الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منطقة ثالثة لتخفيف التصعيد شمال حمص

تم نشره في الجمعة 4 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 عواصم - أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس عن التوصل إلى اتفاق بشأن إنشاء منطقة ثالثة لتخفيف التوتر شمال مدينة حمص في سوريا.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين العسكريين الروس وممثلي المعارضة السورية المعتدلة في القاهرة في 31 تموز الماضي، توجت بالتوصل إلى اتفاق بشأن طريقة عمل منطقة تخفيف التوتر الثالثة التي تشمل 84 مدينة وبلدة في ريف حمص الشمالي يتجاوز تعداد سكانها 147 ألف شخص. وأضاف المتحدث أن اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الموالية للحكومة السورية والفصائل المعارضة في المنطقة دخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف نهار أمس الخميس بالتوقيت المحلي، وذكر أن الهدنة لا تشمل مسلحي تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» الإرهابيين.
وأشار كوناشينكوف إلى أن المعارضة المعتدلة تعهدت، في سياق الاتفاقات التي تم التوصل إليها، بطرد جميع الفصائل المرتبطة بهذين التنظيمين من مناطق سيطرتها في المحافظة، وكذلك بإعادة فتح جزء من طريق حمص-حماة. وأعلن المتحدث أن الشرطة العسكرية الروسية ستقيم اعتبارا من اليوم الجمعة معبرين و3 نقاط رصد على طول خط التماس في المنطقة، مؤكدا أن وحدات الشرطة العسكرية الروسية ستتولى مهمة الفصل بين الطرفين المتصارعين ومتابعة تطبيق نظام وقف العمليات القتالية، فضلا عن ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين دون أي عوائق.
في سياق آخر، صادق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، على قرار مجلس الشورى العسكري الأعلى بتغيير قيادة القوات البحرية والبرية والجوية في تركيا. وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، خلال مؤتمر صحفي في المجمع الرئاسي بأنقرة، عقب مصادقة الرئيس أردوغان على قرارات اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى، تعيين الفريق أول يشار غولر قائدا للقوات البرية، والفريق بحري عدنان أوزبال، قائدا للقوات البحرية، والفريق أول حسن كوجوك آق يوز، قائدا لسلاح الجو. وأوضحت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية أن كلا من غولر وكوجوك آق يوز تعرضا لعملية احتجاز من قبل العسكريين المشاركين في المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف تموز 2016. وعقد مجلس الشورى العسكري الأعلى، في وقت سابق الأربعاء اجتماعا استمر، حسب وسائل الإعلام التركية الرسمية، 4 ساعات بقيادة رئيس الوزراء، بن علي يلدريم. وتأتي هذه التغييرات في القيادة العسكرية التركية، وفقا لما قاله يلدريم في كلمة ألقاها خلال الجلسة، في إطار تكثيف تركيا محاربتها التنظيمات «الإرهابية» قرب حدودها الجنوبية، في إشارة إلى سوريا. وقال رئيس الوزراء التركي، حسبما نقلته وكالة «الأناضول»، إن «أكبر خطر يهدد كفاح بلاده ضد الإرهاب، هو غياب سلطة الدولة وانعدام الاستقرار والحروب الداخلية في البلدان الواقعة على حدود تركيا الجنوبية». ومن المتوقع عرض القرارات، التي اتخذت خلال الاجتماع، على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للموافقة عليها.
في موضوع آخر، قال الإعلام الحربي لـ»حزب الله» أن جميع الحافلات، التي تقل مسلحي «جبهة النصرة» وعائلاتهم اللاجئين السورين، خرجت من أراضي عرسال اللبنانية ووصلت إلى أراضي سوريا. وأوضحت قناة «المنار» التابعة لـ»حزب الله» أن القافلة تحركت، صباح الأربعاء، من جنوب شرقي بلدة عرسال ومن ثم عبرت سهل الرهوة جنوبي المنطقة، فيما كانت على رأس القافلة سيارات تابعة للأمن العام اللبناني والصليب الأحمر لإخراج المسلحين وعائلاهم من لبنان. ونقلت القناة عن مراسلها أن الحافلات وصلت، مساء الأربعاء، إلى نقطة التجمع في جرد فليطة في سوريا، مشيرة إلى أن «المرحلة الأصعب من مسار سير الحافلات تمّ تجاوزها». وشددت القناة على أن جميع الحافلات مرت إلى خارج لبنان «عبر الطرقات التي رفعت عليها أعلام لبنان وأعلام المقاومة»، لافتة إلى أنه «بذلك يمكن اعتبار أن صفحة التواجد العسكري لـ»جبهة النصرة» في لبنان ستطوى نهائيا».
أخيرا، طالبت دمشق مجلس الأمن الدولي بمحاسبة الولايات المتحدة والدول المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بقيادة واشنطن والإسراع في حل التحالف متهمة إياه بـ»محاربة من يكافح الإرهاب». وأكدت الخارجية السورية، مجددا، في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أن التحالف الدولي يرتكب جرائم بحق المدنيين السوريين و»أصبح يحارب من يكافح الإرهاب، ويدمر البنى التحتية في سورية وأصبح مكملا لجرائم التنظيمات الإرهابية».«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش