الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يوسع مناطق سيطرته على الحدود مع الأردن

تم نشره في الجمعة 11 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 عواصم - أوقعت وحدات من الجيش السوري والقوات الحليفة أكثر من 80 من إرهابيي «داعش» بين قتيل ومصاب ودمرت وصادرت آليات وذخائر كانت بحوزتهم أثناء محاولتهم مهاجمة مواقع للجيش بريف حمص الشرقي.
وأفادت وكالة «سانا» بأن وحدات من القوات الحكومية السورية والحليفة اشتبكت مع التنظيم الإرهابي الذي شن ظهر الأربعاء هجوما عبر عدة مجموعات من الانتحاريين و5 آليات مفخخة من عدة محاور باتجاه نقاط للجيش في محيط حميمة «نحو 70 كم» جنوب غرب مدينة البوكمال. وبين المراسل أن الاشتباك أسفر عن إفشال هجوم الإرهابيين وقتل أو جرح أكثر من 80 من المهاجمين ومصادرة كميات كبيرة من البنادق الحربية والقناصات والرشاشات والآليات مصفحة.
وفي ريف حماة الشرقي، نفذت وحدات من الجيش السوري ومجموعات الدفاع الشعبية وبإسناد من سلاح الجو «عمليات نوعية» ضد تجمعات وتحركات لتنظيم «داعش». وذكر مصدر عسكري أن هذه العمليات أسفرت عن «تدمير 3 سيارات «بيك أب» مزودة برشاشات وطائرة استطلاع مسيرة لتنظيم «داعش» ومقتل العديد من إرهابييه على اتجاه قرية الدكيلة» بالريف الشرقي. وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو الروسي وجه ضربات مكثفة على مقرات لتنظيم «داعش» الإرهابي وطرق إمداده ما أسفر عن «تدمير مستودع ذخيرة في بلدة عقيربات وتجمع آليات على طريق عقيربات السخنة».
وفي دير الزور ومحيطها دمر الجيش السوري تجمعات ومقرات لتنظيم «داعش». واشتبك الجيش مع مجموعات إرهابية في حي الموظفين ومناطق البانوراما والمقابر والثردة، ما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين وإحراق أحد المقرات التي كانوا يتحصنون فيه. كما دمرت القوات الحكومية مقرين أحدهما يسمى «الشرطة الإسلامية» بحيي الخسارات والمطار القديم، وذلك بالتزامن مع تدمير سلاح المدفعية بؤرا للتنظيم الإرهابي في حيي الصناعة والجبيلة ومنطقة المقابر.
من جانبها، أعلنت الحكومة التركية عن فرض قيود على الحركة في معبر باب الهوى الحدودي المؤدي إلى ريف إدلب، بعد وقوع المنطقة، التي يقع فيها المعبر، في أيدي تنظيم «جبهة النصرة». وأوضح وزير التجارة والجمارك التركي بولنت توفنكجي في تصريح صحفي أمس، أن فرض القيود الجديدة على حركة المرور في معبر «جيلفا غوزو» (باب الهوى)، الذي يربط منطقة الرّيحانية الواقعة في ولاية هاتاي التركية مع الأراضي السورية، جاء بسبب «سيطرة قوات إرهابية» على الجانب السوري من المعبر. وتابع الوزير أن هذه القيود ستبقى سارية المفعول كما ستستمر الرقابة المشددة وتفتيش كافة البضائع باستثناء المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية، طالما بقيت المنطقة تحت سيطرة الجماعة الإرهابية، مشددا على تطبيق القيود «حتى إنهاء سيطرة هذه الجماعة أو إضعافها على الأقل». وكانت «هيئة تحرير الشام» التي يقودها تنظيم «جبهة النصرة» قد فرضت في أواخر الشهر الماضي سيطرتها على أجزاء كبيرة من أراضي ريف إدلب والمناطق الحدودية مع تركيا بعد معارك عنيفة مع حركة «أحرار الشام» التي اضطرت للتراجع.
إلى ذلك، التقى وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية والاقتصادية عادل بن سراج مرداد رئيس الائتلاف الوطني السوري رياض سيف ووفده المرافق، فيما لم يعقد اللقاء المنتظر بوزير الخارجية عادل الجبير، كما أعلن سابقا.
وجاء في بيان نشرته الدائرة الإعلامية للائتلاف، أنه كان من المتوقع أن تركز المحادثات على آخر تطورات الأوضاع في سوريا، واستئناف العملية السياسية، إذ كان الزائرون يخططون لتقديم «الشكر» للسعودية على دعمها للشعب السوري وتوفير التسهيلات للحجاج السوريين. لكن وكالة الأنباء السعودية «واس» لم تذكر شيئا عن لقاء بين الجبير ووفد المعارضة السورية، ونقلت عن الوكيل في الخارجية مرداد، الذي استقبل المعارضين، قوله بعد اللقاء: «تم عقد هذا اللقاء للتأكيد على موقف المملكة الثابت حيال الأزمة السورية، ولبحث المستجدات وتنسيق الرؤى والمواقف»، مؤكدا أن المشاورات تجري بمتابعة من وزير الخارجية نفسه.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش