الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو ترحب بتخلي باريس عن أولوية المطالبة برحيل الأسد

تم نشره في السبت 15 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً



 عواصم - رحبت موسكو بموقف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من مسألة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في المبادرة التي أعلن عنها الخميس الماضي، واعتبر فيها أن رحيل الأسد لم يعد شرطا أساسيا. وقال أليكسي بورودافكين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أمس في تصريح صحفي: «من المهم في هذه المبادرة أن فرنسا لم تعد تطالب برحيل الأسد الفوري، هذا تغير جذري». وأعرب بورودافكين عن أمله في أن تفكر الدول الغربية، بالدرجة الأولى، في محاربة الإرهاب وتطبيع الأوضاع في سوريا، مشيرا إلى أهمية أن «الإطاحة بالأسد» لم تعد الهدف الأول. فقد قال الرئيس الفرنسي، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي: «مسألة رحيل بشار الأسد عن السلطة، لم تعد شرطا ضروريا بالنسبة لفرنسا». وأضاف: «أغلقنا سفارتنا في دمشق، منذ خمسة أعوام، ولكن لم يأت ذلك بنتيجة. يجب أن نكون عمليين». وأعلن ماكرون عن توصله، مع الرئيس ترامب، إلى صيغة مشتركة للاستمرار في العمل حول سوريا والعراق، وتشكيل مجموعة اتصال حول ذلك، إضافةً للتعاون المشترك في محاربة الإرهاب. من جانبه، صرح المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في ختام الجولة السابعة من مفاوضات السلام، ان بعض التقدم تحقق واشار الى انه سيدفع باتجاه مفاوضات مباشرة بين دمشق والمعارضة في الجولة المقبلة من المحادثات. واعلن دي ميستورا للصحافيين في جنيف انه ينوي الدعوة الى جولة ثامنة من المفاوضات مطلع ايلول، موضحا انه طلب من كل الاطراف بما في ذلك الحكومة السورية، الاستعداد لمناقشة مسألة الانتقال السياسي الاساسية. وقال انه لم يجد اي مؤشر يدل على ان النظام السوري مستعد لمناقشة تشكيل حكومة جديدة لكنه اكد انه يأمل في ان تسمح ضغوط دولية في السير في هذا الاتجاه. وقال مبعوث الامم المتحدة بعدما اطلع مجلس الامن الدولي على نتائج الجولة السابعة من المفاوضات التي انتهت الجمعة «حققنا كما كنا نتوقع ونأمل، تقدما اضافيا. لا اختراق ولا انهيار ولم يرحل احد». وبعد خمسة ايام من المناقشات، عقد دي ميستورا لقاء اخيرا مع كل من وفد دمشق ووفد الهيئة العليا للمعارضة اللذين لم يتمكنا من تقريب مواقفهما حول مكافحة الارهاب والانتقال السياسي. وقال رئيس الوفد الحكومي السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري بعد اللقاء مع دي ميستورا «تم التطرق خلال هذه السلسلة من المباحثات خصوصا الى موضوعين رئيسيين الاول يتعلق بمكافحة الارهاب والثاني بمسائل تقنية دستورية». واضاف «في هذا الاطار لفتنا انتباه المبعوث الخاص الى المجازر الدموية للتحالف الدولي في الرقة والطبقة» منددا ب «التسلل العسكري» التركي في شمال سوريا. من جهته قال نصر الحريري الذي يقود الوفد المعارض ان المعارضة قدمت تفاصيل «رؤيتها السياسية» حول الانتقال السياسي الذي يعني في نظر المعارضة رحيل الرئيس السوري بشار الاسد.
إلى ذلك، أفادت قناة LBCI التلفزيونية بأن الطيران الحربي السوري قصف مجددا أمس جرود عرسال، وهي بلدة لبنانية حدودية مع سوريا، حيث يتمركز مسلحون متطرفون جاء معظمهم من الأراضي السورية.
وأشارت القناة إلى أن غارات كثيرة استهدفت مواقع لتنظيم «جبهة فتح الشام» («جبهة النصرة»)، موضحة أن الحديث يدور عن رابع عملية قصف نفذها الطيران الحربي السوري خلال أسبوع واحد. وتأتي هذه الغارات وسط تصاعد التوتر في تلك المنطقة على مدار الأسابيع الأخيرة. ففي 7 من هذا الشهر، شهدت عرسال تفجير عبوتين ناسفتين استهدفتا الجيش اللبناني، وتم إبطال مفعول عبوة ثالثة. (وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل