الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياسيون وأكاديميون ورجال دين يشيدون بالدور الأردني في حماية المقدسات

تم نشره في الأحد 30 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

  عمان - أشاد سياسيون واكاديميون ورجال دين بدور الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بحماية المقدسات ضد ما تتعرض له من اعمال تهويد واغلاق وبخاصة المسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف .

وثمن هؤلاء دور الاردن وجهود جلالة الملك في ازالة البوابات الالكترونية والحواجز الحديدية التي قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتركيبها لإعاقة حركة المصلين، مثلما اشاروا الى الضغط الذي مارسه جلالته من خلال الاسرة الدولية لوقف الاجراءات والاعمال الاستفزازية بحق المصلين في القدس الشريف.

واكدوا في مقابلات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الهاشميين على مر التاريخ هم اصحاب الوصاية على المقدسات، مشيرين في هذا الاطار الى جهودهم المستمرة في دعم صمود الاهل في كل الاراضي المحتلة.

وقال العين محمد الحلايقة، ان الصوت الاردني وما رافقه من جهد اردني واضح وكبير في كل المحافل الدولية للدفاع عن الاقصى كان متميزا، مؤكدا ان الوصاية الهاشمية على المقدسات هي على الدوام فعل تمارسه الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني رغم المحاولات المستمرة للاحتلال في التآمر على هذه الوصاية انطلاقا من غضبه على المواقف الاردنية الصلبة في هذا المجال.

واضاف، ان من ينكر الجهد الاردني في الدفاع عن الاقصى والمقدسات في القدس الشريف جاحد، مشيرا في هذا الاطار الى التفاف الاردنيين خلف جلالة الملك في الدفاع عن الاقصى في ظل الممارسات الاستفزازية المستمرة للاحتلال واستغلال حالة الصمت والتشرذم العربي المؤسف.

وهنأ الحلايقة الاردنيين والمقدسيين والفلسطينيين عامة بهذا الانتصار وهذه الارادة القوية في الدفاع عن الاقصى، مبينا ان الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، ضربوا مثالا رائعا في الثبات والصمود، حيث عادت القضية الفلسطينية والمقدسات الى واجهة الاحداث من جديد بعد المحاولات المستمرة من الاحتلال للتآمر عليها، ما يبعث الامل بصحوة عربية واسلامية حقيقية تجاه القضية الفلسطينية.

وقال العين رضا الخوالدة، ان جلالة الملك عبدالله الثاني بحكمته المعهودة وبمواقفه الثابتة، التي هي امتداد لمواقف الهاشميين على مر الزمان بحملهم امانة الدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس  وحمايتها والذود عنها استطاع، وبوقت قياسي ان يضع حدا للاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى مبرهنا للعالم  ان الاقصى فوق كل الاعتبارات وخط احمر بالنسبة للهاشميين.

واضاف، ان هذه المواقف تمثل تجسيدا لشرعية الهاشميين الدينية والتاريخية في رعايتهم للقدس بإجماع واعتراف وتقدير دوليين، مؤكدا ان الولاية الهاشمية للحفاظ على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية مستمرة منذ قيام الدولة الاردنية.

وبين الخوالدة، ان القدس كانت على الدوام على رأس اولويات الهاشميين واهتمامهم ولم يتوانوا عن حمايتها، وقدموا ارواحهم في سبيلها، مشيرا الى استشهاد الملك عبدالله المؤسس على ترابها، وتوالي الانجازات والخدمات التي يقدمها الهاشميون للأقصى والقدس، فيما مكنت الجهود المستمرة والمباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني من الحفاظ على الهوية العربية والاسلامية في القدس.

واعربت العين ياسرة غوشة عن تقديرها لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني بمتابعة ما جرى ويجري في الاقصى الشريف، مشيرة الى ان «هذا الجهد عهدناه منذ سنوات للهاشميين في رعايتهم للأقصى والمقدسات وهذه سيرة جلالته».

واضافت، ان موقف جلالته كان حازما وشديدا في التعامل مع التطورات التي شهدها المسجد الاقصى في الايام الماضية، مؤكدة اهمية ان يبقى الاقصى تحت الادارة الاردنية كما هي الوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس، واهمية الانجازات التي جسدت الرعاية والوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس وكان اخرها تجديد منبر صلاح الدين.

وأشار وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأسبق الشيخ عبد الرحيم العكور، إلى الإصرار الهاشمي المستمر في الدفاع عن المقدسات في القدس الشريف والمقدسيين استمراراً للنهج الهاشمي منذ أمد بعيد الذي وصفه بالإصرار والنهج المشرف والحاسم، ويعتبر سياجاً منيعاً يحفظ هوية القدس ويحظر محاولات المساس بها أو تغيير طابعها الحضاري والثقافي العربي الإسلامي.

وقال إن الدور التاريخي، الذي لم يسبق الهاشميين إليه أحد، ظهر منذ تاريخ طويل، واستمر هذا النهج منذ عهد الشريف الحسين بن علي الذي جاء ثائراً وقائداً للثورة العربية الكبرى، مشيراً إلى وقوفه بقوة وصلابة منذ قيام الثورة عام 1916 مدافعاً عن عروبة القدس ورافضاً لأي استثناء من أرض فلسطين خصوصاً القدس والمقدسات.

وقال العكور ان استشهاد الملك المؤسس عبدالله الأول، يعد رسالة مفادها أن الأردن يضحي بالغالي والنفيس منذ فجر التاريخ في سبيل الحفاظ على القدس وقدسيتها، والاهتمام بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكدا ان التاريخ يسجل للأردن والهاشميين والجيش العربي أعظم دور في الحفاظ على عروبة القدس بدم شهدائنا فوق أسوارها وفي كل البقاع الفلسطينية.

واستذكر الشيخ العكور رعاية المقدسات وأعمال الترميم والبناء التي شرع بها الهاشميون عبر التاريخ من إعمار هاشمي متواصل، وترميم لمنبر صلاح الدين.

وقال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاسبق عبد الفتاح صلاح، ان وقفة الاردن في وجه الاحتلال الاسرائيلي، جاء استمرارا لمسيرة الاردن في الدفاع عن الاقصى والمقدسات، خاصة وان دور  الهاشميين معروف للجميع في الإعمار والبناء والرعاية للمقدسات الاسلامية والمسيحية منذ عهد الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وصولا الى رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني تكريما للأقصى والمقدسيين، وتعبيرا عن المكانة التي تمثلها هذه المقدسات في وجدان الاردنيين .

وشدد صلاح على ان رعاية الاردن وما يقوم به تجاه القدس، هو واجب لا ننتظر الشكر عليه من احد،  حيث كان الاردن ولا زال يقدم الدعم والعون للعاملين في المقدسات الاسلامية والموظفين هناك، مبينا ان الرعاية والوصاية الهاشمية للمقدسات في القدس هي الاكثر تأثيرا عربيا وعالميا، الى جانب سرعتها في التجاوب مع أي طارئ وتقديم القضية الفلسطينية كأولوية في المحافل الدولية .

وبين ان الاردنيين يشاطرون اشقاءهم الفلسطينيين المعاناة، حيث اقترنت المواقف بينهم بالتضحيات وتبني موقف واحد تأكيدا على ان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية الاردنيين جميعا ومصالحهم وهمومهم مشتركة حتى تعود كامل الحقوق لأصحابها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقالت الوزيرة الاسبق اسمى خضر، ان رعاية المقدسات في القدس أولوية هاشمية أردنية متلازمة مع رسالتهم التي ناضلوا من أجلها عبر التاريخ، وهي حرية الشعوب والحفاظ على كرامة الأمة، مؤكدة ان  المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس حظيت على الدوام باهتمام بالغ من الهاشميين منذ قيام الدولة الاردنية وحتى الآن.

واكدت خضر، ان التصدي الهاشمي للمحاولات المتكررة للمحتل الاسرائيلي بتغيير معالم المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، كان له الدور الكبير في الحفاظ على هويتها وحمايتها ومنع المحتل من تنفيذ أطماعه، مشيرة الى تضافر جهود الهاشميين وصمود المقدسيين في التصديw للمحاولات الاسرائيلية المستمرة لتهويد القدس والمقدسات فيها، وتحقيق الانتصار في  الحفاظ على عروبة هذه المقدسات وحمايتها.

وقالت الوزيرة السابقة ريم ابو حسان، ان للهاشميين دور تاريخي معروف في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف للحفاظ على الوضع القائم في المدينة وعدم اجراء اي تغيير فيه.

واشارت ابو حسان الى التاكيد الدولي والاممي على ضرورة احترام اسرائيل للاهمية الدينية والتاريخية للقدس والدور الاردني التاريخي في الحفاظ على المقدسات في المدينة تحقيقا للوصاية والولاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وقال عميد كلية الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور محمد الخطيب، ان ما قام به الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، كان له الدور الكبير في حماية الاقصى والمقدسات الاسلامية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف والتي اكد عليها جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ثم جلالة الملك عبدالله الثاني من بعده.

واكد ان حماية الاقصى مسؤولية اسلامية وليست مسؤولية الاردن لوحده، مبينا ان الاردن بقيادته الهاشمية استطاع  تحمل كل هذا العبء الكبير عن الامتين العربية والاسلامية والوقوف في وجه الغطرسة الاسرائيلية التي ارادت النيل من الاقصى .

وشدد الخطيب على وقوف جميع الاردنيين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صفا واحدا مع المقدسيين، الذين رابطوا امام بوابات الاقصى من اجل ثني العدو الصهيوني عن تنفيذ اهدافه ومخططاته تجاه المسجد الاقصى، مؤكدا ان الاردن سيبقى على الدوام يقف مع المرابطين في وجه الكيان المحتل، مثلما دعا الى وقفة عربية واسلامية جادة للوقوف في وجه الاحتلال  ومواصلة دعم المقدسيين على ارض فلسطين.

وقال عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك الدكتور علي النجادات، ان الرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية على مدى التاريخ، افشلت المؤامرات والمخططات الصهيونية ووقفت في وجهها، واسهمت في حشد الرأي العام الدولي ضد الاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي على المسجد الاقصى والمقدسات.

واشار الى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني على المستويين الدولي والاقليمي في مواجهة الظلم والعدوان الذي تتعرض له المقدسات، ومواصلته الرعاية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف والدفاع عن الحقوق الفلسطينية المغتصبة.(بترا) 

 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل