الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحالف بقيادة أميركا يقحم قوات خاصة أجنبية في معارك الرقة

تم نشره في الأحد 18 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

 دمشق - أقحم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، قوات خاصة من الدول الأعضاء في المعارك المحتدمة على جبهات عدة في الرقة معقل تنظيم «داعش» شمال شرقي سوريا، بحسب ما أفاد نشطاء أمس. وأدت، الاشتباكات قبل يومين لإصابة عدد منهم تم نقلهم من ساحة المعركة عبر مروحيات أمريكية ظهرت في فيديو نشره النشطاء، وقد أشاروا إلى وجود حالات خطيرة بين المصابين.

وقال نشطاء سوريون يوثقون المعارك نشروا صورا وتسجيلات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها صفحات محلية من الرقة ذاتها إن قوات خاصة تابعة للتحالف الدولي من جنسيات أمريكية وغربية وعربية تقاتل في الصفوف الأمامية في الرقة، لافتة إلى أن أعدادهم ليست بالقليلة وإنما مئات الجنود.

ومن جهته، كشف ناشط في حملة «الرقة تذبح بصمت»، عن نحو 400 جندي أمريكي وفرنسي يشاركون في المعارك في الرقة. وأضاف أن هؤلاء موجودون بالقرب من خطوط النار وفي نقاط خلفية، مشيرا إلى أن الجنود التابعين للتحالف والذين أصيبوا قبل يومين تم نقلهم على متن مروحيات.

وقال النشطاء إن تلك قوات تقاتل إلى جانب وحدات الحماية الكردية، مبينا أن هؤلاء يحصرون عملهم مع الوحدات الكردية دون سواها. كما أشاروا إلى أن القوات الأجنبية شاركت بمعركة الطبقة.

ووفقا للصحيفة، تشير المعطيات الحالية إلى أن الدور الذي تلعبه قوات التحالف في معركة الرقة هو الأكبر مقارنة بالمعارك السابقة التي شاركت فيها بقتال «داعش» وبالتحديد موضوع المشاركة البرية من خلال وحدات خاصة. وفي حين تتكتم «قوات سوريا الديمقراطية» حول أعداد قوات التحالف التي تحارب إلى جانبهم في الرقة، أكد مصدر في «وحدات حماية الشعب الكردية» أن قوات من المارينز الأمريكية تدعم الحملة العسكرية داخل المدينة عبر القصف المدفعي وتنسيق الضربات الجوية.

في سياق متصل رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بقرار الجيش السوري ، وقف هجماته المسلحة على مناطق سيطرة المعارضة في محافظة درعا، جنوبي البلاد، لمدة 48 ساعة. وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيان،، أنّها ستحكم على مبادرة الجيش السوري بعد رؤية النتائج، وليس من خلال الإعلان فقط. ودعت الخارجية الأمريكية المعارضة السورية إلى التوقف عن عملياتها العسكرية، لتحقيق صمود اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وأكّد البيان أنّ واشنطن ستواصل محاربة تنظيم داعش والقاعدة في سوريا من جهة، وتعمل على خفض حدة الاشتباكات الحاصلة في البلاد، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين من جهة أخرى.

من جهة أخرى اصيب شخص واحد على الاقل بجروح اثر تعرض قافلة تحمل مساعدات انسانية الى بلدة حرستا، الخاضعة لسيطرة مقاتلي الفصائل المقاتلة في ريف لاطلاق النار، وفقا لما ذكرت منظمة الهلال الاحمر العربي السوري في بيان. وذكرت المنظمة في بيان «إن هذا الاستهداف جاء في الوقت الذي كان الهلال الأحمر العربي السوري يسعى بالتعاون مع شركائه في العمل الإنساني لإيصال 37 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية». واشار الى ان قافلة «من المفترض ان تدخل منطقة حرستا أمس.

واشار البيان الى ان «إطلاق الرصاص أدى الى إصابة سائق إحدى الشاحنات بإصابة بالغة الخطورة ونقله للمشفى وحالياً يخضع لعملية جراحية». وادان الاعتداء مسؤول في الامم المتحدة التي تشارك كذلك الى جانب منظمة الصليب الاحمر الدولي في تنظيم القافلة.

وذكر المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري في بيان «ان الاعتداء يعتبر انتهاكا للقانون الدولي الإنساني ويعيق قدرة المجتمع الإنساني على تقديم المساعدات الإنسانية لمن هم بحاجة ماسة إليها». واضاف ان «الأمم المتحدة وشركاءها تنوي العودة لإكمال هذه المهمة الإنسانية في شرق حرستا وتأمل أن يتلقى الفريق الضمانات اللازمة لسلامتهم». وذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان الشاحنات كان محملة بالمساعدات الغذائية والادوية والحاجيات اليومية لنحو 11 الف شخص في مدينة حرستا التي لم تتلق اي مساعدات منذ نحو ثمانية اشهر. واضف البيان ان هذا الحادث يعني ان المساعدات لم تصل و»هناك حاجة الى ضمانات امنية متجددة من اجل المضي قدما لإيصال هذه المساعدات».(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل