الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطات التونسية تحذر من وضع «خطير» في الجنوب

تم نشره في الأربعاء 24 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

 تطاوين (تونس) - حذرت السلطات التونسية من امكانية تدهور الوضع في منطقة تطاوين الجنوبية حيث لقي متظاهر حتفه الاثنين خلال اعتصام تطور الى مواجهات مع قوات الامن.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس عن عدم تسجيل اي حادث بارز في تطاوين (500 كلم جنوبي العاصمة)، وكذلك في الكامور التي تبعد عنها حوالى 100 كلم ويعتصم سكانها منذ أشهر فيعرقلون حركة سير الشاحنات نحو حقول النفط والغاز في تطاوين للمطالبة بتقاسم أفضل للثروات وتوظيف اعداد من العاطلين عن العمل في حقول النفط في المنطقة.

والاثنين لقي متظاهر حتفه بعدما صدمته سيارة تابعة للحرس الوطني (الدرك) عن طريق «الخطأ» في الكامور، بحسب السلطات. إثر ذلك، تجمع سكان امام مقر ولاية تطاوين تضامنا مع حركة الاحتجاج في الكامور في تحرك سرعان ما اثار أعمال عنف تخللها احراق مراكز شرطة ودرك واصيب حوالى 20 عنصرا امنيا في المواجهات بحسب السلطات. مساء الاثنين أكد المتحدث باسم الحرس الوطني خليفة الشيباني عبر اذاعة موزاييك الخاصة «وجود تحريض على شبكات التواصل الاجتماعي من اجل تأجيج الأوضاع و العصيان المدني في البلاد». وأضاف الشيباني ان «الارهاب و التهريب هما المستفيدان الأساسيان من حالة الفراغ».

وكان وزير التشغيل عماد الحمامي المكلف التفاوض في ملف تطاوين اتهم «مرشحين للرئاسة وأحزاب مفلسة»، من دون تسمية احد، بالوقوف وراء هذه الاحداث. وفيما دعا الى التهدئة والحوار أتهم الحمامي مجموعة صغيرة من المتظاهرين بالعمل على احراق المدينة، مضيفا «عندما يكون وراء الاحتجاجات أجندة سياسية أومصالح متضاربة.. فان التنافس السياسي سيحسم الأولى والقضاء هو الفيصل في الثانية»، مؤكدا على ضرورة حماية مواقع الإنتاج ومنع إيقافها ومتوعدا «كل من يتجاوز القانون سيدخل تحت طائلة القضاء». اما والي تطاوين محمد علي برهومي فتحدث عن «مؤامرة خطيرة» من دون الخوض في التفاصيل.

وتفاقم التوتر في نهاية الاسبوع في منطقة الكامور حيث يعتصم السكان قرب محطة لضخ النفط. وامام هذا التحرك الذي قطع طرقات نقل الغاز والنفط في تطاوين كلف الرئيس الباجي قائد السبسي الجيش في العاشر من أيار حماية حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات من أي تحركات احتجاجية قد تعطل انتاجها. وتواجه حكومة الوحدة برئاسة يوسف الشاهد منذ تولي مهامها قبل أقل من عام موجة استياء اجتماعي متفاقمة خصوصا في مناطق الداخل. وشهدت تونس أكبر موجة احتجاجات اجتماعية في كانون الثاني 2016 بعد ثورة 2011 التي اطاحت بنظام زين العابدين بن علي، تخللها مصرع متظاهر شاب اثناء احتجاجات للحصول على عمل في القصرين (غرب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش