الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنك الدولي يؤكد اهمية تحسين بيئة السياسات لتعميم الخدمات المالية في العالم العربي

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:44 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:09 صباحاً
عمان - الدستور - هلا أبو حجلة
تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنطقة الأكثر حرمانا حين يتعلق الأمر بالحصول على الخدمات المالية على مستوى العالم، إذ لا يمتلك حسابات مصرفية سوى 21% من السكان البالغين أو حوالي 42 مليون نسمة، (باستثناء دول الخليج).
وتسعى جهود تعميم الخدمات المالية إلى ضمان تمتع جميع الأسر والشركات، بغض النظر عن مستويات دخلها، بفرصة للحصول على الخدمات المالية المناسبة واستخدامها بشكل فاعل. ودون الوصول إلى الخدمات المالية، فإن الناس لا تستطيع تكوين الثروة أو مواجهة الحالات الطارئة، ولا يمكن للشركات الصغيرة الوصول إلى رأس المال العامل، والاستثمار، وتشغيل المزيد من الموظفين. وتعمل السلطات في جميع أنحاء المنطقة - البنوك المركزية ووزارات المالية – على التغلب على العوائق التي تحول دون الحصول على الخدمات المالية، وقد بدأت في إدراج تعميم الخدمات المالية في برامج العمل الجارية إلى جانب الاستقرار والعمل الرقابي.
و ازدادت  أهمية الأنظمة الإقليمية. فقد كثف فريق العمل الإقليمي للشمول المالي التابع لصندوق النقد العربي والذي يزاول عمله منذ عام 2012، أنشطته في العام الماضي. وتشمل أولوياته الرئيسية زيادة الاستثمار في البيانات وأعمال المسح، وتحسين الأدوات الوطنية لحماية المستهلك، وتسهيل أطر السياسات العامة التي تضعها الهيئات العالمية المعنية بوضع المعايير.
ويدرس واضعو السياسات سبل تعزيز الخدمات المالية فيما بين الفئات الضعيفة. على سبيل المثال، تواجه النساء، اللاتي يقل احتمال امتلاكهن لحسابات مصرفية بواقع النصف عن الرجال، تحديات في الحصول على الخدمات المالية الرسمية بسبب عوائق هيكلية (بما في ذلك القيود القانونية)، وعقبات تنظيمية (المتطلبات الصارمة للغاية لمعرفة عميل البنك) والأمور المتعلقة بالسوق، بما في ذلك عدم وجود منتجات مناسبة وقنوات تقديم الخدمات المالية التي يتعذر الوصول إليها. وخلال المؤتمر، قدم مصرف لبنان المركزي تقريرا عن تنمية القطاع المالي بشكل يراعي ويشمل الجنسين.
وشاركت المنظمات غير الحكومية الناشطة في المنطقة - بما في ذلك المؤسسة الدولية لتوفير الخدمات المالية للأطفال والشباب - في برامج التثقيف والتوعية المالية التي تستهدف الشباب.
وتشير الإحصاءات إلى أن 93% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 24 عاما في المنطقة لا يمتلكون حسابات مصرفية في أية مؤسسة مالية رسمية، وهو أدنى معدل لامتلاك الحسابات المصرفية على مستوى العالم. وحث المتحدثون على إدراج برامج التثقيف والتوعية المالية في المناهج الدراسية، وخاصة في ظل زيادة المخاطر المالية والتطور المستمر للمنتجات المالية بشكل أكبر.
وتشهد المنطقة حاليا توسعا في تقديم الخدمات المالية الرقمية. ودخل مشغلو شبكات الهواتف المحمولة في شراكة مع البنوك لتقديم خدمات التحويلات والمدفوعات المالية وفي بعض الحالات توفير الخدمات الائتمانية. ووفقا لبيانات البنك المركزي، فقد تم استخدام 3.8 مليون محفظة عبر الهاتف المحمول في مصر لإجراء 6.7 مليون معاملة في عام 2015. وسمحت التعديلات التنظيمية التي تم تطبيقها مؤخرا في المغرب والأردن بالعمل لشركات خدمة الدفع غير المصرفية. وتعمل الجهات المنظمة للخدمة في المغرب ومصر والأردن على تحسين الجودة والكفاءة والتشغيل البيني لأجهزة التحويل الرقمية.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل