الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حاجة بعض الألعاب للمنشآت مزمنة .. فهل تُصبح إقامتها هاجس «الأولمبية»؟

تم نشره في الأربعاء 5 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

] عمان- الدستور - غازي القصاص
لا تتقدم الرياضة بدون وجود المنشآت، ولا يُمكن اقامة المنشآت دون تخصيص المبالغ المالية لها، ولا يُمكن توفير المبالغ في ظل المديونية المتزايدة في الموازنة العامة للدولة التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة تمر بها دول المنطقة في الوقت الراهن.
نسوق هذا الكلام ونحن نشاهد اختفاء الاهتمام بتوفير المنشآت من حيث اقامة الجديد، واجراء الصيانة للموجود منها، الأمر الذي يُفاقم أزمة الرياضة الأردنية في توفير المنشآت لها، فتُصبح مع مرور الوقت مزمنة.
في التفاصيل، تُعاني السباحة من عدم تغطية مسبحها، فتلجاً منتخباتها الى استئجار المسابح الخاصة على مدار ثمانية شهور في السنة بتكلفة مالية عالية، وهذا مزعج للعبة ومربك لبرامج التدريب. 
وتُعاني العاب القوى من عدم وجود مضمار وميدان للرمي خاص بها، لكون الاستفادة من مضمار ستاد عمان محدودة للغاية، لانشغاله بمباريات كرة القدم وتدريبات منتخباتها عليه، لهذا سيُعاني اتحادها من توفير المضمار، وسيضطر قسراً الى اختزال بعض بطولات اُم الألعاب التي تضم (48) مسابقة للجنسين.
وما زالت معاناة الكيك بوكسينغ عميقة من عدم وجود قاعة خاصة لتدريبات منتخباتها، فقاعتها السابقة المشتركة مع الملاكمة شُيدت مكانها قاعة الأرينا التي اُعتمدت للملاكمة والفنون القتالية، فحُرمت الكيك بوكسينغ من حقها فيها.
ورغم ان المبارزة أصبح لها قاعة خاصة، الا أنها ما زالت تحتفظ بقاعتها السابقة بقصر الرياضة كمستودع لها، حارمةً بذلك الكيك بوكسينغ من استخدامها، وينسحب الأمر على الكونغ فو التي انفصلت عن الكيك بوكسنغ وتشكل اتحاد لها  مؤخراً.
وتُعاني الكرة الطائرة من عدم وجود قاعة خاصة بها، ما جعلها عاجزة عن تثبيت بساطها الذي جاء هدية من اتحادها الدولي وقيمته بعشرات الآف الدنانير، فما زال البساط في مستودعات قاعة الأمير فيصل بالقويسمة ليصبح معرضاً للتلف.
وتعاني البولينغ من عدم وجود قاعة لمنافساتها وتدريبات منتخباتها، ما جعلها تلجأ الى المراكز الخاصة لاستخدامها، كما لا يوجد مقر لاتحادها داخل مدينة الحسين للشباب.
كما تعاني البلياردو من عدم جود قاعة خاصة لتدريب منتخباتها ما يجبرها على استئجار قاعات المراكز لاقامة بطولات ثلاث العاب ولكافة الفئات العمرية، علاوة على استئجار مقر لاتحادها.
وتُوجد اتحادات اُخرى تعاني من عدم وجود قاعات لها، لكن هناك اتحادات لها قاعات: الجمباز والسلة واليد والمبارزة والشطرنج، بيد ان «اليد» استثمر وجود رئيسه السابق د.ساري حمان أميناً عاماً للمجلس الاعلى للشباب في انشاء قاعته، ونجحت المبارزة بقيادة د.خالد العطيات في انشاء قاعتها.
يقيناً ليس بيد اللجنة الأولمبية حل أزمة المنشآت، لكنها تمتلك مع وزارة الشباب جزءاً منه، فهل نشاهد قريباً تعاونهما في هذا الجانب المحوري لتطوير الرياضة الأردنية؟.
نُدرك ان تخصيص جزءً من موازنتي اللجنة والوزارة المسؤولة عن المدن الرياضية، وتعزيزه بدعم حكومي، واستقطاب الداعمين سيوفر الأموال للمنشآت.
نسأل:ماذا يُضير الرياضة الاردنية ان لم تشارك في دورة الشواطئ الاسيوية أو في دورة الصالات او في دورات غرب آسيا من أجل توفير الأموال للمنشآت؟، وكيف سيمضي مشروع تأهيل اللاعبين للأولمبياد المقبلة وحملة أنت البطل في ظل اختفاء الحديث عن المنشآت للألعاب وعن مركز الاعداد الأولمبي؟.
نختم، الحاجة ملحة للمنشآت فهل تعتبر «الأولمبية والوزارة» العام المقبل عام المنشآت أم تبقى الاتحادات تنتظر، والى متى؟ ، وهل نشاهد قريباً مباشرة العمل في مقر مناسب للجنة لتترك المستأجر؟.
نرجو أن يكون توفير المنشآت في صلب اهتمام «اللجنة والوزارة» لتخليص الألعاب من معاناتها الشديدة، كي تمضي مراكب الاتحادات نحو شواطئ الانجاز.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش