الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العلاقات الأردنية العراقية حالة نموذجية من التوافق العربي بدعم من الملك

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 22 أيار / مايو 2017. 10:19 مـساءً
كتبت: نيفين عبد الهادي

ابتعد وصف الرئيس العراقي فؤاد معصوم علاقات بلاده بالأرن عن نمطية الكلمات والمفردات التقليدية، معتبرا أن هذه العلاقات مبنية على أسس تاريخية عميقة، واتفاقيات وثوابت، علاقات بدأت منذ تشكيل الدولتين فكان الأردن سندا للعراق بكافة الظروف وبالمجالات المتعددة.

ورأى الرئيس العراقي الذي التقى جلالة الملك عبد الله الثاني أمس الأول، أن شخصية جلالة الملك وفكره وديناميكيته تجعل من دعمه لقضايا المرحلة مختلفا، بشكل عملي وعقلاني وناضج يقودها نحو حتمية الحل والخروج من أي مآزق أو اضطرابات.

وبهذا الوصف الدقيق لواقع العلاقات الأردنية العراقية التي وضعها الرئيس العراقي أمام عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعراقية والأجنبية، بدت ملامحها أكثر وضوحا وحسما، في ظل بروز أصوات بين الحين والآخر تؤشّر باتجاه تراجع بهذه العلاقات أو تعرّضها لما يشوبها.

ورفع الرئيس العراقي من مقدار قوة العلاقات الثنائية بقوله إن هذه العلاقة ليست رغبة شخصية تبنى على آراء، إنما هي علاقة متينة مبنية على أسس نموذجية للتعاون العربي العربي، وطالما لقي العراق الدعم والمساندة في جلالة الملك والحكومة والشعب الأردني بكثير من المواقف، وقد تعّهد جلالة الملك عبد الله الثاني منذ بدايات الحرب العراقية على الإرهاب وتحديدا على عصابة داعش بأن الأردن في هذه الحرب على الإرهاب ومع العراق داعما ومؤازرا ومساندا.

ووفقا للرئيس العراقي فإن بلاده تعقد آملا مؤكدة النتائج على الأردن لمرحلة ما بعد «داعش» سواء كان فيما يخص إعادة الإعمار أو محاربة الإرهاب أمنيا وفكريا، في توافق تام بين وجهات نظرهما بهذا الشأن، وفيما يخص الخطاب التربوي في المناهج والديني والعمل على تطويرهما وصولا لخطاب متزن يحكي الواقع الديني كما جاء بحقيقته، وزيادة أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري وتوفير الحماية للطريق الدولي وتأمين المنافذ الحدودية والطريق الدولي الواصل بين البلدين، إضافة إلى الإسراع بتنفيذ خط أنبوب النفط من مدينة البصرة العراقية إلى ميناء العقبة.

حالة من العمل الجاد المبني على ما تم انجازه بتاريخ الأردن والعراق يؤكد عليه البلدان، مع خطة عمل واضحة المعالم يؤكد خلالها جلالة الملك (أن الأردن والعراق يقفان في خندق واحد في مواجهة خطر الإرهاب، مشددا جلالته على أن مصالح الأردن بالنسبة للعراق هي في وحدته واستقراره وازدهاره، ليكون سندا لأمته العربية، وركنا أساسيا للأمن والاستقرار في المنطقة) ليكون بذلك جلالته على وقوف الأردن مع الشقيقه العراق، وبالمقابل يضع العراق كافة قضاياه أمام الأردن بكل وضوح لمساعدته ونقل واقعه من خلال جلالة الملك للمحافل الدولية والاقليمية، فما هو آت يتطلب وفقا للرئيس العراقي جهدا كبيرا لتتمكن بلاده من إعادة حضورها.

الأردن والعراق حالة عربية نموذجية من الأخوة، تزداد قوة ومتانة في عمّان اليوم بدعم من جلالة الملك ومساندة عملية كما وصفها الرئيس العراقي، وتمضي في خطاها التي تأسست على مر السنين، ليكون الأردن للعراق السند وطوق النجاة والغد المليء بالمنجزعلى أرض الواقع، لتبدد أي محاولات لتشويه هذه العلاقة أو التلميح بضبابيتها فالأمر على أرض الواقع يحكي قصة عربية عربية مختلفة متينة وتاريخية. 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة