الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الفنانين الاردنيين» تستذكر رحيل الفنان الأردني محمد القباني

تم نشره في الثلاثاء 6 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

الدستور - حسام عطية

استذكر الفنانون الاردنيون الفنان الأردني الراحل محمد القباني في ذكرى رحيله الثانية، والتي صادفت الاربعاء الماضي مستعرضين مسيرته و مشواره الفني الزاخر بالاعمال الفنية المختلفة التي نالت اعجاب محبيه من الجمهور.

وغيب الموت الفنان الأردني محمد القباني الذي يعد رمزا من رموز الحركة الفنية والأدبية في الأردن، وهو أحد أهم رموز الدراما الأردنية، وهو أحد مؤسسي رابطة المسرحيين الأردنيين، وأحد أبرز ربابنة الدراما الأردنية على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وعند وفاة القباني نعاه نقيب الفنانين الأردنيين، ساري الأسعد بالقول، إن الفن الأردني في حالة حداد على رحيل أحد أبرز رموزه الفنية خلال السنوات الأخيرة، مشيداً بأثر القباني في الحراك الدرامي والمسرحي على مدى سنوات طويلة، فيما اعتبر زميله الفنان زهير النوباني رحيل القباني بمثابة الفاجعة، مشيراً إلى فقدان الساحة الفنية والإعلامية إنساناً وفناناً نادراً خُلقاَ وثقافة وفناً.

وكتب الراحل القباني رسالة بعد تجاوزه مراحل العلاج الكيميائي الأولى، قائلاً إن «السرطان مرض عادي وتافه، يمكننا التغلب عليه، ولا يوجد مبرر للخوف والاستسلام لهذا المرض اللعين».

تربى جيل بأكمله على أعمال الفنان الأردني التي تنوعت بين الدراما التلفزيونية والتاريخية وحتى مسلسلات الأطفال.

ولد الفنان الراحل - وهو ابن القدس في الأساس- عام 1947، وحصل على إجازة في الحقوق من جامعة محمد الخامس بالمغرب، وبدأ مسيرته الفنية في السبعينيات لكن الاحتراف جاء بعدها بـ 10 سنوات.

ويصنف محمد القباني بين مؤسسي رابطة الفنانين الأردنيين، الذي كان رئيسها فيما بعد لدورتين بداية تسعينيات القرن الماضي.

كما يتمتع الراحل بصوت إذاعي من الطراز الأول وأنامل كتبت روايات شعرية وأدبية، أسهمت جميعها في إثراء الحركة الثقافية بالأردن، وإن كانت القدس بحاراتها وياسمينها قد أحلت معظم نتاجه الأدبي، وحتى الفني إذ شارك في مسلسل ابراهيم طوقان ومات قبل أن يحقق حلمه في تجسيد شخصية شاعر فلسطين محمود درويش.

وبدأ عمله الفني منذ عام 1972، قبل أن يحترف العمل الفني منذ عام 1982، وهو من مؤسسي رابطة المسرحيين الأردنيين، وبقي عضواً في هيئتها الإدارية حتى تحولت إلى رابطة الفنانين الأردنيين. وأصبح رئيساً للرابطة لدورتين منذ عام 1990 وحتى 1994.

كذلك كان عضواً ثم رئيساً لفرقة الفوانيس المسرحية، وعضواً مؤسساً في اتحاد المسرحيين العرب، وشارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية واللجان العليا لها ولجان التحكيم، وكان آخر مدير لمهرجان جوائز الأردن التكريمية «تايكي».

ومن أبرز أعمال القباني، مسلسلات «إبراهيم طوقان» و»خيبر» و»حب في الهايد بارك» و»هبوب الريح» و»الاجتياح» و»أبوجعفر المنصور» و»سلطانة» و»وضحا وابن عجلان»، كما شارك مسرحياً في أعمال نالت جوائز عربية، بينها «ألف حكاية وحكاية» و»سيدي الجنرال» و»عاش جلجامش» وسينمائياً ظهر في أفلام، منها «صراخ الدفاتر العتيقة» و»حكاية شرقية» و»الملك غازي».

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش