الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرقة مسرح الرحالة تعود من جديد لتكون رافدا من روافد الفن والإبداع

تم نشره في الأحد 16 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

الدستور- حسام عطية

مبروك للمسرح الأردني والعربي هذا المنجز الثقافي الجديد، والمتمثل بعودة إحياء وتأسيس فرقة مسرح الرحالة، هذه الفرقة التي بدأت عملها مطلع التسعينيات فقدمت العديد من الأعمال المسرحية الهامة، ها هي تعود لتشرق من جديد، لتكون رافدا حقيقيا من روافد الفن والإبداع، على الساحتين المحلية والعربية، الى جانب العديد من الفرق المسرحية الأردنية والعربية العريقة، ولإشاعة قيم النور والجمال في مواجهة ما يعتري العالم اليوم من فوضى وظلام.

ومبروك للرحالة المسرحيين صدور الترخيص الرسمي لهذه الفرقة العريقة، وقريبا سيواصل الرحالة رحلاتهم في سبر أغوار المسرح وغزو المجهول في داخل هذا الفن الإنساني العظيم، بهدف اكتشاف حقائق جديدة وأفكار مغايرة ومقترحات مبدعة وخلاقة، منفتحين على كافة أشكال الإبداع الإنساني والى جانب كل من ينتصر للحياة والحرية والجمال، خدمة للإنسانية جمعاء، فوق هذا الكوكب المسرحي المتوهج فنا منذ الأزل.

وستبدأ الفرقة عملها قريبا لترتيب بيتها الداخلي وصياغة برامجها ووضع تصوراتها الفنية والإبداعية واختيار مقر لها واختيار أعضاء هيئة عامة من الفنانين والمبدعين والاستعداد لعمل حفل اشهار لها برعاية وزارة الثقافة وبحضور أعضاء نقابة الفنانين الأردنيين.

واجتمعت الهيئة التأسيسية لفرقة مسرح الرحالة مؤخرا والمكونة من الفنانين عبد الحليم ابو حلتم، بثينة بندورة، عمران العنوز، نضال جاموس، نيكول شاهين، اياد الريموني، بسمة أبو زناد، روند الصالحي، سعادة سلامة، قيس حكيم، شام الدبس، حكيم حرب وبحضور غسان طنش مدير مديرية الهيئات الثقافية في وزارة الثقافة واختارت هيئة إدارية للفرقة على النحو التالي، حكيم حرب/ رئيسا، عبدالحليم ابو حلتم/ نائب رئيس، عمران العنوز/ أمين سر، اياد الريموني/ أمين صندوق، نضال جاموس/ عضو، بثينة بندورة/ عضو، بسمة أبو زناد/ عضو، احتياط: سعادة سلامة، نيكول شاهين، روند الصالحي.

ونوه احد اعضاء الهيئة التأسيسية لفرقة مسرح الرحالة الفنان حكيم حرب بأنه كان لفريق الرحالة المسرحي الشرف الكبير بانتزاع أول جائزة دولية في التمثيل المسرحي على مستوى الأردن في مسرحية  المتمردة والاراجوز التي اعدها واخرجها، وكانت من نصيب زميلتنا الفنانة كفاح سلامة، في الدورة الرابعة لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1992، مناصفةً مع الممثلة البولندية باربارا دزيكان، لافتا إلى أن ميزانية المسرحية انذاك كانت 300 دينار فقط و نجحت في انتزاع خمس جوائز من مهرجان مسرح الشباب الأردني الأول، ما أهلها للترشح للمشاركة في مهرجان القاهرة الدولي، مستدركاً كان لذلك النجاح لفرقة الرحالة المسرحية وقتها، أثر كبير في نفوسنا مما جعلنا نواصل وبروح معنوية عالية لا تحدها الحدود ولا تثنيها المنغصات والإحباطات ولا تعطلها قلة الدعم وشح الإمكانيات المادية، فانتشرت عروض الرحالة في المسارح والمقاهي والشوارع بمنتهى الألق والتوهج المسرحي تحت شعار أن تكون تجريبياً أي أن تغزو المجهول و نحن نرفض المسرح المميت  فكان العالم كله ساحتنا وملعبنا ويمثل بالنسبة لنا ميدان اثارة في صراع الإنسان مع حقيقته وفي محاولته المستمرة لكشف القناع عن وجه الحياة، كنا نقتات على المسرح وكان هو ماءنا وهواءنا وخبز أيامنا يوماً بعد يوم، وكنا سعداء رغم فقرنا وشقائنا المادي.

وحول العودة إلى هذا النوع من المسرح  مسرح المقهى قال حرب: كانت أول مرة أقدم فيها عروضي المسرحية في مسرح المقهى عام 1991 في مقهى الفينيق الثقافي الذي كان يشرف على إدارته محمد مشارقة، ثم قمت بإحياء الفكرة عام 1992 في مقهى قرية كان زمان في منطقة اليادودة في عمان وشاركني هذه المغامرة كفاح سلامة، وجمال مرعي، ومحمد السوالقة، وعماد يونس، وفادي الغول، وعامر الخفش، ومهند الصفدي، ونضال جاموس، وتيسير محمد علي، وإخلاص العيسى والفنان الراحل محمود صايمة، حيث قدمنا عروض مثل شهرزاد وسندباد، والقميص المسروق لغسان كنفاني، وزيدان شاعر الصحراء، وكاليجولا وغيرها.

ولفت حرب قد أسسنا آنذاك فرقة مسرحية أطلقنا عليها اسم   فرقة مختبر الرحالة المسرحي  وقد كانت الفرقة معنية بتقديم عروضها المسرحية خارج صالات العرض التقليدية المغلقة، فجابت شوارع ومقاهي المملكة وقدمت عروضها في الشوارع وعلى الأرصفة وفي المقاهي في أكثر من محافظة أردنية، وكان النصيب الأكبر لمحافظات العاصمة والزرقاء وإربد والعقبة، حتى أننا أثناء سفرنا الى القاهرة عن طريق ميناء نوييع، قمنا بتقديم عرضنا المسرحي  هاملت يصلب من جديد فوق سطح الباخرة، وقد تجمع المسافرون من حولنا على شكل حلقة، وشاركنا في هذه التجربة علي عليان، بسام ابو عياش، وسامر جرار ووسام قطاونة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل