الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آلاف المعارضين السوريين مستعدون لمقاتلة «النصرة» بدعم روسي

تم نشره في الاثنين 17 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً



 
   دمشق - عواصم - قال الشيخ صالح النعيمي، رئيس هيئة المصالحة الوطنية الشعبية إن أكثر من 10 آلاف مسلح سوري مستعدون لإجراء محادثات مع القوات الحكومية بخصوص القتال إلى جانبها ضد تنظيم «جبهة النصرة». وأضاف النعيمي في حوار أجرته معه وكالة «نوفوستي» الروسية: «هؤلاء المسلحون وهم من محافظات حماة وحمص وإدلب جاهزون لمقاتلة التنظيم في حال الدعم الروسي المباشر». وأشار النعيمي إلى أن هيئة المصالحة تود عقد لقاء على وجه السرعة في أنقرة  بين المعارضة السورية المسلحة والجانب الروسي بهذا الخصوص، وأضاف قائلا :»سأعطي أوامري للقادة الميدانيين برفع الأعلام، من أجل تحرير دير الزور وهم مستعدون لذلك. المسألة جدية جدا ولا تحتمل التأجيل» على حد تعبيره.
ووفقا له، فقد توجهت إلى أنقرة قبل أسبوعين مجموعة من قادة المعارضة السورية المسلحة المعتدلة وهم على استعداد لمقابلة السفير والملحق العسكري الروسيين لدى تركيا فور وصول إشارة لهم من الجانب الروسي.
وحول تحركات الشيخ النعيمي والقائمين على هيئة المصالحة داخل سوريا وخارجها وموقف الحكومة السورية منها قال النعيمي: «القيادة في دمشق لا تمانع ولا تعرقل اتصالاتنا مع الأطراف السورية في الداخل والخارج، لأن هذه التحركات تصب في المقام الأول في البحث عن سبل لحلحلة وإنهاء الأزمة السورية». يشار إلى أن هيئة المصالحة الوطنية الشعبية السورية ليست حكومية وتتشكل من شيوخ العشائر وتلعب دور الوسيط بين الحكومة  والفصائل المسلحة المعتدلة في مسائل المصالحة وتبادل الأسرى وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.
إلى ذلك، أفادت مراسلة روسيا اليوم بجنيف دينا أبي صعب نقلا عن مصادر في المعارضة السورية، بأن الجيش السوري توصل إلى اتفاق مبدئي مع «قوات أحمد العبدو» التي تسيطر على القلمون الشرقي بشأن هدنة لمدة شهرين. ونقلت المراسلة عن بيان صدر عن «اللجنة المفوضة من مدن القلمون الشرقي» بعد مفاوضات مع الجيش السوري (اللواء 81) والوسيط الروسي، أن الاتفاق يشمل وقف إطلاق النار المتبادل في المدن لفترة شهرين «تحت الاختبار قابله للتجديد».
وخلال هذه الفترة يجب: إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدن ومنع المظاهر المسلحة. تفعيل المشافي وإدخال الدواء والمواد الطبية وكافة الخدمات إلى المدن وعدم مضايقة الحواجز. تشكيل لجنة مشتركة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين. تتم إدارة المدن من خلال مجلس محلي منتخب بصلاحيات كاملة. وأضافت مصادر في المعارضة أن اللجنة المفوضة والوسيط الروسي اتفقا بشأن شروط الاتفاق، فيما لم يقدم الجيش السوري بعد جوابه النهائي بشأن الاتفاق المقترح. ولم تصدر أي تعليقات من القوات الحكومية السورية بعد بشأن احتمال إعلان الهدنة في القلمون الشرقي
في سياق آخر، تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تأييد حكومته لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي توصلت اليه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بدعوى أنه «سيعزز من قوة إيران». ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس من بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس»، عن نتنياهو قوله مساء الأحد في العاصمة الفرنسية باريس:» إسرائيل تعارض اتفاق وقف إطلاق النار في جنوبي سوريا الذي تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا». وأضاف نتنياهو، الذي كان يتحدث إلى الصحفيين الإسرائيليين المرافقين له، إن هذا الاتفاق «سيعزز قوة إيران». ولفت نتنياهو إلى انه أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقائهما أمس الأول في العاصمة الفرنسية أن إسرائيل «تعارض بالكامل اتفاق وقف إطلاق النار».
ونقلت الصحف الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، لم تحدد هويته، قوله إن إسرائيل «على دراية بالنوايا الإيرانية لتوسيع الوجود الإيراني في سوريا». وأضاف:» إيران ليست معنية فقط بإرسال مستشارين إلى سوريا وإنما أيضا ارسال قوات عسكرية بما يشمل إنشاء قاعدة جوية للطائرات الإيرانية وإنشاء قاعدة بحرية». وتابع:» هذا الأمر من شأنه أن يغيّر الصورة الكاملة للمنطقة التي عرفناها حتى الآن». وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن نتنياهو ناقش لاحقا اتفاق وقف إطلاق النار هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون». وكان نتنياهو قد رحب باتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا، في جنوب غرب سوريا، ودخل حيز التنفيذ بتاريخ 9 تموز الجاري. وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن «طهران» تدير نحو 25 ألف مقاتل في سوريا، بينهم شيعة من العراق وأفغانستان ولبنان.(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل