الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أحمد راشد: إصدارات مكتبة الأسرة الأردنية للعام 2017 ذات توجه تنويري

تم نشره في الأحد 18 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

يُعد مشروع مكتبة الأسرة الأردنية من أهم المشاريع الثقافية التي تبنتها وزارة الثقافة، ومنذ انطلاق المشروع في العام 2007، تقوم الوزارة سنويا بطباعة العديد من الكتب الثقافية والفكرية والعلمية وأدب الأطفال وغيرها، ساعية إلى إيجاد مكتبة في كل بيت أردني، ومكتبة الأسرة يعد أيضا مهرجانا للقراءة يشمل جميع الفئات العمرية، وتباع هذه الإصدارات بأسعار زهيدة جدا بحيث تكون متاحة للجميع.
«الدستور»، التقت د. أحمد راشد مستشار وزير الثقافة ومدير برنامج مكتبة الأسرة الأردنية، وسألته أهمية هذا المشروع وأهدافه وفكرته، وعن مواضيع إصدارات الأسرة، وكذلك الجهات المستهدفة من أدب الأطفال.
وقال د. أحمد راشد عن انطلاق برنامج مكتبة الأسرة: انطلق برنامج مكتبة الأسرة الأردنية في العام 2007 برعاية كريمة من صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، وقد نفذت الوزارة عشر دورات، إذ أصدرت خلالها قرابة (580)، عنوانًا بواقع ثلاثة ملايين نسخة تقريبًا، ولا يزال البرنامج قائمًا ويحظى باهتمام واسع بين شرائح المجتمع وفئاته، أما فكرة البرنامج فهو برنامج سنوي تسعى وزارة الثقافة من خلاله إلى تعميم الثّقافة الوطنية القائمة على نشر الوعي الثّقافيّ، وتنمية الفكر النّاقد، وايجاد التّناغم الحّسيّ بين الفكر والوجدان الإنسانيّ؛ لبناء مجتمع مثقّف يدرك أهمية التّحاور والتفاعل مع الآخرين، ويجتهد في تطوير ذاته، ورسم مستقبل وطنه الزّاهر.

وعن اهداف المشروع قال: انطلاقًا من إيمانها بدور الثّقافة المؤّثر في رقيّ الأُمَمِ وتقدُّمِها؛ وتحقيقًا لمبدأ التّوازنِ والعدالةِ في إتاحة الفرصة لأبناءِ الوطنِ على امتدادِ حدودِ المملكةِ للاستفادة من أهداف هذا المشروع، وتسهيلاً عليهم؛ حرصت وزارة الثّقافة على أن تكون خطّة المشروع واسعة وشاملة تصل إلى عناصر الفئات المستهدفة في محافظات المملكة كافّة عبر توزيع مراكز بيع إصدارات المشروع توزيعًا متوازنًا ومبرمجًا.
وتستند فلسفة هذا البرنامج على توفير الكتاب في كافة المحافظات وبأسعار رمزية، وفي متناول يد كل مواطن لتحقيق عدالة توزيع مكتسبات التنمية الثقافية على مختلف أقاليم ومحافظات المملكة.
وكما بيّن د. راشد من أهم أهداف البرنامج حيث تسعى الوزارة إلى تحقيقها من خلال هذا البرنامج: تشجيع القراءة واقتناء الكتاب وتأسيس مكتبة في كل بيت، واختيار كتب المعارف الإنسانية التي تثري العقل والوجدان، وإصدارها بطبعة أنيقة من خلال المواصفات الفنية العالية، وتوفير الدعم المالي لدعم الكتاب، وضمان وصوله للمواطن بأسعار رمزية جداً، إذ يتراوح سعر الكتاب الواحد بين (25-35)، قرشًا، والمساهمة في رفع مستوى الوعي الثقافي لكافة أفراد الأسرة الأردنية.
أما عن مجالات ومواضيع إصدارات الأسرة أكد د. راشد إن هذه مجالات ليست محصورة في مجال أو موضوع محدد، بل تتناول مختلف مجالات المعارف الإنسانية، إذ تم تصنيفها إلى عشرة هي: الدراسات والتراث الأردني، التراث العربي والإسلامي، الفكر والحضارة، الأدب الأردني، الأدب العربي، الأدب العالمي، العلوم، الفنون، الثقافة العامة والأطفال، وكل مجال من هذه المجالات يتناول العديد من المواضيع المختلفة.
وأضاف د. راشد أن الأطفال هم جيل الغد وعِماد المستقبل، ونحن نستبشر بهم، ونتوسم فيهم الخير لتطوير وتحديث مختلف جوانب الحياة في المجتمع، ومن هذا المنطلق فإن الوزارة تحاول قدر الإمكان المساهمة في توفير المعرفة النافعة لهذه الشريحة الواسعة من مجتمعنا الأردني، لرفع سويتها المعرفية وإثرائها من خلال تخصيص إصدار (10)، عناوين خاصة بالأطفال، من مختلف المعارف، تمثل ما نسبته (23%) من مجمل إصدارات المشروع، فضلا عن العديد من المشاريع الأخرى التي تنفذها الوزارة والتي تهتم بالأطفال سواء في مجالات الفنون المختلفة، والتدريب والتأهيل، ودعم الإبداع الطفولي .. وغيرها.
أما بخصوص كيفية اختيار العناوين قال: تتولى لجنة عليا للمشروع تضم العديد من أصحاب الاختصاصات اختيار عناوين الإصدارات، بحيث تغطي مظم جوانب المعارف الإنسانية، وتكون ذات سوية معرفية عالية، وتهم أكبر شرائح ممكنة من المجتمع الأردني، وفي نفس الوقت تلبي رغبات الجمهور.
ولفت النظر حول حقوق المؤلف في هذا المجال إلى أن الوزارة تطبق قانون الملكية الفكرية وحماية حق المؤلف والمصنفات، ولا يمكن للوزارة إصدار أي عنوان إلا بعد أخذ الإذن من صاحب الحق سواء كان دار نشر، أو المؤلف نفسه، أو الورثة، باستثناء الكتب التي تعتبر ضمن الحق العام. وعن تقييمه للدورات السابقة لمكتبة الأسرة قال إنه ومن خلال ملاحظاتنا في الدورات المتعاقبة لهذا المشروع، نشهد إقبالاً منقطع النظير من قبل الجمهور على مراكز البيع في كافة المحافظات والحصول على مختلف الإصدارات، ونعتقد أن نسبة الإقبال الشديد للجمهور الأردني تعود إلى الأسباب التالية: رغبة الجمهور الأردني الشديدة في المعرفة، وإدراكه لأهمية القراءة في حياته، واقتناء الكتاب في مكتبة بيته، وهذا الأمر باعتقادنا ينفي مقولة أن الشعوب العربية أو الشعب الأردني لا يقرأ، وتوفر مراكز البيع في مختلف تواجد الكثافة السكانية، وسهولة الوصول إليها من مختلف شرائح المجتمع، وسعر الكتاب الذي لم يتجاوز ثمنه (35) قرشا لكتب الكبار، و(25) قرشا لكتب الأطفال بغض النظر عن حجمه وشكله، وتنوع المعارف الإنسانية التي تضمنتها سلسلة مكتبة الأسرة الأردنية، التي تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية للأسرة، والمواصفات الفنية العالية للكتاب. 
أما بخصوص الجديد في الدورة الحالية «الحادية عشرة»، للبرنامج ذكر د. راشد بأن اللجنة العليا للبرنامج ركزت في هذه الدورة على اختيار عنوان ذات توجه تنويري في القضايا الفكرية المتعددة والمتنوعة، بحيث تساهم في إغناء المعارف ورفع مستوى الوعي لدى أفراد الأسرة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل