (6 نقاط) ومضيفه هوفنهايم التي انتهت في ساعة متأخرة امس.
ويستعد فريق المدرب الجديد الهولندي بيتر بوس، للاختبار الصعب الذي ينتظره الأربعاء على ملعب «ويمبلي» في لندن ضد توتنهام هوتسبر الإنجليزي ضمن منافسات المجموعة الثامنة من دوري أبطال أوروبا والتي تضم العملاق الإسباني ريال مدريد حامل اللقب وابويل نيقوسيا القبرصي.
على ملعب شفارتسفالد شتاديون وأمام 23 ألف متفرج، طرد جناح فرايبورغ الفرنسي يوريك رافيه مبكرا بمساعدة من تقنية الفيديو بعد خشونة ضد مارسيل شملتسر الذي نقل الى المستشفى (29)، فهيمن دورتموند على المباراة من دون فاعلية.
وكانت اخطر فرصه تسديدة الاميركي الشاب كريستيان بوليسيتش اليسارية صدها الحارس الكسندر شفولوف في الدقيقة الاولى من الشوط الثاني.
ولم ينجح الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ ورفاقه بادراك الشباك لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي. (وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل