الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إنصاف للصحافة الورقية واستعادة لألقها كسلطة رابعة

تم نشره في الأحد 20 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 26 آب / أغسطس 2017. 10:15 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي

 

«الصحافة الورقية توظف عددا كبيرا من القامات الصحفية أصحاب الفكر والرأي التي يجب أن تستمر في تقديم المعلومات الضرورية للمواطنين»، عنوان كبير لواقع حال الصحافة الورقية يطلقه رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ليحسم جدلا استمر سنوات بشأن حال الصحافة الورقية ومستقبلها بشهادة حق تؤكد أهمية هذا الجانب من الإعلام.

طرح في غاية في الأهمية، حيث تحدث رئيس الوزراء خلال لقائه مع برنامج «ستون دقيقة» على التلفزيون الأردني عن الصحافة الورقية، مؤكدا أهميتها في المشهد المحلي بكل تفاصيله، فضلا عن المشهد الإعلامي، رغم كل ما يحيطها من مشاكل، وما يقابل ذلك من آراء تدور في فلك أهميتها من عدمه، فيعود بذلك ألق السلطة الرابعة بكل قوة.

وفيما رفض الدكتور الملقي أن وصف قرار الحكومة برفع سعر الإعلام الرسمي في الصحف اليومية بأنه «منة على الصحافة»، أكد «أن الصحافة الورقية غاية في الأهمية وهي تشكل اعلاما متكاملا، فهي اعلام سياسي واجتماعي وثقافي، ولا نقبل حرمان المواطن من هذا الاعلام»، وهو وصف دقيق هام وحاسم،.. ، حيث بين رئيس الوزراء أنها تقدّم اعلاما متكاملا يحمل أنواعا متكاملة من الأخبار، حتى أنه رأى أن بإستمرارها مصلحة للمواطن وبذلك دون أدنى شك إشارة لأهمية الإعلام المهني الذي يحرص على تقديم المعلومة الصحيحة للرأي العام وبغيابه حرمان للمواطن من حق الإعلام المتكامل.

واعتبر رئيس الوزراء الصحافة الورقية «صناعة بحد ذاتها ويجب دعم هذا الاستثمار الذي يشغل الناس ويقدم المعلومة ويرسل الثقافة للمواطنين» ليضع بذلك الصحافة في مساحة أكثر اتساعا في أهمية وجودها، كونها صناعة تشغّل آلاف المواطنين، وبقاءها حتما هو شكل من أشكال دعم الإستثمار بل وحمايته من أي عواصف قد تعصف به، مع تأكيده على «أن رفع كلفة الاعلان الرسمي من 25 قرشا الى 55 قرشا للكلمة ليس منة من الحكومة على الصحافة وهو يشكل الكلفة الحقيقية لقيمة الاعلان».

ولإخراج قرارات الحكومة بشأن الصحافة الورقية من أي مساحات ضبابية، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة لم تقم «بدعم الصحافة الورقية حتى تمتدح الحكومة، مع تأكيده بأن لها حرية الكتابة بما تشاء قوله «لها أن تكتب ما تراه مناسبا وايصال المعلومة الصحيحة للمواطنين» لتبدو الصورة بذلك واضحة جليّة بأن دور الصحافة في نقل الحقيقية بدقة مهمتها الأساسية ورسالتها المباشرة وعدم التوقف عن نقل الحقائق كما هي بكل حرية وشفافية.

خطوة هامة تنظر لها الصحافة الورقية بإنصاف حالها ومنحها حقها الذي تستحق وعودة واثقة الخطوة لتتسيّد موقعها في كونها السلطة الرابعة بشكل عملي، فقد أوضح رئيس الوزراء بمواقف متعددة وبحديثه للتلفزيون الأردني أن الصحافة الورقية ركيزة إعلامية وطنية، معيدا التأكيد على أهمية خطابها المهني المسؤول، ودوره البارز في الصورة العامة لتبادل الأخبار.

لا يمكن لأحد أن يدير ظهره لواقع الصحافة الورقية وأنها المصدر الرئيس الذي يغذّي الكثير من وسائل الإعلام المتعددة بالمعلومة، ولمزيد من الأهمية وضعها رئيس الوزراء باطار الصناعة الوطنية الهامة التي يجب دعمها لتستمر وللتطور وتحقق مزيدا من الإنجازات الوطنية، فضلا عن تقديم الأفضل للمواطن من معلومات مهنية دقيقة.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش