الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اطلاق الدليل الاعلامي لتغطية الانتخابات البلدية واللامركزية

تم نشره في الاثنين 10 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

 عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي.

 أكدت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والهيئة المستقلة للانتخاب، على الدور الهام والحيوي للإعلام في العملية الانتخابية، حتى في حال رصده للسلبيات إن وجدت، إذ يساهم ذلك بتلمّسها والسعي لعلاجها وتصويب أي أخطاء مستقبلا.

جاء ذلك، خلال اطلاق مركز حماية وحرية الصحفيين أمس الدليل الاعلامي لتغطية الانتخابات اللامركزية، بحضور وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة ورئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة. وقال الوزير المعايطة بحضور ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني أن مشروع اللامركزية جديد على كل أطياف الدولة الأردنية ويهدف بالدرجة الأولى إلى اعطاء دور للمواطن في صنع القرار التنموي في منطقته التي يسكن بها.

وأكد أن دور الاعلام المهني والحيوي في التوعية والتثقيف هام ورصده لأي تجاوزات إن وجدت لكي يتم تلافيها وعدم تكرارها في المستقبل.

 واضاف أن دور الوزارة يتلخص في تكثيف المشاركة الشعبية بالانتخابات وتقديم المساندة اللازمة للجهات العاملة بهذا المجال من خلال عقد الندوات والمحاضرات وتحفيز قطاعي الشباب والمرأة على تفعيل المشاركة بالعملية الانتخابية، مبينا ان الدليل الاعلامي وضع بشكل محترف ويجب على الاعلاميين الاطلاع عليه لما يحوي من معلومات مهمة تخص التغطية الانتخابية.

ودعا المعايطة الى استمرار الاعلام في متابعة مرحلة ما بعد انتهاء العملية الانتخابية ورصدها، وكيفية تعامل المجالس المنتخبة مع القانون والانفتاح على المجتمع المحلي والاستماع لراي المواطن وتحفيز دورهم في التنمية المحلية، مبينا اهمية الاعلام في هذا الإطار من ناحية رصد الايجابيات والسلبيات ان وجدت كون هذا المشروع الجديد يتطلب من الجميع العمل على انجاحه.

من جانبه، أكد الكلالدة على دور الاعلام في تسليط الضوء على النقاط والمحاور المخفية والبعيدة عن مرأى الهيئة المستقلة للانتخابات ودوره الريادي والرقابي والمحايد الذي يساند العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن الدليل الإعلامي الذي أعده مركز حماية وحرية الصحفيين تم بالتعاون مع المستشار القانوني في الهيئة تلافيا للوقوع في أي أخطاء أو مطبات قانونية.

وطالب الكلالدة بأن يتمسك الاعلام بدوره الرقابي والتوجيهي في حال ظهر أي تقصير من الهيئة المستقلة للانتخابات لكن مع ضرورة تحري المعلومة والسؤال عنها قبل نشرها، مؤكدا في الوقت ذاته ان الهيئة تأخذ بعين الاعتبار كافة الملاحظات الواردة اليها سواء من الاعلاميين او المراقبين.

وأكد ان الاعلام نافس الهيئة بدورها التوعوي والتثقيفي وهذا مصدر فخر لنا واصفا الاعلام بأنه عين الناس.

وفي جلسة حوارية، تلت حفل اطلاق الدليل، بين مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فيصل الشبول أن الاعلام بشكل عام هو رقيب حقيقي على الانتخابات ولكنه لا يعني بالضرورة ان يكون دكتاتوريا في آرائه واحكامه التي يطلقها، بمعنى أنه يجب على كل صحفي ان يعي الواجبات المطلوبة منه والمسؤوليات الملقاة على عاتقه وان يراعي النزاهة والمهنية في عمله بحيث يطبق القانون على الجميع.

واضاف أن الدليل يحتوي على الانظمة والتعليمات والاجراءات التي يجب ان يلتزم بها الصحفي الذي يغطي العملية الانتخابية المقبلة وان يكون على دراية تامة بالقوانين والحيثيات المتعلقة بها، كونها تمنحه الثقة والاحترافية اثناء تأدية عمله وتجنبه الوقوع بالأخطاء والتجاوزات، مبينا ان هذا الدليل الأول من نوعه من حيث كونه إجرائيا متخصصا للصحفيين والإعلاميين.

وطالب الشبول أن يكون الصحفي جزءا من النزاهة وليس عبئا عليها، وأن يثقف نفسه جيدا فيما يخص قانون البلديات واللامركزية والتعامل مع الموضوع بثقافة.

فيما أكد مدير الاعلام والاتصال في الهيئة المستقلة للانتخاب شرف الدين أبو رمان أن مؤسسات المجتمع المدني تلعب دورا بارزا في الانتخابات، مشيرا الى أن هذا الدور تطور.

وبين أبو رمان أن الاعلام الأردني واكب الانتخابات وتطور أداؤه بشكل لافت، مبينا أن مركز حماية وحرية الصحفيين بإصداره الدليل وخطته للتدريب يساعدنا في مهمتنا وهو فعله في الانتخابات السابقة، منوها أن الهيئة لا تستطيع أن تدرب الإعلاميين فهم يتولون دورا رقابيا، ومن الأفضل أن تقوم بذلك مؤسسات المجتمع المدني.

وأشار إلى أن الدليل عرض على الهيئة وركزنا على دقة المعلومات الواردة فيه وكنا نأمل تضمينه مدونة السلوك الخاصة بالإعلاميين والتعليمات التنفيذية الناظمة لعمل الصحفيين.

وقال مدير مركز الحياة «راصد» الدكتور عامر بني عامر أن تقارير راصد ما كان يمكن أن يكون لها أثر لولا اهتمام الاعلام بها، مؤكدا أن الانتهاكات خلال الانتخابات السابقة أقل مما سبق بعد أن تولت الهيئة المستقلة للانتخاب مهامها.

وأشار بني عامر الى ان فريق راصد أصبح يوفر المعلومة ويقدم التحليل لوسائل الاعلام وليس الرصد فقط.

بدورهما قدم نور الدين خمايسة وعبد الكريم الوحش عرضا للدليل الإعلامي لتغطية الانتخابات، وماهية الإجراءات المطلوبة في كيفية التحرك الإعلامي ضمن اطر مهمة يجب مراعاتها حتى لا يقع الصحفي في المحظور، فيما أكد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور أنه حتى يحقق الإعلام المجتمعي التنموي أهدافه، ينصح الصحفيون بـ « الاستمرارية» في متابعة القضايا التنموية».

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل