الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شكاوى من انتشار المطبات بشكل عشوائي في شوارع جرش

تم نشره في السبت 12 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً



جرش - الدستور - رفاد عياصره
شكا مواطنو حي ظهر السرو وجبل العتمات والتجمعات السكانية الواقعة في وسط المدينة من وجود المطبات والحفر واثارها السلبية في تلف وعرقلة حركة المركبات وتأخر عملية سيرها واحيانا تتسبب بعطل ميكانيكي في المركبة.
ومنوهين الى ان المطب في جرش ليس له حجم معين فهناك المطبات المانعة كليا لمرور مركبة النقل وهناك مطبات أخرى شبه مانعة التي قد تسمح لمرور بعض المركبات، لكنها لا تسمح لمرور البعض الآخر بسبب حجم المطب مع نوعية المركبة وهناك نوع ثالث من المطبات التي تتميز بقابليتها لكل أنواع المركبات بالمرور عليها وتشترك هذه الأنواع الثلاثة من المطبات في صفة واحدة وهي صفة عرقلة سير مركبات النقل التي من الممكن أن تجعل من مسافة النصف كيلومتر كيلو متراً كاملاً, وتتواجد هذه المطبات على جميع طرقات وشوارع وأحياء جرش.
ويقول المعلم احمد علي بان هذه المطبات أصبحت تشكل مشكلة كبيرة تعيق الحركة المرورية، حيث تؤدي هذه المطبات إلى كوارث جمة مسببة معظم الحوادث والانقلابات,إضافة إلى ارتفاع في عدد الوفيات والإصابات البشرية وكذلك ارتفاع في الخسائر المادية.
وأضاف العلي أن أكثر ما تكون هذه المطبات خطرة على الخطوط السريعة، حيث يكون السائق يقود مركبته بشكل سريع فيكون وزن المركبة حينها خفيفا نتيجة للسرعة فيفاجأ السائق بوجود مطب، فينتج عن ذلك وقوع حادث يسبب الكثير من الخسائر المادية والبشرية.
ويقول السائق فراس سالم ان المطبات مشكلة نعاني منها وخصوصاً عندما يجد السائق «مطب» فجأة في مكان غير متوقع مما يشكل إرباكاً لدى السائق وقد يؤدي هذا إلى وقوع حادث أو صدام أو على الأقل يسبب ضررا في المركبة, مبينا «أن وجود الكثير من المطبات يعرقل حركة السير ويدفعنا إلى القيام بعملية صيانة متكررة ويومية للمركبة لهذا نطالب الجهات المختصة ممثلة بإدارة المرور ووزارة الأشغال بإزالة جميع المطبات.
أما الدكتور عامر علي فيصف المطبات بأنها أصبحت من ضمن مساوئ خطوط السير في جرش؛ لأن الكثير من المدارس سواء الخاصة أو الحكومية تقع على جانب خط السير.
ويقول بأنه يفترض أن يكون هناك علاقة تواصل ما بين التربية كونها المسئوولة عن حياة الطلاب وبين الجهة المختصة ممثلة بالمرور وذلك من أجل تحديد ما إذا كان من الممكن وضع مطب بشكل قانوني أو وضع لوحة إرشادية مرورية إلى جانب وضع خطوط تقاطع مشاة على الخط المقابل لبوابة المدرسة وذلك تفادياً لأي مشكلة قد يصاب بها التلاميذ المتواجدون في المدرسة.
أما المواطنة أم خالد فتؤكد بأن هناك مطبات قانونية لها أهمية، نحن مع هذه المطبات أما المطبات العشوائية لسنا مع وضعها لكونها تشوه منظر بلدنا وتلبي رغبات خاصة لمن يضعونها ,لهذا نحن نطالب الجهات المختصة بإزالة هذه المطبات العشوائية التي ليس لها أي مصلحة.
وتسائلت عن الكيفية التي يتم فيها وضع تلك المطبات، حيث أصبحت الشوارع كلها مطبات، هل بسبب السرعة أو باجتهادات شخصية من قبل المواطنين أو عدم دراسة سليمة من قبل لجنة السلامة المرورية .
وشاركها المهندس ليث عياصره برأيه بقوله يجب ان تكون تلك المطبات سواء الأمشاط أو غيرها أمام مجمع المدارس أو في منعطفات أو منحنيات خطرة أو أمام المساجد والجوامع التي تقع في مواجهة الشوارع السريعة والواسعة التي تشهد حركة مرورية، ويجب التأكد أيضا من المرور عما إذا سبق وقوع حوادث مرورية أم لا في مثل تلك المواقع.
مضيفا ان سيارات الجهات الخدمية مثل سيارات الدفاع المدني بمعداتها وآلياتها والهلال الأحمر والصحة التي تنقل المرضى تتأثر بشكل مباشر من وضعية تلك المطبات وأيضا الشاحنات الكبيرة التي تعيق الحركة المرورية أمام المطبات أثناء التهدئة أو التوقف من أجل تجاوز تلك المطبات.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل