الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زيارات الاتحادات للأندية .. قناعة بدورها المحوري أم بروتوكول مع توليها المسؤولية ؟؟

تم نشره في الجمعة 16 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

 عمان - الدستور - غازي القصاص

 

دأب بعض مجالس الاتحادات مع تسلمه مسؤولياته على زيارة الأندية التي تُشكل جزءً مهماً في منظومة هيئته العامة، وبلغة البحث فان اجراته تنطق  وفق الآتي:

- الهدف المعلن: الاستماع الى وجهة نظر الاندية حول سبل تطوير اللعبة، وسبل التعاون بما فيه خيرها.

- الوسيلة المستخدمة: زيارات ميدانية لأندية الدرجة الأعلى المنتسبة للاتحاد.

- محتوى الزيارة: عرض رؤية الأندية للمرحلة المقبلة والاستماع لمطالبها كي تمضي المسيرة نحو الطموح، ووعود من الاتحادات بتلبيتها وفق الامكانات المتاحة!!!.

 

- تقييم الزيارة: ناجحة بكل المقاييس وفق ما تعلنه الاتحادات في وسائل الاعلام، ويلاحظ هنا قيامها باستثمار علاقاتها مع الاعلاميين المقربين كي تضخ ماكنتهم الاشادة بخطوتها الجريئة!!!.

- النتائج في الميدان: انقطاع حبل الود بين غالبية الاتحادات مع الأندية، وخلافات تتفاقم مع مرور الأيام، تدفع ببعض الأندية الى تجميد مشاركاتها!!!.

- ردود الفعل: 1- تطالب اللجنة الاولمبية عند اندلاع المشكلة الأندية المتذمرة من اتحادات العابها بالعودة الى هيئاتها العامة باعتبارها مرجعيتها وفق نظام الاتحادات.

2- الهيئات العامة: يغط معظمها في سبات عميق، وكأن دورها ينحصر في انتخاب مجلس الاتحاد، والأنكى أن بعضها يُسيطر عليه رئيس الاتحاد وكتلته بعد استخدام المال بزعم دعم الاندية وأطراف اخرى في منظومة الاتحاد!!!.

- الخاتمة: نهاية حزينة، ونقل الخلافات عبر وسائل الاعلام، والخاسر الألعاب الرياضية!!.

ما عرضناه سيناريو زيارات بعض الاتحادات السابقة للأندية، وهنا يقفز الى ذهني السؤال الذي اعتمدته عنواناً للمقال: زيارات الاتحادات للأندية 00 قناعة بدورها المحوري أم بروتوكول مع توليها المسؤولية؟؟.

يقيناً، يجب أن يكون هناك حرصاً متبادلاً بين الاتحادات والأندية على التعاون بما فيه خير اللعبة، فهما يُشكلان طرفي معادلة التطوير، وتفاهمهما على حدود الادوار المناط بكل منهما مهماً لاستمرار التعاون، وعكس ذلك يُشعل فتيل الخلاف ويضر باللعبة، فلا فاعلية للأندية دون وجود اتحاد يدير شؤون اللعبة كما ينبغي، ولا مبرر لوجود الاتحاد ان لم تتعاون معه أنديته!!.

في شأن العلاقة، لا نريد أن يتغول الاتحاد على الأندية، ويحابي المحسوبين عليه منها ويهمش البقية، ولا نريد للأندية أن تلوي ذراع الاتحاد بالتكتل والعمل على افشال البطولات!!!.

في السياق، لاحظنا في السابق انصياع بعض الاتحادات لتكتل الأندية الذي رهن المشاركة في البطولات بالحصول على الدعم المالي، وتابعنا كيف فرضت اغلبية الأندية رأيها على الاتحاد بتأجيل غير مبرر لاقامة الدوري، لتتضرر من ذلك اللعبة واللاعبين المرتبطين مع أنديتهم بعقود، ولاحظنا حجم الاصطفاف للحيلولة دون وصول أندية تُشكل الشرايين الأسياسية للألعاب الجماعية الى مجالس الاتحادات!!!.

ولاحظنا ظلماً وقع على بعض الأندية من الاتحادات لا تقبله شريعة العدالة، ولا يتوافق مع مفهوم القيم الأولمبية والتنافسية، ولاحظنا نظرة عدائية من الاتحادات لبعض الأندية صاحبة الانجازات في وقت تصول وتجول فيه أندية أخرى مستثمرة النفوذ التي تتمتع به داخل مجالس الاتحادات!!!.

وقبل فترة تابعنا تجميد الأرثوذكسي نشاطه بكرة الطاولة وهو بطلاً لمعظم فئاتها، ومن ثم قراره بالغاء انتسابه للاتحادات، وقبله اعلن اليرموك عن تجميد نشاطه في ذات اللعبة!!.

وتُلوح بعض الأندية الآن بالتصعيد مع اتحادات العابها ان لم تحصل على دعماً مالياً مناسباً، وتمضي في بث رسائلها التحذيرية على مدار الساعة بهدف الضغط على الاتحادات التي باتت بين سندان اللجنة الاولمبية التي تطالبها بعدم تجاوز نسبة 20% من المخصصات التي ترسلها لها في دعم الاندية وعلى شكل مكافآت للبطولات، وبين مطرقة الأندية التي تطالبها بعدم تقليص الدعم عن 30%!!.

نختم، الاتحادات ليست مسؤولة عن توفير المال للأندية كي تشارك في البطولات، فعليها مسؤوليات جسام تتطلب منها الانفاق على المنتخبات واجهزتها الفنية والادارية والحكام والكادر الوظيفي للاتحاد، ويجب أن يرتبط الدعم المالي بنتائج الفرق مع نهاية الموسم، ويكون على شكل مكافآت لها، أما الفرق المنتسبة للدعم فقط  ودون أن تُقدم عبر مسيرتها لاعباً للمنتخبات فلا حاجة للألعاب بها، وهنا لا أريد الكشف عن اسم النادي المشارك في ثلاثة اتحادات بفريق يضم نفس اللاعبات دون امتلاكهن مهارة أي لعبة!!!. 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل