الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد تسهيل سـرقة الأرض.. «الإدارة المدنية» في الجيش الإسـرائيلي تستعد لإعادة احتلال الضفة

تم نشره في الجمعة 11 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة- بعد اتفاقية اوسلو بدأت «الادارة المدنية» في الجيش الاسرائيلي بتقليص نشاطها وعدد موظفيها في مناطق الضفة الغربية، وامتدّ هذا التقليص الى المناطق المصنفة «جيم» استعدادا للانسحاب عندما لاح أفق قرب التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وبحسب ما نشر موقع «nrg» العبري أمس الجمعة فقد وضع مؤخرا رئيس ما يسمى «الادارة المدنية» في الجيش الاسرائيلي العميد «احووت بن اور»، خطة موسعة في المناطق المصنفة «سي» في الضفة الغربية والتي تشملها المستوطنات، وذلك بتعليمات مما يسمى «منسق شؤون الحكومة في المناطق» بولي مردخاي، والتي تشمل توسيع نشاط ما تسمى «الادارة المدنية» وزيادة عدد العاملين والموظفين.

وأشار الموقع أن هذه الخطة تتضمن زيادة عدد الموظفين البالغ عددهم اليوم 200 موظف يعملون لصالح المستوطنات، وسيصبح عددهم 400 موظف خلال السنوات الثلاث القادمة، في حين سيتم توظيف 130 موظف جديد خلال نفس الفترة يعملون لصالح السكان الفلسطينيين في مناطق «سي»، ويأتي زيادة عدد الموظفين لسد الاحتياجات المتزايدة للمستوطنين بناء على الارتفاع الكبير في عددهم خلال السنوات الماضية، وكذلك ازدياد عدد السكان الفلسطينيين في هذه المناطق.

 

  وأضاف الموقع أن توسيع نشاط ما يسمى «الادارة المدنية للاحتلال» وفقا للخطة الموضوعة ستشمل تقديم الخدمات وتطوير البنى التحتية للمستوطنات والادعاء بتقديم بعض الخدمات الاستعراضية لبعض المناطق التي يقطنها الفلسطينيين، وكذلك حل مشاكل المياه وتزويد المستوطنات بها وفتح وتطوير طرقات يجري استخدامها من قبل المستوطنين والفلسطينيين، وكذلك خدمات الانترنت وتزويد مناطق صناعية في المستوطنات بخطوط الغاز وغيرها.

وأشار الموقع أنه جرى وضع الخطة مؤخرا جراء شكاوى المستوطنين من تأخير العديد من الخدمات للنقص الحاد في عدد الموظفين، وكذلك جراء ما تشهده عملية السلام مع الفلسطينيين من جمود، ومع ذلك فإن «الادارة المدنية» قادرة على التعامل مع أي تطور قادم في عملية السلام مشيره بأن هذه الخطة لا تتعارض مع امكانية التوصل الى سلام.

في سياق متصل أصيب 7 شبان ، برصاص قوة اسرائيلية خاصة اقتحمت بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.

 وذكرت مصادر صحفية أن القوة الخاصة داهمت البلدة باستخدام مركبة لنقل الخضار، وحاولت اعتقال أحد المواطنين، إلا أنه تمكن من الفرار.

 وأضافت أن مواجهات اندلعت في البلدة عقب انكشاف أمر القوة، أطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشبان السبعة في الأطراف وجميعها متوسطة.

 ونقل المصابون إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج، فيما جري تحويل أحدهم الى مكان آخر بسبب حدوث انشطار في عظم ساقه.

من جهة أخرى  اقتحمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والقوات الاسرائيلية صباح امس بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفاد شهود عيان أن طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات اقتحموا عدة أحياء ببلدة سلوان، وقاموا بالتجول داخل الأحياء عبر مركباتهم بطريقة استفزازية، وخلال ذلك صوروا عدة منشآت وشوارع في البلدة.

من جهته أوضح فخري أبو دياب الناطق باسم لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان  أن طواقم البلدية تقتحم وبشكل يومي أحياء بلدة سلوان، في محاولة لاخافة السكان وخلق حالة عدم استقرار دائم للأهالي، وخلال الاقتحام تقوم بتصوير منشآت أو توزيع اخطارات هدم أو مراجعات للبلدية أو تكون جولة استفزازية.

 من ناحية أخرى زعم جهاز الأمن العام الاسرائيلي «الشاباك» اعتقاله 5 شبان فلسطينيين من الخليل كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وذكرت وسائل إعلام الاحتلال نقلا عن الشاباك أن الخمسة غادروا منازلهم فجر الخميس تاركين خلفهم رسائل تفيد أن بنيتهم تنفيذ عملية.

 وكانت قوات الاحتلال اعتقلت خمسة شبان فلسطينيين -من الخليل- خلال اقتحام بلدة العيزرية في القدس المحتلة.

 من جانب آخر طالبت لجنة حماية الصحفيين الدولية السلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة، بالإفراج فورا عن الصحفيين الخمسة المعتقلين لدى أجهزتها الأمنية، والتوقف عن اعتقال الصحفيين بتهم زائفة. وقال شريف منصور منسق برنامج حماية الصحافيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، من واشنطن: إنه يجب على قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية أن تفرج فورا عن الصحافيين الخمسة الذين اعتقلتهم، وأن توقف معاقبة الصحافيين.

 وكانت أجهزة أمن السلطة اختطف  الاسبوع الماضي خمسة صحفيين عقب مداهمة منازلهم ومقار عملهم، وصادرت هواتفهم وحواسيبهم الشخصية.

الى ذلك واصلت الصحافة الاسرائيلية انشغالها بتورط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في المزيد من قضايا الفساد التي تحقق فيها الشرطة، خاصة بعد تزايد الأدلة ضده.  فقد ذكر محلل الشؤون الحزبية في القناة الثانية العبرية أمنون أبراموفيتش في مقال بصحيفة يديعوت أحرونوت أن «نتنياهو مشبوه معروف، فقد خضع للتحقيق الجنائي سابقا في أربع قضايا مختلفة، واليوم هو مشبوه بأربع قضايا أخرى، ومع ذلك فإن منظومة إنفاذ القانون في إسرائيل بطيئة وصامتة».

 وأضاف «يمكن القول إن عصر نتنياهو يقترب من نهايته حتى لو لم ينته في السجن، لأنه ارتكب جملة أخطاء واضحة مضرة بإسرائيل، فقد قام باستقبال استعراضي لحارس أمن السفارة الإسرائيلية في الأردن، وعلم أن من الأفضل استقباله سرا، لكنه بعناقه له ألحق ضررا كبيرا بالدولة، ولم يضبط نفسه».

 كما فضل نتنياهو تشكيل حكومة يمينية صرفة بدلا من حكومة تمثل عموم الاسرائيليين، ولم ينفذ أي إصلاح في المنظومة الحكومية، وبدلا من ذلك أعلن الحرب ضد الجهاز القضائي ومنظومة الإعلام وجمعيات حقوق الإنسان وتسبب باستفزاز المواطنين العرب.

 في حين نقلت مراسلة صحيفة «يديعوت أحرونوت» موران أزولاي سلسلة من ردود الفعل عن الأوساط الحزبية الاسرائيلية بشأن التحقيقات الشرطية ضد نتنياهو.

 فقد ذكر إيهود باراك رئيس الحكومة وزير الحرب الأسبق أن نتنياهو متورط في قضايا فساد، ويواصل أنينه لأنه يفتقر لمقومات الزعامة والقيادة.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل