الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش يقتل 34 عنصرا من قوات النظام السوري في الرقة

تم نشره في الجمعة 25 آب / أغسطس 2017. 11:04 صباحاً

الرقة- قتل 34 عنصرا من قوات النظام وقوات موالية له في سورية اثر هجوم شنه تنظيم داعش الإرهابي لاستعادة مناطق كان الجيش سيطر عليها في محافظة الرقة (شمال)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

واشار المرصد الى ان التنظيم تمكن من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في شرق محافظة الرقة وطرد قوات النظام منها خلال المعارك التي جرت الخميس.

وكان الجيش السوري وحلفاؤه نجحوا الخميس بتطويق تنظيم داعش بشكل كامل في البادية السورية وسط البلاد تمهيدا لبدء المعركة من اجل طرده منها.

ويخوض الجيش السوري بدعم روسي منذ أيار(مايو) الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على البادية التي تمتد على مساحة 90 الف كلم مربع وتربط عدة محافظات سورية وسط البلاد بالحدود العراقية والاردنية.

ويهدف الجيش السوري من خلال عملياته هذه الى استعادة محافظة دير الزور من الجهاديين عبر ثلاثة محاور: جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا، فضلا عن المنطقة الحدودية من الجهة الجنوبية الغربية

ويسيطر التنظيم على غالبية محافظة دير الزور باستثناء جزء صغير من المدينة التي تحمل الاسم نفسه ويحاصر فيها عناصر التنظيم القوات الحكومية والمدنيين منذ عام 2015.

وذكر المرصد ان داعش تمكن من "تحقيق تقدم هام واستعاد السيطرة (...) ليوسع التنظيم سيطرته عند ضفاف الفرات الجنوبية".

واوضح المرصد ان "التنظيم تمكن من اعادة قوات النظام على بعد 30 كيلومترا من الضواحي الغربية لمعدان" اخر معاقل التنظيم في ريف الرقة الشرقي والمتاخمة لدير الزور، والتي تمكنت القوات النظامية في وقت سابق من هذا الشهر من الوصول الى اطرافها.

ويخوض الجيش السوري عملية عسكرية ضد التنظيم الإرهابي في ريف الرقة الجنوبي، وهي عملية منفصلة عن حملة قوات سورية الديموقراطية المدعومة من واشنطن لطرد داعشمن مدينة الرقة، معقلهم الابرز في سورية.

وبعد اكثر من شهرين ونصف من المعارك داخل الرقة، باتت قوات سورية الديموقراطية تسيطر على نحو 60 في المئة من المدينة التي فر منها عشرات الاف المدنيين.

ولا يزال نحو 25 الف شخص عالقين في المدينة، وفق تقديرات الامم المتحدة.(ا ف ب)

 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل