الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهو: تركيب كاميرات مراقبة في محيط الأقصى

تم نشره في الاثنين 17 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

  فلسطين المحتلة – جدّد مستوطنون إسرائيليون اقتحامهم للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، صباح أمس في وقت واصل فيه الفلسطينيون رفضهم دخول الأقصى من خلال بوابات إلكترونية ثبتتها الشرطة الإسرائيلية على بعض بوابات المسجد.
وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إن «مستوطنين جدّدوا اقتحامهم للمسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة الشرطة الإسرائيلية». وأضاف أن «15 مستوطنا اقتحموا المسجد في الساعة الأولى من فتح الشرطة لباب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين».
وصباح أمس فتحت الشرطة الإسرائيلية، باب المغاربة لتمكين اقتحام المستوطنين.
ورفض المئات من المصلين المرور إلى المسجد من خلال بوابات الفحص، وأدّوا الصلوات في الشوارع المؤدية إلى المسجد الأقصى وبخاصة باب الأسباط. وقال شهود عيان إن مئات الفلسطينيين أدّوا صلاة فجر أمس خارج باب الأسباط، بعد رفضهم المرور إلى المسجد من خلال بوابات الفحص الإلكترونية.

من جهته، قال الدبس إن «جميع موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بمن فيهم حراس المسجد الأقصى، رفضوا الدخول إلى الأقصى عبر البوابات الإلكترونية وذلك لليوم الثاني على التوالي». وتصرّ الشرطة الإسرائيلية بأن على من يريد الدخول إلى المسجد المرور من خلال هذه البوابات التي استحدثتها الشرطة الإسرائيلية أمس.
وفي تحد لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عزمه الاستمرار في نصب أجهزة التفتيش الإلكترونية (البوابات) في المسجد الأقصى المبارك، إضافة لتركيب كاميرات مراقبة في محيطه. وتحدث نتنياهو مساء الأحد، عن اعتداءات جيش الاحتلال التي وقعت أمس حول الأجهزة الإلكترونية الجديدة التي وضعت عند باب الأسباط والمجلس، مدخلي المسجد الأقصى، وقال: «أنا أفهم وقوع احتكاك بسبب أجهزة التفتيش الإلكترونية، ومن المرجح أن يحدث ذلك، لكننا نفهم أنه يمكننا أن نجد أنفسنا أمام هجوم جديد، هذه الوسائل ضرورية مثل الكاميرات التي ننوي وضعها في محيط الحرم».
وتشهد مدينة القدس حالة من الغليان عقب الاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال على المقدسيين وقيامهم بالاعتداء بشكل همجي على النساء، في حين حوّل الاحتلال لمدينة القدس المحتلة لثكنة عسكرية.
إلى ذلك، بث نشطاء مقدسيون مقطعا للحظة اعتداء قوات الاحتلال، الأحد، بوحشية على النساء المقدسيات اللواتي حاولن الدخول للمسجد الأقصى للرباط فيه بعد يومين على إغلاقه. ويظهر في الفيديو عناصر من جنود الاحتلال وهم يضربون مجموعة المقدسيات أمام الحواجز الحديدة الموضوعة على مداخل الأقصى وخلال مقاومتهم اعتداءات الاحتلال قام مجموعة من الجنود بجر إحدى الفتيات بوحشية وإلقائها على الأرض. وحاول عدد من المقدسيين إبعاد الجنود وسحب الفتاة إلى أنهم قوبلوا بالضرب ومحاولة الاعتقال فيما قام جنود آخرون بالتهجم على المصورين والصحفيين المتواجدين في المكان لمنعهم من توثيق الاعتداءات.
في السياق، ألقيت قنبلة صوتية على مسجد، واطلق مجهولون النار باتجاه مسجد آخر أمس الاثنين في قرية المغار العربية (شمال) بحسب قوات شرطة الاحتلال التي نشرت تعزيزات فيها. وتشهد القرية توترا بين المسلمين والدروز من السكان بعد مقتل شرطي درزي من سكانها في هجوم الاقصى الجمعة. وأعربت الشرطة عن قلقها من حصول تصعيد. وقالت متحدثة باسم الشرطة في بيان ان المسجدين تعرضا للهجوم قبل ساعات الفجر، مشيرة انه لم تقع اصابات، بينما تضررت احد نوافذ المسجد الذي تعرض لاطلاق النار.
أخيرا، شارك العشرات من أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في وقفة، أمس الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، تضامناً مع أبنائهم. ورفع أهالي المعتقلين، خلال الوقفة، صوراً لأبنائهم إلى جانب لافتات تطالب «المجتمع الدولي بالعمل على الإفراج عنهم». وقالت الفلسطينية شكرية وادي، والدة المعتقل «عمر وادي» في حديث مع وكالة الأناضول خلال مشاركتها في الوقفة:» نأتي هنا لنتضامن مع أسرانا المعتقلين في السجون الإسرائيلية والذين يعانون الويلات». وأضافت:» نريد حلول لإنهاء معاناة الأسرى فهم يعيشون وضعاً صعباً، ويعانون من سوء المعاملة، ونقص في الأغذية والأدوية والملابس». وطالبت، بتدخل دولي، وعربي لإنهاء «معاناة كافة المعتقلين في السجون الإسرائيلية». وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 معتقل فلسطيني، غالبيتهم من سكان الضفة الغربية، وفقاً لإحصائيات فلسطينية رسمية.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل