الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البولينغ والبريدج» آخر الواصلين إلى خط نهاية السباق الانتخابي لمجالس الاتحادات

تم نشره في الأربعاء 14 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

عمان – الدستور –
غازي القصاص

بإجراء انتخابات مجلس إدارة اتحاد الرماية اليوم الأربعاء، يكون قد بقي لعبتين لم يتشكل مجلسي إدارتيهما للولاية الأولمبية الحالية التي تستمر حتى دورة طوكيو 2020، هما البولينغ والبريدج.
انتخابات البريدج ستجري حسب علمنا بعد عطلة عيد الفطر السعيد، بينما البولينغ لم يتحدد حتى كتابة المقال موعداً لاجراء إنتخاباتها، وهو الأمر الذي يثير الاستغراب حقاً!.
إلى ذلك، فإن وصول لعبتي البولينغ والبريدج إلى خط نهاية السباق الإنتخابي لمجالس إدارة الإتحادات ولو متأخرتين اكثر من شهرين عن الموعد الذي حددته اللجنة الأولمبية وهو الخامس من نيسان الماضي، يُسدل الستارة على احداث الإستحقاق الإنتخابي.
في السياق، ندرك أن اللجنة الأولمبية مطلعة بشكل كامل على تداعيات مجريات سير اجراءات العملية الإنتخابية للبولينغ، وأنها غير راضية عن التأخير الذي يشوبها، الأمر الذي دفعها لممارسة صلاحياتها كي تجري الانتخابات بطريقة شفافة، ليُشارك فيها ويترشح لمجلس إدارتها كل من يستحق ذلك.
لهذا يجب أن تُجري إنتخابات البولينغ بسرعة كي يُغلق ملف انتخابات الإتحادات، ولكي تفتح «الأولمبية» بعد ذلك ملف تشكيل الإتحادات النوعية، والغريب أن هناك من لا يزال يعتقد بأن تعثر إجراء انتخابات البولينغ سيُفضي إلى تحويل إتحادها إلى لجنة، وهذا بالتأكيد لن يحصل مطلقاً، لأن «الأولمبية» ستحوّل كل اللجان التي لألعابها إتحادات دولية ومنها الترايثلون والجولف إلى إتحادات.
نجزم بأن لعبة البولينغ التي تابعت منتخبها الوطني في منافسات الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة التي نظمتها مصر عام 2007 كوني ضمن الوفد الإعلامي لبعثة الأردن المشاركة فيها، تستحق مجلس إدارة قادر على مواصلة قيادة مسيرة العطاء، وعلى رعاية المنتخب الوطني في الولاية الأولمبية الحالية كما ينبغي ليرتفع علم الوطن عالياً في أجواء البطولات التي يُشارك فيها.
وأذكر أن مشاركة الأردن في لعبة البولينغ التي كانت منافساتها ساخنة تمت بنجوم لم يدخروا جهداً من أجل دخول أجواء المنافسة هم: عمار يامين وسمير قديس ومحمد المصري ورائد مناصرة واحمد مناصره ورنده قديس ومنال حجاوي ومنال علان ورنا خوري، وقد أحرزت رنده قديس ومنال حجاوي ميدالية مسابقة الزوجي في منافسات الدورة العربية.في شأن آخر، يُصنف العمل في إدارة الإتحادات بـ «التطوعي»، لهذا فإن التكريم اللائق لرؤساء وأعضاء الإتحادات السابقة على جهودهم أمر مُستحق، ومشهد حضاري يروق للناظر اليه، فهؤلاء بذلوا جهوداً متفاوتة جاءت على حساب عملهم ووقت عائلاتهم، فمنهم من آثر الإبتعاد طواعية عن إدارة الإتحادات، ومنهم من لم ينجح في العودة، ومنهم من كان دربه أخضراً. 
من هنا، نرى في تكريم رفاق المسيرة الذين ابتعدوا لأسباب متعددة واجب على الإتحادات، نتمنى أن نتابع مشاهده قريباً، ليحصل الشخص على شهادتي تقدير لجهوده في السنوات الاربع الماضية، واحدة من الإتحاد الذي كان ضمن مجلسه، والاُخرى من اللجنة الأولمبية، المظلة الرسمية للرياضة الأردنية.
نجزم بأن للتكريم وقعاً إيجابياً على نفوس الذين تطوعوا للعمل في إدارة الإتحادات، وسيكون محفزاً للذين يشاورون أنفسهم لدخول هذا المجال مستقبلاً، ويقيناً ستنخفض أعداد الراغبين في دخول ادارة الإتحادات مستقبلاً عندما يكتشفوا أن من سبقوهم غادروا مواقعهم دون ان تُلامس آذانهم عبارة «شكراً على جهودكم».
نختم: ماراثون انتخابات البولينغ يجب أن ينتهي ليباشر المجلس الجديد لإدارة اتحادها تحمل مسؤولية التطوير عبر ولايته التي تمتد إلى اربع سنوات، لتمضي مسيرة اللعبة قدماً بتضافر جهود أبنائها والمخلصين لها من أسرتها.
ونجزم بأن تكريم رؤساء وأعضاء الإتحادات السابقة خطوة تعبّر عن تقدير جهودهم، فيقيناً ليس هناك أصعب من نكران جهود من تطوع للخدمة، ولنتذكر دائماً أن الجميل هو من يصنع الجميل. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش