الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تطبيقات الهواتف الذكية والتواصل .. الخطر الأكبر على الطرقات !!

تم نشره في الأحد 10 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور - آية قمق
قال جلالة سيدنا على حسابه على الفيسبوك « نتيجة الاستهتار بقواعد السير وعدم تطبيقها نخسر كل يوم زهرة من أطفالنا والخيرة من شبابنا، علينا جميعاً التصدي لهذه الظاهرة بحزم ومسؤولية «.
القاتل الصامت «الهاتف المحمول» ، الذي أصبح السبب الرئيس في الحوادث الميمتة والبشعة والتي يذهب ضحيتها الكثير من الشباب بعمر الزهور، وتزايدت بسبب الانشغال به نسبة الحوادث المرورية.
ومع ازدياد الاستهتار والتهاون على الطرقات من قبل الكثير من الناس والمبالغة  في استخدام الهاتف المحمول بكافة تطبيقاته، فالبعض بات لا يعرف أن يقود ويستخدم الطريق دون أن يلتقط له «فيديو مباشر» أثناء قيادته السيارة، الى جانب ممارسات اخرى ومنها رفع صوت الأغاني وتناول الطعام والشراب، وغيرهما من ممارسات، بات ضرورياً اعادة توعية وتثقيف الناس، وتكاثف جهود الجهات المعنية لزيادة الوعي وتفعيل عقوبات رادعة لمستخدمي الهاتف النقال، والمنشغلين اثناء القيادة عن سلامتهم وسلامة كل من على الطريق.

نسب مفجعة

تقول الدكتور الصيدلي سارة القوصي : « إن انشغال السائق أثناء القيادة بالهاتف المحمول يتسسب بحوادث وعواقبها الضرر والخسارة».
تضيف» قديماً كانت الحوادث، قطع اشارة حمراء أو عدم ربط حزام الأمن، الآن مع وجود رادارات على الطرق تغيرت المخالفات إلى من يتكلم بالهاتف وغيرها، ولو كانت هناك عقوبات شديدة لزاد الانضباط والالتزام بالتعليمات والتقيد بالسرعة المطلوبة، ونتيجة هذه الحوادت ما  يتسبب بالموت أو الإعاقات مثل الشلل النصفي وغيره،  نتيجة الإصابة في العامود الفقري، وممكن أن يسبب نزيفا في الدماغ وهذا يكلف المتضررين».
واضافت القوصي : « نطالب الجهات المختصة  بتشديد العقوبات لمستخدمي الهاتف أثناء القيادة حفاظاً على حياة الشخص نفسه والآخرين، بالإضافة على الأهل أن يلتزموا على الطرقات ويعلموا شبابهم الالتزام».
تثقيف ووعي
تقول منى ادريس : « مع تقدم الزمن وظهور التكنولوجيا ومع وجود الإحصائيات يعد الشباب الأكثر طلباً على اقتناء الأجهزة الذكية والحديثة، ولديهم هوس بها ويستخدمونها بطرق سلبية أكثر ما هي إيجابية ، وفي الفترة الأخيرة تزايدت الحوادث المفاجئة والمميتة والتي أودت بحياة الكثير من الشباب والمواطنين، وخاصة فئة الشباب الذين يسيرون على الطرقات بتهور ويستخدمون الهاتف، والدراسات الأخيرة تشير إلى خطور استخدام هذه الهواتق أثناء قيادة السيارة، كما أن وجود مواقع التواصل الإجتماعي والتطبيقات مثل السناب شات، الانستغرام وغيرهما الكثير التي وصلت ببعض الشباب وحتى بعض الكبار بمرحلة الإدمان ولا يستطيعون الاستغناء عنها حتى أثناء القيادة».
وختمت «على الجهات المختصة مثل دائرة السير فرض عقوبات رادعة على من يستخدم الهاتف وعلى الجامعات والمدارس وكل جهة تخاطب الناس اعطاء محاضرات توعية بخطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة وحتى عبور الشارع، بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي يترتب عليها نشر التوعية وتثقيف الناس حول خطورة وسلبيات استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، ووضع عقوبات صارمة وعدم التهاون مع المخالفين للحد من هذه السلوكيات».
دراسة
أظهرت دراسة أخرى أن نشاط الدماغ المرتبط عادة مع القيادة ينخفض بنسبة 37 % عندما يستخدم السائق الجوال أثناء القيادة مما يقلل من القدرة على الاستجابة السريعة للأخطار وردة الفعل المناسبة ويعمل على تشتت الدماغ، ويزيد من احتمالية التعرض للحوادث، ولا يختلف الأمر كثيراً لمن يقودون باستخدام سماعة الأذن أو السماعة الخارجية، فلدى السائق اعتقاد أنه أقل خطورة، ولكن في حقيقة الأمر إن الدماغ يكون مشتتاً وأقل تركيزاً في الطريق، والبعض يرى أنه لا يختلف عن الحديث مع الركاب، فقد فسرت دراسة في كلية الطب بجامعة هارفرد أن السائق والركاب تكون ظروف الحديث غالباً حول الطريق، وقد يساعد الركاب السائق في التركيز، بينما المتحدث عن طريق الهاتف ليس لديه فكرة عما يحدث حول السائق، فلا يساعد السائق على التركيز، وعرض في إحدى القنوات الوثائقية شخص يتحدى بأن لديه القدرة على التركيز في عدة مهام أثناء القيادة بحيث يقوم بالمحادثة وكتابة رسائل نصية والقيادة، وتم عمل تجربة عملية بحيث قام أحد الأشخاص بمحادثته وطلب منه حل مسائل حسابية وإرسال الإجابة برسالة نصية أثناء القيادة وفِي نفس الوقت أمامه شاحنة تلقي كرات مملوءة بالهواء يجب أن يتجاوزها ولا يصطدم بها، لم يتجاوز عدة دقائق حتى توقف واعترف أنه لا يستطيع القيام بذلك - نعم حياتك أهم فلا تنشغل أثناء القيادة بما لا يستحق العناء.
أوقفوا تطبيق ( السناب شات )
يقول ياسين عودة :  « في الآونة الأخيرة أصبح استخدام تطبيق ( السناب شات ) يأتي بعد موقع التواصل الإجتماعي ( فيسبوك ) ويختلف استخدامه إذ يعتمد على الكاميرا باستخدام الفيديو والتواصل المباشر مع الأصدقاء، فنجد مشاهير التواصل الإجتماعي يظهرون لمتابعيهم أثناء قيادة السيارة والتحدث معهم، فباتت هذه الظاهرة تشكل خطراً على شبابنا وتحتاج إلى رادع وذلك بسبب أن كثيرا من متابعي المشاهير هم من فئة الشباب ويتأثرون بهم ويرونهم قدوات لهم، وجميع هذه السلوكيات ما هي إلا استهتار وتهاون بالقوانين وأرواح الناس جميعاً، وعدم أخذ الموضوع بأهمية سيعرض حياة الآخرين وحياتهم للخطر».
وأضاف عودة : « للأسف إن الكثير من سائقي السيارات يعتقدون أنهم يستطيعون أن يتكلموا بالهاتف وفي الوقت نفسه يستطيعون قيادة السيارة، وهذا خطأ لأن الحوادث تأتي بأقل من ثوان، وتكون حوادث أضرارها وخيمة ومميتة، وأقول كلامي هذا بسبب أنه حصل أمامي على أحد الإشارات الضوئية حادث سير، شاب حامل بيده الهاتف ويصور سناب شات وتخيل أن الإشارة فتحت فمشى والإشارة حمراء وتسبب بحادث بينه وبين ثلاثة سيارات وبأقل من ثوان انفجر الدم على الأرض، نحتاج إلى حملات نسميها ( أوقفوا تطبيق السناب شات )».
مؤكداً عودة : « لا زلنا ومع التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري نحتاج إلى توعية وتثقيف على جميع المستويات بخطورة استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، والتي أصبحت عند البعض عادة ولا يكتفون بالحديث فقط، ولكن التصوير عبر ( السناب شات ) وإرسال الفيديوهات وكتابة الرسائل، وكل ذلك أثناء قيادة السائق للسيارة، والذي يعرض حياته وحياة الآخرين للخطر ويتسسب بحوادث مفجعة، وأتمنى أن نكون أكثر حرصاً على حياتنا وحياة الآخرين، وأن يكون هناك توعية إعلامية مكثفة على جميع الوسائل، وحتى في الجامعات والمدارس والمساجد».
ملكوت الله
يقول عارف طبيشات : « حصلت معي شخصيا ولولا رحمة الله كان الآن أنا في ملكوت الله، كنت أستعمل الهاتف المحمول وسرحت وكنت سأرتكب حادث سير شنيع لكن رحمة الله انقذتني».
هوس
 تقول العشرينية مها مهاب : « بصراحة أثناء قيادتي للسيارة أستخدم الهاتف بشكل غير طبيعي ولا أستطيع أن أتخلى عن هذه العادة، وأستخدم السناب شات ومرة كنت أسجل فيديو أغان ارتكبت حادثا، إذ ضربت السيارة التي أمامي، وكثيرا ما أتخالف على الطرقات ولكن لم أرتدع، فقط قللت هذا التصرف عندما سحب والدي مني السيارة والعائلة أخبروه أنهم يشاهدون البث المباشر أثناء القيادة «.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل