الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسيرات غضب فلسطينية دعما لصمود الأسرى

تم نشره في الجمعة 19 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة -انطلقت أمس مسيرات جماهيرية في الضفة المحتلة وقطاع غزة باتجاه نقاط التماس داعمة للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم الـ 34 على التوالي، وتنديداً باستمرار الحصار المفروض على غزة.

ففي قطاع غزة أشعل عدد من الشبان الإطارات على حدود شرق خانيونس - خزاعة وقبالة صوفا شرق رفح، وقبالة بوابة المدرسة العسكرية شرق البريج على حدود وسط القطاع، و قرب السياج الفاصل في « ناحل عوز» شرق مدينة غزة.

وفي الضفة والقدس المحتلة، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدد من مناطق التماس، حيث انطلقت مسيرة باتجاه حاجز قلنديا شمال القدس إسنادا لإضراب الأسرى في سجون الاحتلال.

وفي رام الله انطلقت مسيرة من قرية عابود وقرى غرب رام الله، كما أفيد بوجود مواجهات في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.

وفي نابلس، أصيبت الصحفية أمون الشيخ، خلال تغطيتها للمواجهات على مدخل بلدة بيت دجن شرق نابلس، كما أفيد عن اندلاع مواجهات أخرى عند مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.

يشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل بلدة بيتا جنوب نابلس بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.

وأصيب ثلاثة مواطنين على الأقل، بالرصاص الحي الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على مجموعات الشبان المتظاهرين على خطوط التماس الحدودية شرق وشمال وجنوب قطاع غزة.

وأفاد مصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا النار من الأبراج العسكرية و الدبابات المتمركزة في محيط موقع «كيسوفيم» شرق خان يونس، جنوب القطاع، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح، نقل على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.

كما أصيب مواطنان برصاص الاحتلال الحي والذي أطلقته على عشرات الشبان إلى الحدود الشرقية لمدينة غزة، وتحديداً قرب موقع «ناحل عوز» العسكري الإسرائيلي شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وتم نقلهما إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة وحالتهما متوسطة.

و انطلقت مسيرات حاشدة على طول الشريط الحدودي الشرقي و الشمالي لقطاع غزة، رفضاً للحصار المفروض على القطاع، و للمطالبة بانهاء هذا الحصار المستمر منذ نحو 11 عاماً، و دعماً و اسناداً للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ 33 على التوالي.

و أفاد مصادر بأن العشرات من الفتية و الشبان تجمعوا على طول حدود القطاع، و تحديدا قرب السلك الفاصل شارع جكر بخانيونس، و قاموا بإشعال الإطارات المطاطية،  و رفع الأعلام الفلسطينية على الحدود الشرقية للقطاع، و أن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في قرب المناطق الحدودية، لافتاً الى أن هناك تحليق مكثف لطيران الاستطلاع على طول الحدود.

و ذكر المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه المتظاهرين، لافتاً الى أن طواقم الإسعاف وصلت للمكان تحسباً لوجود اصابات في صفوف الشبان.

 ويواصل نحو 1600 أسير فلسطيني إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ34 على التوالي، يتقدمهم القادة إبراهيم حامد، وكريم يونس، وأحمد سعدات.

وجاء قرار الإضراب بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع «إدارة المعتقلات» الإسرائيلية لتحسين أوضاعهم، واحتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، حيث وصل عدد الأسرى المضربين عن الطعام حتى الآن إلى نحو 1800 أسير، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام وتصاعد الإضراب.

ويلقى هذا الإضراب دعما جماهيريا واسعا، في ظل وجود (1200) أسير مريض، من بينهم (21) مصابا بمرض السرطان، و(17) يعانون من مشاكل في القلب.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 7000 أسير، من بينهم 330 أسيرا من قطاع غزة، و680 أسيرا من القدس وأراضي عام 1948، و6000 أسير من الضفة المحتلة، و 34 أسيراً من جنسيات عربية.

في سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال ، ثلاثة مواطنين من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وذكرت مصادر محلية وأمنية أن المعتقلين هم صهيب أبو حسين، ويوسف عمرو، والأسير المحرر المهندس عيسى الجعبري الذي تم مصادرة سيارته.

من زاوية أخرى أكد القيادي في حركة حماس عبد الهادي الأغا مواصلة رحلة التحدي لكل المحاصرين حتى ينال الأسرى حقوقهم كاملة غير منقوصة، وذلك خلال كلمة ألقاها خلال فعالية احتجاجية على اشتداد الحصار وتزايد معاناة الأسرى، وسط محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال الأغا: «سنواصل حراكنا المتوقع وغير المتوقع ليكون حجة على المسلمين الساكتين، وليكون حجة على أدعياء حقوق الإنسان والحريات الذين تركوا شعبنا لتنهشه أنياب الحصار الظالم»، مضيفاً إن تشديد الحصار والخناق على أهلنا وشعبنا في غزة غرضه أن يتحصل البعض على دور ويحقق له مكانة في المنظومة الجديدة.

وحذر الأغا اسرائيل من أن ثمة خيارات قد تكون صعبة إن صمت العدو على حصار وتجويع شعبنا، ولن نركع وسيدفع العدو الثمن باهظا.

وأوضح أن الجميع بات يعلم أن الهدف من وراء تشديد الحصار هو رأس المقاومة، وقال متابعًا «ليعلم العدو ومن ولاهم أن سلاحنا هو صنو أرواحنا، تخرج أرواحنا أولاً وتبقى الأيدي قابضة على الزناد».

وفي رسالة للأسرى، أكد الأغا أن حقكم ليس أن تنالوا بعض حقوقكم من سجانيكم، بل إن حقكم علينا وعلى أمتكم أن نستنقذكم من أيد عدوكم، مشيراً إلى أنه «قدمنا الكثير من أجل حرية الأسرى وسنبقى نقدم لأنه واجب شرعي ووطني».

الى ذلك حذرت الأذرعُ العسكريةُ لفصائلِ المقاومةِ الفلسطينية من مغبةِ إصابةِ أيٍ من الأسرى في سجونِ الاحتلالِ بسوءٍ، وإذا ما حدثَ ذلكَ فإنّها لنْ تقفَ مكتوفة الأيدي.

وقالت الأذرع العسكرية في مؤتمر عقدته بمدينة غزة :»إذا كانَ الحراكُ السلميُّ لم يجدِ نفعاً معَ هذا العدوِّ المتغطرسِ الذي لا يفهمُ إلا لغةَ القوةِ، فإنّنا جاهزونَ للحديثِ معَ عدوِنا باللغةِ المناسبةِ التي يفهمُهَا جيداً».

الى ذلك أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي،، شعارات ضوئية في سماء مدينة القدس المحتلة تحمل رقم (50) في إشارة للعام الـ50 لاستكمال احتلال القدس، وذكرى توحيدها للعام الخمسين.

وتضمنت الشعارات الضوئية فوق المدينة المقدسة كذلك «نجمة داوود»، وكلمة «أورشليم».

يأتي ذلك وسط استعدادات الاحتلال الإسرائيلي الواسعة لإقامة فعاليات احتفالية بالمدينة، التي أرهقتها إجراءاته وسياساته.

ويتزامن ذلك مع انتشار عسكري واسع بدوريات راجلة ومحمولة وخيالة بأنحاء المدينة لحراسة عصابات المستوطنين خلال عربداتهم واحتفالاتهم الاستفزازية بالقدس، خاصة في بلدتها القديمة.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل