الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن بوست: ترمب طلب نفي تواطؤ حملته مع روسيا

تم نشره في الأربعاء 24 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

واشنطن - كشفت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب من اثنين من كبار مسؤولي المخابرات في آذار الماضي أن ينكرا علنا وجود أي أدلة على تواطؤ بين حملته الانتخابية وروسيا.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اثنين حاليين ومسؤولين اثنين سابقين أن مدير المخابرات الوطنية دان كوتس ومدير وكالة الأمن القومي مايكل روجرز رفضا الانصياع لطلبات ترمب لأنهما اعتبروها غير لائقة.

وفي شأن متصل رفض مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترمب السابق للامن القومي مايكل فلين، الشخصية الاساسية في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية الاميركية، المثول امام الكونغرس متذرعا بحقه في ان يلزم الصمت. وأوضح روبرت كيلنر محامي فلين في رسالة الى لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي أمس الاول ان موكله يرفض تسليم الوثائق حول صلاته بروسيا حتى لا يخاطر بتجريم نفسه كما يتيح له الدستور الاميركي. وتابع كيلنر ان «الاطار الذي طلبت فيه اللجنة من الجنرال فلين الادلاء بشهادته وتسليمها الوثائق يجعل من الواضح انه يشعر بالقلق من أن أي شهادة يمكن ان تستخدم ضده».

وتحقق اللجنة كما مجلس النواب منذ اشهر في تدخل روسيا المفترض في الانتخابات الرئاسية وتواطؤ محتمل بين اعضاء في فريق حملة ترمب وموسكو. وهذا الشق الاخير موضع تحقيق ايضا لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي). ويريد المحققون الحصول على معلومات اضافية عن زيارة مدفوعة التكاليف نظمها المدير السابق للاستخبارات الروسية الى موسكو في 2015 وتناول خلالها العشاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويقول النائب الديموقراطي ايلايجا كامينغز نائب رئيس لجنة مراقبة مجلس النواب ان فلين «كذب على ما يبدو على المحققين الذين التقوه في العام 2016 لاعادة تجديد تصاريحه الامنية»، كما يرغب المحققون في الحصول على تفاصيل عن محادثات فلين والسفير الروسي لدى واشنطن قبل تنصيب ترمب.

وساهمت معلومات عن فحوى هذه المحادثات -- التي كذب فلين بشأنها -- في اقالته حتى وان تردد الرئيس الاميركي لاكثر من اسبوعين قبل اتخاذ قراره.

ومذاك شككت معلومات صحافية في سلوك المستشار السابق للامن القومي في مكافحة تنظيم داعش. وبحسب مجموعة ماكلاتشي الاعلامية قد يكون فلين عرقل عملية عسكرية لم تعجب تركيا في حين تلقى رشاوى سرا من رجل اعمال تركي مقرب من الرئيس رجب طيب اردوغان. وتابع كيلنر «انه موضوع ادعاءات مشينة بشكل يومي وغالبا ما تنسب الى مصادر لا يتم كشفها في الكونغرس او من الحكومة الاميركية»، واضاف ان فلين سيدلي بشهادته «عندما تسمح الظروف بذلك خصوصا اذا حصل على ضمانات بعدم توجيه اتهامات ظالمة بحقه»، بينما يقول محللون ان كيلنر يحاول التفاوض من اجل الحصول على حصانة لقاء ادلائه بشهادته.

ويواجه فلين بعد ان رفض الامتثال احتمال اتهامه بازدراء الكونغرس. لكن رئيس لجنة الكونغرس السناتور ريتشارد بور ونائبه السناتور مارك وونر اكتفيا بالتعبير في بيان مشترك عن «خيبة املهما» ازاء موقف فلين، وقال البيان «سنسعى بجد للحصول على افادة الجنرال فلين وتقديمه كل الوثائق عملا بطلب اللجنة». وتشمل تحقيقات منفصلة لوزارة العدل ولجان عدة في الكونغرس حول مقربين من ترمب من بينهم فلين في اطار تدخل روسيا في الانتخابات الاميركية في العام 2016، لكن التحقيق يركز بشكل متزايد على كذب فلين المفترض حول اتصالات اجراها مع مسؤولين روس قبل الانتخابات الاميركية وبعدها.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش