الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فقدان مسؤولين باكستانيين اثنين في افغانستان

تم نشره في الأحد 18 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

 عواصم - فقد مسؤولان من القنصلية الباكستانية في شرق افغانستان، بحسب ما أعلنت اسلام أباد أمس داعية كابول إلى ضمان سلامتهما. ووقعت الحادثة بعد أيام على زيارة قام بها الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى افغانستان، التي تمزقها الحرب.

وأفاد بيان من وزايرة الخارجية أن «مسؤولين من قنصليتنا في جلال أباد فقدا في 16 حزيران وهما في رحلة بالسيارة إلى باكستان». وأضاف أنه «تم طرح القضية على السلطات الافغانية المعنية التي أعلمتنا أن جميع الجهود تبذل للتحقيق في الحادثة». والعلاقات بين البلدين الجارين ساءت على خلفية الاتهامات بأن باكستان تدعم سرا متمردين يحاولون الإطاحة بالحكومة الافغانية. ولطالما اتهم المسؤولون الافغان اسلام اباد بدعم حركة طالبان وتوفير ملاذ آمن لمقاتليها على أمل الابقاء على نفوذها في افغانستان.

وحكمت حركة طالبان افغانستان من العام 1996 إلى أن أطاح بهم تدخل عسكري أميركي عام 2001. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف عن قتال الحكومة في كابول وحلفائها الأجانب.

وشنت طالبان هجوما جديدا منسقا أمس على مقر الشرطة في غارديز، جنوب شرق افغانستان منذ الفجر، ما يؤكد على تكثيف الحركة لعملياتها واسعة النطاق خلال شهر رمضان. وأسفرت العملية المستمرة التي بدأت بهجوم انتحاري ترافق مع إطلاق نار على مقر الشرطة عن مقتل خمسة عناصر أمن على الأقل حتى الآن، بحسب المسؤول عن المقر الذي يشرف على جنوب شرق افغانستان، أسد الله شيرزاد. وأضاف أن الهجوم على المقر الواقع وسط مدينة غارديز ويضم عناصر من الشرطة العادية وقوات الشرطة الخاصة، تسبب كذلك بإصابة تسعة عناصر شرطة وعددا مماثلا من المدنيين بجروح.

ونفذ الهجوم خمسة مسلحين على الأقل من طالبان، حيث فجر أحدهم نفسه عند مدخل المقر لإفساح المجال للآخرين لاقتحامه. 

ويشير وصفه للطريقة التي اتبعها المهاجمون إلى أن العملية مخطط لها بدقة ومنسقة.

وأكد مدير مستشفى الشرطة الطبيب شير محمد، حصيلة القتلى الخمسة. من جهته، أعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان تبني مجموعته للعملية. وقال «حوالى الساعة 6,20 هذا الصباح نفذ مجاهدونا هجوما استشهاديا ضد مقر القوات الخاصة في غارديز، بباكيتا». وأوضح أن «سيارة مفخخة انفجرت أولا قبل أن يدخل مجاهدونا إلى المبنى حيث فتحوا النار على الشرطة»، مشيرا الى حصيلة أكبر بكثير من تلك التي أوردتها السلطات تشمل «مئات القتلى والجرحى في صفوف الشرطة».(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل