الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«اللجنة» دشنت الولاية الجديدة باطلاق مشروع التأهيل للأُولمبياد

تم نشره في الأحد 18 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

 عمان - الدستور - غازي القصاص

تلتقي الاتحادات اليوم على مائدة أفطار تقيمها اللجنة الأولمبية في مدينة الحسين للشباب، كما يلتقي ممثلوها قريباً في اجتماع الهيئة العامة للجنة لاختيار مجلس ادارتها للولاية الأولمبية الحالية ومدتها أربع سنوات.
في السياق بدأت بعض الاتحادات بتسمية ممثليها في الهيئة العامة للجنة الأولمبية، وباشر بعضهم اجراء الاتصالات لتحسين فرصته بالانضمام الى مجلسها الجديد.  
في سياق العمل الأولمبي، فقد دشنت اللجنة الأولمبية الولاية الجديدة باطلاقها مشروعاً لتأهيل اللاعبين للدورات الأولمبية المقبلة في مؤتمر البحر الميت الذي جمعها مع الاتحادات.
المشروع جسد رؤية سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية وعضو اللجنة الأولمبية الدولية لطبيعة العمل في المرحلة المقبلة، وأماط الأمين العام للجنة ناصر المجالي اللثام عن آلية خطوات تنفيذه، لافتاً أنه يهدف الى ايصال (20) لاعباً لدورة طوكيو 2020 والى (24) لاعباً في دورة 2024 والى (28) لاعباً في دورة 2028.
يقيناً، يرقى مشروع التأهيل الأولمبي الى مستوى الطموح، فزيادة اعداد لاعبي الأردن في الدورات الأولمبية عبر التصفيات التأهيلية لألعابهم خطوة في الاتجاه الصحيح، تضع حداً للاعتماد بشكل كبير على الكوتة التي تمنحها اللجنة الأولمبية الدولية للدول المشاركة في الأولمبياد.
ولأن اللجنة تريد النجاح لمشروعها غير المسبوق، فقد شكلت اللجان ووضعت آلية العمل كي لا يداهمها الوقت، وتولت اللاعبة الأولمبية المعتزلة سمو الأميرة زينه راشد رئاسة لجنة تأهيل اللاعبين للأولمبياد، فتابعت المشاركة الأردنية في دورة الألعاب الاسلامية التي أقيمت مؤخراً في باكو.
في تقديرنا الاتحادات هي العنصر الأكثر أهمية في مشروع تأهيل اللاعبين، فهي من سُتنفذ مراحله، وتختار لاعبين يمتلكون المواصفات البدنية والمهارية المطلوبة، لتبدأ بالتعامل معهم على اعتبارهم مشاريعاً لأبطال المستقبل.
ويُفترض أن تختار الاتحادات الأجهزة الفنية والادارية للمنتخبات بعيداً عن اسلوب المحسوبية، وأن تسقط من حساباتها تعيين الأقارب والأصدقاء ومن دعموا حيتانها في الانتخابات الأخيرة لاعتماد الكفاءة الأساس في التعيين، وأن تكف عن سياسة الاقصاء لمن لم يكونوا داعميين لمتنفذيها عبر احالتهم على التقاعد في عز عطائهم.
وحتى ينجح مشروع اللجنة الأولمبية يجب أن يُخصص له جزءً لا بأس به في خطط الاتحادات، وأن تستعين الاتحادات بالخبراء في هذا المجال، فيقيناً لحظة فرح بانجاز تحقق للوطن أفضل من دهر خال من النجاحات، فما زالت لحظة تتويج بطل التايكواندو أحمد أبو غوش بذهبية «أولمبياد ريو» تغمر قلوبنا بالسعادة.
في مجال التأهل، فان فرص الألعاب الجماعية تبدو معدومة في ظل القدرات الحالية وابتعاد مستواها الفني عن المطلوب لطرق أبواب المنافسة بقبضة فولاذية عبر أدوار متعددة بهدف العبور من بوابة التأهل، لهذا فان الآمال معقودة على بعض الألعاب الفردية.
نجزم بأن هناك العاباً فردية يكون المضي بانجاز مشروع التأهيل للأولمبياد فيها مثمراً لوجود مواهب مشجعة ولطبيعة المنافسات في أدوار أوزانها المتعددة منها التايكواندو والملاكمة، بينما الفرصة نجدها ضعيفة جداً في العاب أخرى !!.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل