الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعايطة: نريد للأحزاب أن تكون الوعاء والحاضنة للنخب في المستقبل

تم نشره في الأحد 13 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • المعايطة.jpeg

عمان-الدستور-حمدان الحاج 

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة ان الأحزاب السياسية في الأردن لم تصبح الممثل الاساسي للمجتمع الأردني وان تمثيلها للشعب هي الطريقة الديمقراطية للتعامل مع كون الأحزاب الممثل للمجتمع الا ان الأحزاب ليست هي من يمثل الناس.

واضاف المهندس المعايطة لدى رعايته صباح امس السبت، مؤتمر «الطريق الى اللامركزية ... الأحزاب السياسية كشريك في التنمية المحلية»، والذي نظمته مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية ان الأحزاب هي التي تمثل المصالح المختلفة والمتناقضة داخل المجتمع وهي التي تقوم بحل المشاكل بطريقة صحيحة.

وركز المؤتمر الذي شارك في اعماله عدد كبير من مترشحي الانتخابات وممثلي الأحزاب السياسية على الخطوات المستقبلية فيما بعد الانتخابات والسياسات التي من شأنها تطوير حياة المواطنين تحت ظل اللامركزية ،فيما قال المهندس المعايطة نريد للأحزاب ان تشارك وان تقول كلمتها وان تكون الوعاء والحاضنة للنخب في المستقبل.

واشار المشاركون الى أهمية تعزيز العملية الديمقراطية وتحسين الخدمات العامة المقدمة للمواطنين ودعم مشاركتهم في عملية صنع القرار.

وسلط  المؤتمر الضوء على جوانب استراتيجية للتنمية المحلية مثل تشجيع الاستثمار وتطوير منظومة النقل في المملكة لما في ذلك من تأثير مباشر آخر على حياة المواطنين.

ويأتي عقد هذا المؤتمر ختاما لدورات عدة اقامتها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تستهدف مترشحي الانتخابات بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية.

وأشار المعايطة الى ان الانتخابات تفرز قيادات جديدة ووجوها جديدة غير معروفة سابقا داعيا الى ضرورة ان يذهب المواطنون الى الانتخابات النيابية يوم الخامس عشر من الشهر الجاري الى صناديق الاقتراع لانتخاب من يتوسمون فيه القدرة على تمثيلهم التمثيل الحقيقي.

وأشار المهندس المعايطة الى ان هذه الانتخابات ليست كالانتخابات النيابية والاولى ان نعمل من اجلها ولم يبق سوى أيام قليلة لترجمة كل ما قامت به مؤسسات الدولة لاقناع الناخب بضرورة التوجه الى صناديق الاقتراع.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل