الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشروع قانون إسرائيلي يمنع تقسيم القدس

تم نشره في الاثنين 17 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - وافقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع في الكنيست (تابعة للحكومة)، أمس على مشروع قانون يمنع تقسيم مدينة القدس، إلا بموافقة 80 عضو كنيست، حتى لو كان ذلك في إطار «تسوية سياسية» مع الفلسطينيين. 

وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرنوت»، أنه تم التصويت لصالح مشروع القانون بالإجماع من قبل اللجنة. وينص القانون على أنه «يمنع تقسيم القدس إلا بموافقة 80 عضوا في الكنيست حتى ولو كان ذلك في إطار أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين».  وقد تقدم بمشروع القانون الوزيران المتطرفان نفتالي بينيت وشولي معلم (من حزب البيت اليهودي، المتطرف). 

وكانت خلافات جرت بين حزب البيت اليهودي والليكود (بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو) منعت سابقا تمرير المشروع قبل الاتفاق بينهما على إجراء تعديلات تتعلق ببعض مواد القانون، بشأن سيادة بعض المناطق في القدس وخضوعها لبلديات محلية.

من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، أن المسجد الأقصى المبارك يقع تحت «السيادة» الإسرائيلية، وإن موقف الأردن من إغلاق الحرم القدسي الجمعة، «ليس مهما». وأضاف إردان في حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس إن «إسرائيل هي صاحبة السيادة في (جبل الهيكل) المسجد الأقصى، وموقف الدول الأخرى ليس مهما. وإذا تقرر أن خطوة معينة لها أهمية معينة، فسيتم تنفيذها.

وتقرر في أعقاب مشاورات أمنية أجراها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهون مساء أمس الأول، إعادة فتح الحرم، ولكن بصورة تدريجية وبعد وضع أجهزة كشف المعادن. 

وأعادت سلطات الاحتلال أمس فتح باحة المسجد الاقصى في القدس، لكن مصلين مسلمين رفضوا الدخول بسبب تدابير امنية جديدة تتضمن الاستعانة بكاميرات واجهزة لكشف المعادن. وهتفت الجموع «الله اكبر» فيما بدأت طلائع الزوار بدخول المسجد الواقع في المدينة القديمة بالشطر الشرقي الذي احتلته اسرائيل في 1967 وضمته لاحقا. لكن صلاة الظهر اقيمت في الخارج، اذ رفض المصلون دخول المسجد عبر آلات كشف المعادن.

وقال الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى «نرفض التغييرات التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية». واضاف للصحافيين خارج المسجد «لن ندخل المسجد عبر آلات كشف المعادن». وذكرت الشرطة ان اثنين من الابواب الثمانية المؤدية الى المسجد الاقصى قد فتحا وباتا مزودين بآلات لكشف المعادن.

ووضعت بلدية الاحتلال يدها عنوة على ساحات المسجد، وحاولت إخفاء التخريب والتدمير الذي أحدثته قوات الاحتلال فيه، فيما اقتحم ضباط كبار من جيش الاحتلال ساحات المسجد.

وأفادت المصادر بأن بلدية الاحتلال أرسلت 7 سيارات نظافة، وعدد كبير من عمال النظافة اليهود لتنظيف الساحات، وهذا الأمر يحصل لأول مرة. وأضافت المصادر أن عمال النظافة اليهود يعملون الآن على تنظيف آثار التحطيم، والتفتيش، ونبش القمامة، وبقايا طعام الجنود أمام المصلى القبلي في المسجد الأقصى.

وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن شرطة الاحتلال سيطرت على مفاتيح باب الأسباط، ومن خلاله تدخل السيارات الاحتلالية إلى باحات الأقصى. وأوضحت المصادر أن مفاتيح أبواب الأقصى الداخلية والخارجية، في حوزة الاحتلال، ويرفض إرجاعها للأوقاف الأردنية. كما أفادت المصادر أنه وإلى الآن لا يزال ضباط كبار، يجولون في المسجد الأقصى، كما ينتشر في باحاته العشرات من عناصر ما يسمى حرس الحدود. وصباح أمس، منعت قوات الاحتلال، موظفي الأقصى من الدخول إليه، ومزاولة أعمالهم.

يذكر أن عشائر وعائلات القدس المحتلة انطلقوا ليلة أمس الأول، من أحيائهم وقراهم وبلداتهم بمسيرات غضب باتجاه المسجد الأقصى لأداء صلاة العشاء برحابه الطاهرة، وفك الحصار عنه، واعترضتهم قوات الاحتلال في الشوارع والطرقات، في الوقت الذي تمكن فيه العشرات من الوصول إلى منطقة باب الأسباط والاشتباك بمواجهات عنيفة مع الاحتلال وسط هتافات مناصرة للأقصى، علما أن مواجهات عنيفة اندلعت في حارة باب حطة الملاصقة بالمسجد الأقصى عند صلاة المغرب حينما اعترض الاحتلال على صلاة المواطنين أمام بوابة المسجد الأقصى. إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال صباح أمس محطة باصات الجنوب في المدينة المقدسة في منطقة المُصرارة قُبالة سور القدس من جهة باب العامود.

إلى ذلك، زعم جيش الاحتلال ان جنودا اسرائيليين وعناصر من الشرطة قتلوا بالرصاص فلسطينيا حاول اطلاق النار عليهم خلال اعتقاله صباح أمس في بلدة النبي في الضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش في بيان ان «القوات تصدت للمشتبه به الذي حاول اطلاق النار عليها». واضاف «ردا على التهديد المباشر اطلقت القوات النار باتجاه المهاجم مما ادى الى مقتله». واوضحت الشرطة ان الفلسطيني يدعى عمر خليل (34 عاما) ومن قرية النبي صالح قرب مدينة رام الله. واكد الجيش انه اعتقل فلسطينيا اخر بعد اصابته بجروح خفيفة.(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل