الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الإزعاج المستمر

نزيه القسوس

الخميس 10 آب / أغسطس 2017.
عدد المقالات: 1581

قد تكون هذه هي المرة العاشرة التي نكتب فيها عن الإزعاج كما أن عددا من الزملاء كتبوا كثيرا عن هذا الموضوع لكن مع الأسف الشديد فإن الاجهزة المعنية غائبة تماما .
السيارات التي يشتري أصحابها الأشياء المستعملة لا تتوقف عن الدوران في الحارات وعلى مدار الساعة وسماعاتها تصرخ بأعلى صوتها تدعو المواطنين إلى بيع ما عندهم من أشياء مستعملة وقد صحونا قبل عدة أيام على مشاجرة بين أحد الجيران وبين أحد سائقي هذه السيارات لأنه بدأ المناداة في سماعة سيارته الساعة السادسة صباحا .
هذه السيارات لا يتوقف سائقوها عن الدوران بين المنازل ويقابلها أيضا سيارات بيع الغاز بسماعاتها وموسيقاتها المزعجة والتي أيضا لا تتوقف عن الدوران بين المنازل وهذه السيارات حتى وهي تقف على مداخل العمارات لتبيع الغاز تبقى سماعاتها تصرخ وتخرج هذه الموسيقى المزعجة ومن لا يعجبه ذلك فليشرب ماء البحر الميت .
أما مصدر الإزعاج الآخر والذي يتسبب أحيانا بالحوادث فهو زوامير أو منبهات الصهاريج التي تبيع المياه للمواطنين فهي تطلق منبهاتها أحيانا عندما يكون أمامها سيارة في الشارع خصوصا إذا كانت التي تقود السيارة فتاة وقد أدى اطلاق هذه المنبهات ذات الصوت الهادر إلى أكثر من حادث لأن السائقة تتفاجأ بهذا الصوت وتفقد السيطرة على سيارتها .
السؤال الذي نسأله هو : لماذا تسمح ادارة السير لسائقي هذه الصهاريج بوضع هذه المنبهات الضخمة في صهاريجهم ولماذا يحتاجون هذه المنبهات داخل أحياء العاصمة عمان ولماذا لا تكون هناك رقابة عليهم بين فترة وأخرى لكي لا يضعوا هذه المنبهات في صهاريجهم .
بقي  مصدر مهم من المصادر التي تسبب الإزعاج الشديد للمواطنين وهي الحفارات والكمبريسات  والونشات التي تستعمل في البناء فقد أصدر وزير الداخلية قبل عدة سنوات تعميما شديد اللهجة  حدد بموجبه ساعات العمل لهذه الآليات من الساعة الثامنة  صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر ومنع العمل بالبناء أيام الجمع لكن مع الأسف فقد ضرب بهذا التعميم عرض الحائط بعد فترة قصيرة والسبب هو عدم وجود متابعة من الأجهزة المعنية .
وبعد إلى متى سيظل المواطن يعاني من هذا الإزعاج؟

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل