الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بطاركة الشرق الكاثوليك يثمنون دور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية

تم نشره في السبت 12 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً

عمان-لدستور-حمدان الحاج

اختتم بطاركة الشرق الكاثوليك اجتماعات الدورة الخامسة والعشرين في لبنان اول امس الجمعة. 

وقال مدير المركز الكاثوليكي الأب رفعت بدر إن البطاركة الكاثوليك ثمّنوا دور المملكة الأردنية الهاشمية في حل الأزمة الأخيرة دفاعًا عن حرية المصلين في المسجد الأقصى، كما ثمنوا دور الوصاية الهاشمية لجلالة الملك عبدالله الثاني على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وأضاف الأب بدر في بيان اصدره المجتمعون ووزعه المركز الكاثوليكي للدراسات والأعلام في المملكة، صباح امس السبت وحصلت «الدستور» على نسخة منه ان الاجتماعات قد تمت في لبنان تحت شعار «الرجاء والصمود»، وان البطاركة الممثلين عن ست بطريركيات كبرى في الشرق الاوسط، قد قدّروا للمملكة الاردنية استضافة المهجرين السوريين والعراقيين، وختموا بيانهم عن الاردن بقولهم: « إننا نصلي كي يبقى الاردن واحة أمن وسلام لأهله، ونموذجا للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين يحتذى به».

وكان المجلس قد عقد مؤتمره في الفترة ما بين 9 و11 آب الحالي، في المقر الصيفي للبطريركية المارونية، وتدارس الأوضاع الكنسية والسياسية في بلدان الشرق الأوسط، والحلول التي يجب اتخاذها أمام التحديات التي يواجهها المسيحيون نتيجة الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وبقائهم في أوطانهم كمواطنين أصيلين وأصليين.

وحول الاوضاع في الأراضي الفلسطينية، قال البيان: إننا نتابع باهتمام كبير معاناة الشعب الفلسطيني وهو يسعى إلى تقرير مصيره واستعادة سيادته على ارضه، ومن المضايقات اليومية التي يتعرضون لها خطر فقدان الهوية ‏للمقدسيين وانعدام لم الشمل واستمرارية بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي، مضيفا نعلم أن الوضع الاقتصادي والأمني أديا إلى هجرة الكثيرين من أبنائنا المسيحيين من فلسطين، لكن الارض المقدسة بحاجة الى حضورهم حتى لو لزم تقديم بعض التضحيات من أجل الوصول الى حل سياسي تكون القدس فيه عاصمة للشعبين ومدينة مقدسة مفتوحة للجميع.

وفي المؤتمر الذي شارك به مطران اللاتين في عمّان وليم الشوملي، ممثلا عن بطريركية اللاتين، عبّر البطاركة عن آلامهم جراء نزوح المسيحيين من أراضيهم الأصلية في الشرق الأوسط، وناشدوا المجتمع الدولي لإيقاف الحروب في سوريا والعراق وفلسطين، وقالوا في بيانهم: ’إن استمرارية العجز عن إحلال سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، وإهمال عودة اللاجئين والنازحين والمهجرين إلى أوطانهم وممتلكاتهم بكرامة وعدل، لهي وصمة عار في جبين القرن الحادي والعشرين.

وقال الأب بدر ان المجلس يضم بطاركة الكنائس المارونية والكلدانية واللاتينية والأرمنية والسريانية والقبطية الكاثوليكية والروم الكاثوليك، وقد قرّر أصحاب الغبطة عقد مؤتمرهم المقبل في البطريركية الكلدانية في اربيل - العراق، العام المقبل 2018، بضيافة بطريرك الكلدان لويس روفائيل ساكو، تحت عنوان «الشبيبة علامة رجاء في بلدان الشرق الأوسط».

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل