الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يطلق معادلة نموذجية لنجاح الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات

تم نشره في السبت 5 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2017. 10:10 مـساءً
كتبت: نيفين عبد الهادي

معادلة يؤشّر تطبيقها لحتمية النجاح بأعلى مستوياته، أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني لغايات تحقيق أفضل النتائج في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات «اللامركزية» المقررة في الخامس عشر من آب الجاري، بمحددات واضحة تجعل من هذا الاستحقاق علامة فارقة بالحياة السياسية والاجتماعية وحتى الاقتصادية المحلية.

وركزت معادلة نجاح العملية الانتخابية التي حددها جلالة الملك خلال لقائه قبل أيام وتحديدا في الثاني من آب الجاري رئيس وأعضاء مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب على ضرورة الجاهزية الكاملة لهذا الاستحقاق، تحقيق أعلى درجات التنسيق والتعاون التام مع مؤسسات الدولة لضمان نجاح العملية الانتخابية، وضرورة التسهيل على المواطنين يوم الاقتراع وتقديم كل أشكال المساعدة لهم، كما ركّز حلالته على الجانب التوعوي تحديدا فيما يخص اللامركزية كونها تجرى لأول مرة حيث أكد على  أهمية تكثيف جهود التوعية حول اللامركزية. 

ضمن هذه المنهجية وضع جلالة الملك خطة متكاملة لنجاح الانتخابات المقبلة، مثمنا في الوقت ذاته دور الهيئة المستقلة للانتخاب التحضيرية، معربا عن تقديره للجهود التي قامت بها للانتخاب بالتحضير لانتخابات مجالس المحافظات «اللامركزية» والبلديات، الأمر الذي جعل من بوصلة العمل الانتخابي تتجه نحو أفق أكثر أهمية يكمن بحرص جلالة الملك الدائم على الإستمرار في العملية الإصلاحية على كافة الأصعدة.

ومع بدء العد التنازلي لإجراء الانتخابات، جاءت كلمات جلالة الملك لتؤكد أهمية الحدث وضرورة نجاحه، مع ضمانة اتخاذ أعلى درجات النزاهة، وأفضل الخدمات التي تجعل من مهمة الناخب سهلة ميسرة حتى فيما يتعلق بالجانب التوعوي، ليصل إلى صندوق الإقتراع وقد أدرك تماما ما عليه القيام به، فضلا لقناعته بأنه بممارسة حقه في الانتخاب هو يدفع باتجاه تعزيز نهج سياسي جديد يجعل من المواطن كما أكد جلالة الملك شريكا في التنمية وتحديدا أولويات مجتمعه المحلي.

جلالة الملك خلال لقائه الهيئة المستقلة للانتخاب في قصر الحسينية، «شدد على ضرورة الجاهزية الكاملة لهذا الاستحقاق، الذي يشكل حلقة جديدة في مسيرة الإصلاح الشامل» ليجعل من الجاهزية مسألة هامة لإستحقاق سيضيف جديدا ايجابيا على مسيرة الإصلاح، مانحا الحدث أهمية قصوى تجعل من المشاركة به مسؤولية وطنية تدفع باتجاه المزيد من الإصلاح.

وحمّل جلالة الملك مسؤولية نجاح الإستحقاق لكافة مؤسسات الدولة، بحثّها على التعاون وتوفير كافة الإمكانيات لغايات نجاحها، حيث أكد جلالته خلال اللقاء على «أهمية تحقيق أعلى درجات التنسيق والتعاون التام مع مؤسسات الدولة لضمان نجاح العملية الانتخابية»، واضعا الجميع أمام مسؤولياتهم وأن نجاحها حتما يكون بهذا التعاون والتنسيق ليقود العملية برمتها نحو الكثير من الإيجابية والتميّز.ولم يغفل جلالة الملك ما تحقق من انجازات في المسيرة الانتخابية المحلية، عندما قال جلالته «والبناء على النجاحات السابقة»، سيما وأن التجربة الأردنية في الانتخابات أخذت منحى ايجابي بات نموذجا يحتذى عربيا وحتى دوليا، وبشهادات عالمية، الأمر الذي يجعل من البناء على النجاح السابق جزء من معادلة نجاح الانتخابات المقبلة، كونه وضعت الأردن بمساحة مميّزة بهذا المجال وأصبحت الكثير من دول المنطقة والعالم تستأنس بالتجربة الانتخابية الأردنية، وهناك من يطبقها بحرفيتها.

ووضع جلالة الملك المواطن «الناخب» في مساحة واسعة من العملية الانتخابية، بتأكيد جلالته على «ضرورة التسهيل على المواطنين يوم الاقتراع وتقديم كل أشكال المساعدة لهم» هو نهج عمل يؤكد أهمية شراكة المواطن بهذه الانتخابات من خلال توفير ما يدفعه لممارسة حقه بها، وجعله أساسا لها بداية لقناعته بأهمية ما يقوم به، ووعيه بالنتائج الإيجابية التي سيلمسها عقب هذه الانتخابات، اضافة لشعوره بالمسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه بتوجهه لصندوق الإقتراع فبصوته حتما يخطّ أسطرا جديدة في مجد الوطن.

وايمانا من جلالته بحداثة انتخابات المجالس المحلية «اللامركزية»، لفت جلالته إلى «أهمية تكثيف جهود التوعية حول اللامركزية، والتي تمنح الإدارات المحلية صلاحيات أوسع، وتمكّن المواطنين من المساهمة في تحديد أولوياتهم، ووضع تصور مستقبلي لمسار التنمية في مناطقهم، وبما يعزز مشاركتهم في صنع القرار التنموي» مححدات غاية في الأهمية ليس فقط للعملية الانتخابية إنما لأهمية اللامركزية وأنها ستساهم في خلق حالة تنموية جديدة مختلفة مثالية، كونها تعزز من مشاركة المواطن بصنع القرار التنموي.

عندما يؤكد جلالة الملك بضرورة توعية المواطن بأهمية اللامركزية، واضعا فوائدها وانعكاساتها الايجابية محلّ اهتمام من جلالته، هذه بحد ذاتها حالة تنموية اصلاحية مختلفة، تؤشّر للكثير من الإيجابيات من أبرزها ضرورة الاندماج بالعمل السياسي وصولا لتنمية من نوع آخر تشبه فقط التجربة الأردنية بقيادة جلالة الملك.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل