الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات العراقية تحرر حي الورشان بالموصل وتقتل 26 إرهابيا

تم نشره في الجمعة 19 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً

 بغداد  -  قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس الجمعة ان تنظيم داعش وحد العراقيين بكافة اطيافهم، مؤكدا ضرورة التنسيق الكامل بين الدول العربية لمحاربة الارهاب .

  وادلى معصوم بهذه التصريحات خلال لقاء مع عدد من الصحافيين على هامش زيارته الاردن للمشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يبدأ اعماله رسميا السبت.

 وصرح الرئيس العراقي ان «داعش ورغم الكلفة الكبيرة التي خلفها من شهداء وضحايا، فإنه وحد الشعب العراقي عربا وكردا وتركمانا، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، كلهم بسنتهم وشيعتهم، الشعب العراقي الآن كله شعب واحد». 

 واضاف «في السابق كانت هناك حساسيات بين السنة والشيعة. لكن الآن في الموصل الحشد الشعبي (فصائل مسلحة شيعية) له دور في قتال داعش».

 وتابع «في السابق لم يكن بالامكان ان تلتقي القوات العراقية بقوات البشمركة الكردية والان هم يقاتلون معا في جبهة واحدة»، مؤكدا ان «قوة العراق في وحدته لذلك نحن نأمل ان يعود العراق دولة مهمة في المنطقة بعد ازالة داعش». 

 واوضح معصوم ان «المكون الاساسي لداعش ليسوا عراقيين بل اجانب لان الفكرة الانتحارية والعمل الانتحاري هم من جلبوه الى العراق، القاعدة ثم داعش. هذه المفاهيم كلها جديدة على العراق».

  واكد الرئيس العراقي ضرورة «التنسيق الكامل» بين الدول العربية لمحاربة الارهاب. وقال «هم (اعضاء تنظيم ارهابي) ليسوا مجرد قطاع طرق. انهم تنظيم ارهابي وهدفهم السيطرة على الكثير من المناطق وازالة دول من المنطقة بهدف تشكيل دولتهم المزعومة في هذه المنطقة». 

 وحول كلفة اعادة الاعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش، قال معصوم انه «من الصعب تحديد رقم. ان نقول 30 او 50 مليار هذا مجرد كلام فالتدمير رهيب خاصة في الموصل»، واضاف ان «جهود اعادة الاعمار ليست سهلة انها عملية بحاجة الى صبر ومثابرة وهناك وزارات معينة بصدد اعداد قائمة بالمشاريع التي ستطرح على الجهات التي نود ان تساعدنا في عملية الاعمار»، واوضح معصوم ان «اغلب المناطق التي سيطر عليها هذا التنظيم تم تخريبها بجامعاتها ومساجدها وكنائسها وبنيتها التحتية لاسيما مدينة الموصل».

 

 وفي السياق حررت القوات العراقية امس الجمعة حي الورشان في الجانب الأيمن لمدينة الموصل بعد قتل 26 ارهابيا وتقلص المساحة التي تسيطر عليها  عصابة داعش الارهابية.

وقال قائد عمليات نينوى الفريق عبد الامير رشيد يارالله امس الجمعة ان  قوات مكافحة الارهاب حررت حي الورشان في الساحل الايمن للموصل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه وتوغلت في الجزء الشمالي لحي 17 تموز في الساحل الايمن من مدينة المرصل وقتلت 26 ارهابيا باشتباكات عنيفة.

وبحسب المصادر الرسمية العراقية فان نحو اقل من 10 بالمئة من الجانب الايمن ما يزال بيد عصابة داعش، وعلى صعيد الوضع الانساني فان نحو 230 الف مدني تقريبا مازالوا تحت قبضة داعش وان نحو 10 الاف مدني فروا اليوم الجمعة من قبضة الارهابيين باتجاه مخيمات النازحين. ا ف ب

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل